بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل أقامت المنطقة الصحية الأولى بمدينة جبلة محاضرة في المركز الثقافي حول مرض السل ما بين الوقاية والعلاج وأوضح الدكتور ثائر ديبة أن مرض السل معد وقابل للشفاء يصيب الرئتين بالدرجة الأولى ويمكن أن يصيب أي عضو في الجسم، مبيناً أن طرق العدوى تكون عبر استنشاق القطيرات التي تخرج أثناء سعال أو عطاس المصابين بالسل الرئوي الفعال.. ونادراً جداً عبر شرب حليب البقر المصاب غير المغلي أو المبستر.وبالنسبة للتشخيص أوضح أنه يبنى على إجراء التحاليل المخبرية من خلال فحص القشع المباشر لتحري عصية كوخ لدى المشتبه بإصابتهم بالسل.. أو فحص العينات والخزعات المأخوذة من الإصابات خارج الرئوية.. والمعالجة المثلى تكون بتناول الدواء تحت الإشراف المباشر في المراكز الصحية بالأدوية النوعية للسل المتوفرة في المراكز الصحية في كافة أنحاء القطر مجانا كامل مدة العلاج وبانتظام.

وتكون الوقاية.. بإحالة المشتبه إلى المراكز الصحية لكشف المصابين ومعالجتهم والتأكد من شفائهم للإقلال من مصادر العدوى. وبتناول الأطفال للقاحاتهم بمواعيدها، واستعمال المنديل لتغطية الفم والأنف من قبل المرضى اثناء السعال والعطاس.

فحص المخالطين للمرضى لتقييم وضعهم وكشف إصابتهم حال حدوثها لإعطائهم العلاج اللازم.

بدوره أوضح الدكتور الحسن أسعد مدير المنطقة الصحية بجبلة أن مرض السل يقتل 3 ملايين شخص سنوياً ويعتبر أكثر مرض مسبب للوفيات.. ومديرية الصحة باللاذقية تتابع موضوع المرض وتتم متابعة المريض المحول وعلاجه بشكل سري ومجاني وضمن الشروط الصحية ومدة العلاج ستة أشهر، مبيناً أن إجراء فحوص المتابعة (فحص القشع) في مواعيدها والالتزام والاستمرار بتناول الأدوية في مواعيدها يسرع بالشفاء ويقي من تأزم الحالة.. وهناك تقصي المخالطين لمريض السل تحت عمر الـ 14 عاماً وإعطائهم العلاج بحال الشك بالمرض.

وعن عدد المصابين بمرض السل أوضح د. أسعد أن نسبة الإصابة في عام 2017 بلغت (27) حالة مرضية في مدينة جبلة وتراجعت نسبة الإصابة في عام 2018 وبلغت (18) إصابة بسبب الجهود المبذولة من مديرية الصحة.