يشكل التغير المناخي سبباً مباشراً من أسباب الحرائق سواء حرائق الغابات أم الأراضي المزروعة بالمحاصيل، أم الحرائق المنزلية وغيرها، مما يحدث انعكاسات خطيرة على النظام البيئي وخاصة عند نشوب الحرائق في الغابات، وقطع الأشجار، والإفراط في استهلاك المراعي (الرعي الجائر)، الذي يؤدي إلى زيادة انبعاث الغازات الدفيئة، حيث وجد أن ٩٠ % من الكوارث الطبيعية لها علاقة بالظواهر المناخية.

ويعتبر الإنسان أهم عامل حيوي في إحداث التغير المناخي من خلال الممارسات والنشاطات الحيوية من الزحف العمراني والتطور الاقتصادي الذي يساهم في تدمير الغطاء النباتي، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة عدد وشدة العواصف، وحدوث موجات جفاف.

وتنتج الحرائق بفعل عوامـل طبيعيـة أو صـناعية تلحـق أضـراراً في تلوث البيئة وتدمير الغطاء النباتي الذي ينتج عنها خسائر اقتصادية واجتماعية وبيئية، ما يترتب اتخاذ إجراءات محلية واقليمية ودوليـة للحـد مـن الحرائـق بكل أنواعها.

30 ســـــــيارة لأفواج الإطفــــاء في المحــافظــــات

تركـيب كـاتـــم شــــرار على الآليــــــات .. وتجهيـــز المعـــدات

دمشق - لينا شلهوب:

في كل موسم وخاصة في الصيف تبرز معضلة حرائق الغابات الحراجية أو الأراضي الزراعية والمحاصيل، والتي يكون سببها غالباً تصرفات بشرية غير منضبطة، نتيجة إهمال الأفراد، وتتجلى أغلبية التصرفات التي تسهم في اندلاع الحرائق بالإضافة إلى الظروف والعوامل الطبيعية التي تعد خارج نطاق السيطرة البشرية، عبر رمي أعقاب السجائر مثلاً، وقيام البعض بحرق مخلفات المزارع، وكذلك ترك النيران مشتعلة، واتباعهم سلوكيات غير لائقة بعد التنزه، واللامبالاة في إطفائها، ما يؤدي إلى إتلاف مساحات واسعة من الدونمات في بعض الأحيان.

من هنا كان لا بد من رفع جاهزية أفواج الإطفاء للتصدي لأي نوع من الحرائق، حيث تسلمت وزارة الإدارة المحلية والبيئة 30 سيارة إطفاء لرفع جاهزية أفواج الإطفاء في المحافظات، واستعدادها للتعامل مع الحرائق التي قد تندلع خلال فصل الصيف، إذ بين مدير الإطفاء وإدارة الكوارث في الوزارة العميد سعود الرميلة أن السيارات الجديدة ذات سعات كبيرة قادرة على التعامل مع الحرائق الكبيرة، كما أن الخزانات وبقية ملحقات السيارة صممت وفق أحدث المواصفات الفنية لتخدم مدة طويلة، مضيفاً أنه سيتم توزيع السيارات على أفواج وحدات الإطفاء في المحافظات لتعزيز أدائها في إخماد الحرائق إن وجدت، كما نوه بأن الوزارة تسعى لتأمين آليات الخدمات ومنها سيارات الإطفاء لجميع المحافظات. كذلك لفت مدير الآليات في الوزارة المهندس أحمد خسارة إلى أن وضع هذه الدفعة من السيارات الحديثة في خدمة أفواج الإطفاء يأتي في الوقت المناسب نظراً لدخول فصل الصيف وبدء موسم الحصاد، حيث يرتفع معدل الحرائق الزراعية والحراجية وحرائق الأعشاب.

وفي هذا المجال، أكدت مصادر مطلعة أن الحرائق ازدادت مثلاً خلال هذه الفترة، إذ تعرضت بعض جرود بلدية جبعدين في محافظة ريف دمشق إلى حرائق طالت نحو 200 دونم، وبين رئيس المجلس المحلي محمد الطويل أنه تم إخماد الحرائق بالتعاون ما بين المجلس المحلي والأهالي والجمعية الخيرية في القرية.

وفي دوما، بين رئيس المجلس البلدي محمد نبيل طه أن النيران أتت على مساحات لا بأس بها نتيجة نشوب حريقين خلال الشهر الحالي، إذ إن الأعشاب في هذه الفترة الربيعية تصبح مادة سريعة الاشتعال، كما البنزين، كذلك فإن ارتفاع درجات الحرارة وسرعة الرياح يساعدان على اتساع رقعة الحريق، إذ التهمت النيران الأعشاب وبعض أشجار الزيتون المعمرة، ولهذا شكلت محافظة ريف دمشق غرفة عمليات فورية، بمؤازرة من فوج الإطفاء في عدرا، وضاحية الأسد، وجرمانا، والدفاع المدني، للسيطرة على الحريق، لافتاً إلى أن فوج الإطفاء في دوما يحتاج إلى 4 سيارات والتي كانت موجودة قبل الحرب على سورية.

إجراءات للوقاية من الحرائق

مع حلول فصل الصيف وخوفاً من اندلاع الحرائق، شددت وزارة الإدارة المحلية والبيئة على ضرورة اتخاذ دوائر الحراج في المحافظات جملة من الإجراءات لمكافحة الحرائق الزراعية والحراجية للموسم الحالي من خلال تكثيف الجهود، وتأمين المعدات الوقائية اللازمة من أجهزة وآليات وسيارات إطفاء، ناهيك عن وضع خطة شاملة لتوزيع الآليات والعمال على عدة مواقع بالتنسيق مع جهات مختلفة للسيطرة على الحرائق مباشرة في حال حدوثها وتوزيع صهاريج إطفاء على المناطق، مع دعوة الفلاحين الذين يقومون بحصاد إنتاجهم إلى ضرورة اتباع إجراءات السلامة، ومنها تركيب كاتم شرار على الآليات وتجهيز معدات الإطفاء والتخلص من النباتات الجافة القريبة من الطرق العامة، والتأكيد على ضرورة عدم رمي أعقاب السجائر على الطرق وفي المناطق القريبة من المساحات المزروعة.

أكثر من 805 حرائق أعشاب في ريف دمشق

بين رئيس فوج الإطفاء بريف دمشق العميد محمد الجردي، أن الحرائق الحاصلة خلال العام الحالي كانت عبارة عن حرائق أعشاب ولم تطول المحاصيل أو الأشجار، لافتاً إلى أن عدد الحرائق في المركز الرئيسي والمراكز الفرعية وصلت إلى أكثر من 805 حرائق، منذ بداية العام الحالي، منها 244 حريقاً خلال الشهر الجاري.

وعن الإجراءات المتخذة، أكد العميد الجردي أن هناك جاهزية كاملة، وسيارات المياه جاهزة، إضافة إلى جميع المعدات، ليتم السيطرة على المناطق التي تتعرض لنشوب حريق، موضحاً أنه في حال حدوث حريق يتم الدعم والمؤازرة من فوج إطفاء دمشق، والدفاع المدني وغيره.وتم تزويد فوج إطفاء ريف دمشق بـ 3 سيارات جديدة من شحنة السيارات التي تسلمتها وزارة الإدارة المحلية والبيئة والبالغ عددها 30 سيارة، والتي سيتم توزيعها على المحافظات. من جانبه لفت مدير زراعة دمشق وريفها الدكتور علي سعادات أنه تم تشكيل مجموعات لمكافحة الحرائق وتوزيعها مع اعتبار رئيس الموقع مديراً للحرائق في حال حدوثها، إضافة إلى تشكيل لجان حماية المزروعات على مستوى المناطق بالتنسيق مع محافظة ريف دمشق، ومديرية الدفاع المدني، وفوج الإطفاء، والوحدات الإدارية على مستوى المحافظة.

حرائق كثيرة تشعلها الأعشاب الجافة في تلال

وروابي دمشـق وجـاهزية عــلى مدار الســاعة

دمشق – ثورة زينية:

على مدار الساعة تبقى جاهزية عناصره وآلياته في أعلى مستوياتها لتلبية أي نداء لإخماد الحرائق في أي منطقة من مناطق العاصمة، ومؤخراً ومع ارتفاع درجات الحرارة انتشرت الحرائق بشكل أكبر من المعتاد نتيجة لاشتعال الأعشاب في الكثير من مناطق دمشق.

وبين مصدر في فوج إطفاء دمشق أن الإجراءات التي يتخذها الفوج هي نفسها في جميع الحالات العادية والاستثنائية حيث إن هناك سرية مناوبة على مدار الساعة وجاهزة باستمرار بنسبة 100% رجالاً وعتاداً وآليات للتدخل في أي حادث في مناطق العاصمة كافة، إضافة للمؤازرة في عمليات إطفاء الحرائق وعمليات الإنقاذ في ريف دمشق والمشاركة في مؤازرة أفواج الإطفاء في مختلف المحافظات في الحالات الطارئة.

ووصل عدد الحرائق حسب المصدر منذ بداية العام وحتى تاريخه إلى أكثر من 622 حريقاً منها 137 حريق أعشاب منها 106 خلال شهر أيار الجاري فقط جراء جفاف الأعشاب الكثيرة التي انتشرت بشكل كبير في مختلف المساحات الزراعية والخضراء ومنصفات الشوارع نتيجة موسم الأمطار الخير لهذا العام فيما وصلت عمليات الانقاذ التي نفذها الفوج إلى أكثر من تسع مهمات تراوحت بين حوادث الحريق والغرق وحوادث السيارات والمصاعد.

ولفت إلى وجود تسعة مراكز فرعية للإطفاء في دمشق إضافة للفوج الرئيسي وهي جاهزة على مدار الساعة، وهي القابون – ابن النفيس – الربوة – المزة – الأمين – الخانجي – النصر – الشيخ محي الدين – مشروع دمر، مشيراً إلى أن المحافظة وجهت مؤخراً بإعادة تفعيل مركز الأشمر في الميدان ومركز برزة، كما يملك فوج الإطفاء 98 آلية صغيرة وكبيرة منها 13 عربة صغيرة مخصصة للمناطق والحارات الضيقة كما هو الحال في المدينة القديمة، إضافة لوجود ثلاث عربات إنقاذ مجهزة بالعتاد اللازم والكامل لحالات مثل الانهيارات أو الفيضانات أو الزلازل، كما تم مؤخراً دعم الفوج بأربع آليات جديدة من قبل وزارة الإدارة المحلية والبيئة حيث كانت تسلمت حوالي 40 آلية إطفاء تم توزيعها على مختلف المحافظات.

وأضاف المصدر أن عدد عناصر الفوج يصل إلى 422 عنصراً من جنود وسائقين ويعتبر العدد قليلاً بالمقارنة لحاجة دمشق من عناصر الإطفاء ولكن حالياً تم التوجيه لمديرية الشؤون الإدارية بإجراء مسابقة خلال الفترة القريبة المقبلة لرفد الفوج بمزيد من العناصر البشرية اللازمة.

تدريب فريق تطوعي

عـــــلى الإطفــــاء

حماة - أيدا المولي:

أصدرت وزارة الادارة المحلية والبيئة القرار رقم 1104 الصادر بتاريخ 15/5/2019 حيث تم بموجبه توزيع 3 من آليات الاطفاء على محافظة حماة على أن تسلم واحدة منها الى وحدة اطفاء سلمية وقد وصلت 21 من الشهر الجاري سيارة الاطفاء الى الوحدة نظرا للحرائق الكثيرة التي وقعت في الريف الشرقي وفي تاريخ هذا اليوم ذكر الرائد محمد عبد اللطيف قائد وحدة اطفاء سلمية : أنه تم السيطرة على ثلاث حرائق في شمال قرية تل الدرا نتيجة ماس كهربائي وحريق آخر في شرق سلمية بمساحة لاتقل عن 800 دونم من الأراضي المزروعة بالشعير والمزروعات الأخرى مضيفا: ان حرائق هذا العام لم تشهدها المنطقة وخلال ثلاث أيام بلغ عدد الحرائق أكثر من 80 حريقا وفي قرية الحردانة فقط بلغت المساحة المحترقة 2000 دونم نتيجة شراراة من الحصادة التي تقوم بحصاد الزرع والتي احترقت هي أيضا بفعل ذلك.

ويذكر عبد اللطيف: أنه تبلغ مساحة سلمية 58%من مساحة محافظة حماة ويصل امتدادها الجغرافي الواسع الى حلب والرقة وحدود ادلب ومعظم أراضيها الزراعية مزروعة بالحبوب والمحاصيل البعلية ونتيجة للكم الهائل من الأعشاب التي لم يستطع المزارعون حصادها خلال فترة محددة فقد صارت فتيلا لأي حريق عدا عن المخاطر التي يواجهها الاطفاء في الأراضي المحررة من المجموعات الارهابية، موضحا : ان نشوب الحرائق بهذه الكثافة لاتتناسب مع عدد الكادر الموجود بالوحدة الذي يبلغ 15 جندي اطفاء فقط ولم يتم تعيين أي سائق جديد أو جنود جدد بالرغم من المطالب الكثيرة بهذا الشأن منذ العام الماضي, اضافة الى وجود ثلاث آليات اطفاء عدا السيارة الجديدة التي سوف تعاني من نقص في الكادر .

وأشار ان هذا النقص دفع الوحدة لتشكيل فريق من المتطوعين يبلغ عدده 14 عنصرا يتم تدريبهم حاليا دون أي أجر ودون أي تأمين على حياتهم وهذا الفريق من أبناء المنطقة الذي أثبت حرصه على حماية المنطقة والحفاظ على ثروتها الاقتصادية الزراعية.

كما تمكنت فرق الإطفاء مابين الـ 15والـ 18 من الشهر الحالي من إخماد سبعة حرائق متتالية في الأراضي الزراعية والأعشاب التهمت نيرانها مساحة تزيد على ٢٦٠٠ دونم في مناطق مختلفة من محافظة حماة.

عبد المعين صطيف رئيس دائرة الحراج في مديرية زراعة حماة أكد أن أكبر هذه الحرائق استمر لمدة ثلاثة أيام بدأ الثلاثاء الماضي واستمر حتى يوم الجمعة في ريف سلمية الشرقي موضحا أن فرق الإطفاء واجهت صعوبة في إخماد الحريق نتيجة مخاطر انفجار ألغام مزروعة في المنطقة .

وحول الإجراءات الاحترازية لحرائق الغابات فقد أشارت مصادر مديرية زراعة حماة أنه تم التعاقد مع 500عامل موسمي لمدة ثلاثة أو ستة أشهر بصفة إطفائيين دعما لمراكز إطفاء حرائق الغابات في مختلف المناطق التي تنتشر فيها كثافة بالأشجار الحراجية، وتجهيز 15صهريج مياه وتوزيعها على المناطق الأكثر عرضة للحرائق. وهي مصياف والصبورة والسعن وسلمية وحربنفسه وصوران وجب رملة وحماة ومعرشحور والحمرا كما تم تجهيز شبكة لاسلكي لنشرها على الآليات والعناصر التي تقوم بعمليات الإطفاء. مضيفا أنه تم تشكيل لجان في حماة والغاب للإشراف على إخماد الحرائق في حال وقوعها.

وأكد مدير الموارد الطبيعية في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب المهندس فايز محمد :أنه تم تجهيز 14 إطفائية وتشكيل فرق الحرائق، كما يتم العمل على تأمين تجهيزات ومعدات مكافحة الحرائق.

ولفت إلى أنه يتم إجراء اختبارات لتعيين 400 عامل حرائق بعقود مؤقتة لمدة ستة أشهر حيث يبدأ عملهم الأسبوع المقبل.وحتى الآن لم تتعرض أي منطقة حراجية في محافظة حماة الى أي حريق

14 آلية للتدخل الفوري وتعاون مشترك بين كافة الجهات

9حــــرائق تــم إخمــــادها والسيــطرة عليهــا بشكل كامل

حلب - فؤاد العجيلي:

كشفت مصادر مديرية الزراعة بحلب عن المساحات الزراعية المتضررة نتيجة الحرائق للموسم الحالي خلال الأيام الماضية حيث بلغت المساحة المتضررة والمزروعة بمحصول الشعير 92 هكتاراً ينتج عنها فاقد يقدر بحوالي 14 طناً في الهكتار، فيما تضررت مساحة 3،3 هكتارات من محصول القمح نتج عنها فاقد حوالي 263،7 طناً.

عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب عيسى الإبراهيم أوضح أن محافظة حلب ومن خلال اللجنة الزراعية الفرعية وضعت خطة عمل مشتركة بين كل الجهات صاحبة العلاقة للوقاية من حصول الحرائق في الأراضي الزراعية والحد منها ومعالجتها فور حصولها، لافتاً إلى أنه تم توزيع سيارات الإطفاء والصهاريج على المناطق والنواحي، حيث تم زج 14 آلية تابعة لجهات متعددة وموزعة على المناطق والنواحي من أجل التدخل المباشر فور حصول أي حريق من أجل إخماده وتخفيف الأضرار ما أمكن.

المهندس نبيه مراد مدير الزراعة بحلب أشار إلى أن المديرية قامت بفرز صهاريج إلى مناطق ريف المحافظة، وتم التعاون مع اتحاد الفلاحين لتوجيه الوحدات الإرشادية والروابط الفلاحية لتوعية الفلاحين بعدم حرق بقايا المحاصيل، والتعاون مع مديرية الخدمات الفنية والدفاع المدني وفوج الإطفاء ومؤسسة المياه لمشاركة الصهاريج المتوفرة لزجها في عمليات الإطفاء في حال نشوب أي حريق.

قائد فوج إطفاء حلب العقيد هيثم كشتو أوضح أن صلاحية فوج إطفاء حلب هي حدود المدينة فقط ولكن الواجب الوطني يحتم علينا جميعاً أن نتعاون من أجل الحفاظ على الوطن والمواطن ومن هنا كان تدخلنا في إخماد حرائق الأراضي الزراعية في ريف المحافظة، حيث قمنا بإخماد 9 حرائق منها 3 في ناحية خناصر و3 في تل الضمان و1 في الواحة و1 في محيط معمل الجرارات و1 في منطقة السفيرة، وتمت السيطرة بشكل كامل دون وقوع أضرار بشرية.

تجهيز 17 صهريجاً وتوزيعها على مناطق المحافظة

حمص - سهيلة إسماعيل:

ذكر قائد فوج إطفاء حمص العقيد عثمان جودا أنه وخلال اتصالنا به توجه عناصر من الفوج لإخماد أربعة حرائق متفرقة في المحافظة في بابا عمرو - كفرعايا - الزعفرانة - زحريق، مشيراً إلى أن حجم العمل المطلوب من الفوج هذا العام كبير جداً وقد قاموا بعدة إجراءات للتعامل مع أي حريق ينشب في المحافظة ( مدينة وريفاً)، حيث تم إيقاف الإجازات الإدارية والعُطل، وتم إصلاح بعض الآليات المحتاجة للإصلاح، وتحضيرها للعمل كتبديل خراطيمها، وقواذف المياه والتوصيلات الخاصة بمخارج المياه في الآليات، وتبديل الآليات المعطلة، مشيراً إلى أنه يتم التعامل مباشرة مع أي طارئ يحدث، ويمكن للمواطنين الاتصال على الرقم المحدد ( 113)، حيث يتم إعلام العمليات في المحافظة بهدف التنسيق وخاصة حين يكون الحريق كبيراً ويتطلب تضافر كافة الجهود.

وأضاف أنه لدى الفرع أربعة صهاريج، وثماني عربات وهم مسؤولون عن المدينة ومناطق المحافظة، وخاصة أنه لم يتم حتى الآن إعادة تأهيل الوحدات التي خرجت عن الخدمة خلال فترة الأحداث في المحافظة، ويعاني فرع فوج الإطفاء في حمص من قلة الكادر البشري، حيث يوجد الآن على ملاكه 110 عمال، ويحتاج إلى 60 عاملاً إضافياً ليتمكن الفوج من القيام بالنهام الموكلة إليه.

من جانبه بين رئيس دائرة الحراج في مديرية زراعة حمص المهندس زياد فندي أنه وبالتنسيق مع محافظة حمص تم عقد اجتماع حضره كل من مديري المناطق والنواحي ورؤساء البلديات، وقائد فوج الإطفاء ومدير الدفاع المدني ومدير فرع المحروقات (سادكوب) ومدير زراعة حمص حيث تم توجيه الجميع لإزالة مسببات الحرائق للوقاية منها، والحفاظ على المناطق الحراجية، خاصة وأنه بسبب موسم الأمطار الغزيرة توجد أعشاب في كل المناطق وعلى أطراف الطرقات وقد أصبحت الآن يابسة وعرضة للحرق في أي لحظة، وأضاف فندي بأنه تم تجهيز 17 صهريجاً وتوزيعها على مناطق المحافظة وهي مجهزة بالتجهيزات اللازمة، كما تم تجهيز غرفة إطفاء في مركز حماية الغابات في ضهر القصير ورفدها بـ 36 عاملاً دائماً، وتم تعيين 100 عامل موسمي في كافة المواقع الحراجية.

فــــرقــــة تدخــل ســــريع

و10 أبــراج مراقبـــــة

اللاذقية ـ نعمان برهوم :

أوضح المهندس باسم دوبا رئيس مصلحة الحراج في مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في اللاذقية أن المديرية اتخذت كل الإجراءات الخاصة بمكافحة الحرائق الحراجية والزراعية لتكون في أتمّ الجاهزية من خلال الإمكانيات المتوافرة بحيث يتم وضع خمسة مراكز إطفاء توزعت على (الحفة، القليلة، القرداحة، زاما، بلوران) تحتوي على (34) إطفائية و(3) صهاريج تغذية مع وجود (10) سيارات نقل عمال و(19) جراراً مع مقطورة وفرقة تدخل سريع و(10) أبراج مراقبة، علماً أن جميع الإمكانيات المذكورة هي بحالة فنية جيدة وعلى اتصال مباشر مع غرفة العمليات في مديرية الزراعة الجاهزة على مدار الساعة لاستقبال الاتصالات على الرقم المخصص، والتعامل الفوري مع أي حريق، بالتوازي مع جاهزية الإمكانيات المادية، فإن الكادر البشري العامل في مجال إخماد الحرائق بكامله بحالة استنفار دائم سواء فوج الإطفاء ضمن المراكز أم فرق التدخل السريع المنتشرة على مستوى المحافظة وحتى عمال الأبراج.

وبخصوص إجراءات الوقاية للحد من الحرائق أشار إلى ترميم الطرق الحراجية وخطوط النار حسب الخطة السنوية المقررة لكل عام والعمل على شق طرق حراجية في مختلف المناطق الحراجية وحسب أهمية كل موقع. ودعم مراكز حماية الغابات بأعداد إضافية من العمال الموسميين خلال موسم الذروة، إضافة إلى تشكيل مجموعة من فرق التدخل السريع في المناطق الحراجية ذات الخطورة المرتفعة بالنسبة للحرائق، مهمة هذه الفرق إيقاف الحرائق في حدودها الدنيا من خلال سرعة التدخل، مع العمل على تنظيف جوانب الطرقات العامة وتحت شبكات التوتر الكهربائي من الأعشاب والنباتات القابلة للاشتعال من قبل الشعب الحراجية في المناطق وكذلك تنظيف جوانب المحولات الكهربائية.وأشار إلى توسيع دائرة المشاركة وذلك من خلال التعميم على كافة العاملين في مديرية الزراعة ومسؤوليتهم الكاملة في حال نشوب أي حريق بالتدخل أو الإبلاغ عنه. ولفت إلى توزيع الآليات في مواقع الغابات بحيث تنفذ خطة الترميم والشق المقررة إضافة لأفضلية القيام بأعمال الاستصلاح للأراضي الزراعية المجاورة للغابات في فصل الصيف (ذروة حدوث الحرائق) وذلك للاستفادة منها في إخماد أي حريق يحدث في تلك المواقع، وتوضع جداول بأسماء السائقين للآليات الثقيلة مع أرقام هواتفهم لطلبهم للمؤازرة عند حدوث أي حريق في موقع عمل أي آلية هندسية، مع توزيع سيارات الإطفاء لدى المديرية على المواقع الحراجية وحسب أهمية كل قطاع، وهناك إجراءات كثيرة منها وضع الجرارات المزودة بمضخات مركبة على مقطورات الإطفاء لاستخدامها كإطفائية مع الفرق الميدانية في بعض المواقع البعيدة والحساسة، مع تزويد فرق الإطفاء بمضخات ظهرية وذلك لاستخدامها في المواقع التي يصعب وصول الآليات إليها ولها فاعلية كبيرة ومجدية في بداية الحريق، إضافة إلى نشر الوعي بأهمية الغابات وحمايتها والمحافظة عليها، والمشاركة بإعادة تحريجها من خلال قيام العاملين في شعبة التنوع الحيوي والمحميات الطبيعية تنظيم مجموعة من الندوات والمحاضرات واللقاءات مع المنظمات الأهلية والحكومية.

وبين أنه سيعقد اجتماعا موسعا يوم الأحد القادم لوضع الخطط الضرورية لهذا العام بشكل متكامل بما يوضح آلية العمل التي تتتاسب مع الظروف المتوقعة.

الالتزام بعوامل الحماية والأمان

وعدم رمي أعقاب السجائر

السويداء - رفيق الكفيري :

اكد الدكتور مبارك سلام مدير مكتب الجاهزية في محافظة السويداء ان اتخاذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع اي حريق قد يحصل خلال فصل الصيف الحالي وتم وضع آليات الاطفاء والبالغ عددها ٦ سيارات تابعة لوحدة الاطفاء في مجلس مدينة السويداء و٤ تابعة للدفاع المدني واثنتان في مدينة شهبا وواحدة في مدينة صلخد بالاضافة الى ٦ صهاريج في مديرية زراعة السويداء ركّبت عليها قواذف للمياه، وتم تجهيز ٤ صهاريج في مؤسسة المياه ومديرية الموارد للمؤازرة من خلال نقل المياه وتوجيه كل الطوالع المائية التابعة للمؤسستين المذكورتين لتعبئة الصهاريج واليات الاطفاء بشكل فوري عند حدوث اية حرائق، وتواجد الاليات في مناطق المحاصيل الزراعية في ريف السويداء الغربي نظرا لقرب موسم الحصاد فيها .

واشار مدير مكتب الجاهزية الى اعتماد الية عمل اثناء حدوث اي حريق تبدأ من تقييم الموقف وتحديد المؤازرة المطلوبة وتبليغ مكتب الجاهزية بللسرعة القصوى لتقديم المطلوب ودعا سلام المواطنين الى توخي الحيطة والحذر وعدم حرق الاعشاب اليابسة بجوار المنازل والحدائق الا باشراف الجهات المختصة، وتأمين منظومة لاسلكية تسهل عملية الاتصال بين جميع الجهات ذات الصلة بهذا الموضوع.

ولفت رئيس مجلس مدينة السويداء المهندس بشار الاشقر الى وضع الآليات وفرق العمل في وحدات الإطفاء بجاهزية كاملة خلال فصل الصيف وموسم الحصاد ويباس الأعشاب تحسّباً لحدوث أي حرائق، وأشار مدير الزراعة والإصلاح الزراعي بالسويداء المهندس أيهم حامد إلى أن المديرية قد شكلت فريق عمل مناوب على مدار الساعة بدائرة الحراج التابعة لمديرية الزراعة لتلقي الاتصال على الرقم المجاني ١٨٨ للابلاغ عن اي حريق، وان كامل الصهاريج العاملة في الدائرة في جاهزية تامة بالمعدات وخراطيم الإطفاء، وهي موزعة في مختلف مناطق المحافظة، ودعا مدير الزراعة افراد المجتمع المحلي للتعاون بشكل كبير خلال الموسم الحالي عند نشوب الحرائق لاخمادها وكذلك الالتزام بعوامل الحماية والامان عند الخروج الى الاراضي الزراعية والحراج واماكن التنزه وعدم رمي أعقاب السجائر واشعال النيران بشكل عشوائي في أي مكان.

فــــرقــــة تحــــر عن أســــباب حــــدوث الحـــــرائق وفــــرق إطفــــاء موســـــمية

القنيطرة - خالد الخالد:

أكد مدير زراعة القنيطرة المهندس شامان جمعة توجيه رؤساء المخافر الحراجية وعناصر الضابطة الحراجية والحراس في المواقع الحراجية بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الاستعداد لموسم الحرائق وتشديد المراقبة من قبلهم والبقاء بحالة جاهزية تامة والإبلاغ عن أي حريق بالمواقع الحراجية بالسرعة القصوى، إضافة إلى تنظيم جداول مناوبة لهم على مدار الساعة.

وأشار مدير زراعة إلى تشكيل فرق إطفاء موسمية اعتباراً من الأول من حزيران القادم وسيتم وضع جداول مناوبة لها على مدار الساعة وصيانة الصهاريج العاملة لدى قسم الحراج فنياً لتكون جاهزة بموسم الحرائق وصيانة وتعبئة أجهزة الإطفاء الفردية في مديرية الزراعة والحراج والمخافر الحراجية، مبيناً أنه تم تأمين العدد والأدوات اللازمة من (مجارف وأمشاط ومعاول ورفوش وخراطيم...) وتعزيل وترميم خطوط النار ضمن المواقع الحراجية وكذلك منح ٤٤ رخصة للمربين لرعي ماشيتهم ضمن تلك المواقع الحراجية.

وأشار الجمعة إلى أنه تم تنظيف وجمع بقايا التلقيم من المواقع الحراجية للتخفيف من حدوث الحرائق، كما تم التنسيق مع البلديات لعدم رمي أو حرق القمامة في المواقع الحراجية أو على جوانب الطرقات، موضحاً أنه تم التنسيق مع اتحاد الفلاحين بالمحافظة للإيعاز إلى الفلاحين عن طريق الجمعيات الفلاحية لإزالة الأعشاب وفلاحة حقولهم الواقعة جوانب الطرق العامة والزراعية ومنعاً لحدوث وانتشار الحرائق.

وقال: إن المديرية بصدد إقامة دورة للحراس الحراجيين (الوقاية من الحرائق وطرق مكافحتها) وذلك خلال حزيران القادم، إضافة إلى التنسيق مع فوج إطفاء القنيطرة لتنفيذ دورة تدريبية لعمال فرقة الإطفاء الموسمية بعد تعيينهم وتنظيم ندوات في الوحدات الإرشادية حول طريق الوقاية من حرائق الغابات وأساليب مكافحتها للإخوة الفلاحين بالتنسيق مع دائرة الإرشاد الزراعي، إضافة إلى توزيع مطويات وبرشورات والملصقات الخاصة بنظافة الغابات والوقاية من الحرائق والتنسيق مع الكهرباء لصيانة خزانات الكهرباء المتواجدة بالقرب من المواقع الحراجية وكذلك خطوط وأسلاك الشبكة المارة فوق المواقع الحراجية والتنسيق مع مؤسسة المياه لموافاة الزراعة بأماكن مصادر ومآخذ المياه الجاهزة لوضعها موضع الاستخدام الفعال خلال نشوب الحرائق، منوهاً بتشكيل فرقة تحري عن أسباب حدوث الحرائق بالمواقع الحراجية بدائرة الحراج.وأوضح قائد فوج إطفاء القنيطرة العقيد فراس سمارة أنه تم التنسيق بين جميع الجهات المعنية للحد من الحرائق ومكافحة مسبباتها والتأكيد على المواطنين حماية المحاصيل الزراعية والحراج والغابات الطبيعية والاصطناعية والحفاظ على نظافة البيئة المحيطة، مطالباً بضرورة التعاون من قبل المواطن وعدم رمي أعقاب السجائر والعبوات الزجاجية الفارغة خارج السيارات وعلى قارعة الطرقات ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالعبث بمصادر الاشتعال بالقرب من المحاصيل الحقلية وعدم إشعال النار بمكبات القمامة القريبة من الحقول الزراعية والغابات وإزالة الأعشاب الضارة قبل جفافها.

وأكد سمارة جاهزية فوج إطفاء القنيطرة وعلى مدار الساعة لإخماد أي حريق وضرورة اتخاء الإجراءات والاحتياطات الكفيلة بعدم حدوث أي حريق.

جــــرارات مــــزودة بســــكك فـــلاحية لفتــح الطــــرق

ديرالزور - الثورة:

قررت اللجنة الزراعية بدير الزور خلال اجتماعه أمس عدداً من الإجراءات لتفادي نشوب الحرائق خلال موسم الحصاد الحالي.وبين مدير زراعة دير الزور المهندس محمود حيو أن المحافظة اتخذت عدة إجراءات لهذا الموسم حيث تم توجيه كافة الدوائر الخدمية في المحافظة بوضع الصهاريج التابعة لها مع كافة العناصر الفنية والحراس وعناصر الحماية الذاتية تحت تصرف مراكز استلام الحبوب وساحات التجميع في مدينة دير الزور والميادين والبوكمال والعشارة والتبني والحسنية، كما خصص مركز تجميع حطلة بمجموعة إطفاء مع آليات كونه المركز الذي سيقوم باستلام الحبوب من المناطق الواقعة شرق النهر.

وأضاف الحيو بأن المديرية قامت بتأمين جرارات مزودة بسكك فلاحية لفتح الطرق بين الأراضي ومكافحة الأعشاب المتواجدة على أطراف الحقول ومراكز تجميع الحبوب، كإجراء احترازي كون هذه الأعشاب سريعة الاشتعال وتتسبب بإشعال الحرائق.

وبين الحيو أنه تم توجيه مؤسسة مياه دير الزور بوضع الصهاريج الصغيرة تحت إشراف غرفة العمليات الخاصة بموسم الحبوب، ووضع حراسات ونقاط مراقبة من العاملين في كافة الدوائر ويتم تحديد مركز عملهم تحت إشراف مديرية الدفاع المدني، كما تم توجيه مديرية الحبوب بضرورة المباشرة بتجهيز شبكة الري الثابتة في مراكز الفرات للحبوب بهدف مكافحة الحرائق.

وأشار مدير الزراعة إلى تنفيذ بيان عملي في الصالة الرياضية بهدف التأكد من جاهزية العناصر الفنية ومدى اكتسابهم للخبرات في التعامل مع الحرائق.

من جانبه أكد قائد فوج إطفاء دير الزور أحمد الصافي أن الفوج بجاهزية تامة للحرائق، وتم تشكيل 10 مجموعات تم توزيعها على طول خط الحرائق وفي مراكز استلام الحبوب وساحات التجميع، وكافة عناصر الفوج في حالة استنفار تام إلى حين انتهاء موسم الحصاد.

ضرورة اتباع إجراءات السلامة وكواتم للحصادات

الحسكة: الثورة

تشهد محافظة الحسكة سنوياً في هذا الوقت من السنة العشرات من الحرائق التي تصيب مساحات واسعة من حقول القمح والشعير نتيجة استهتار سائقي السيارات العابرة على الطرق العامة والفرعية على حد سواء وخاصة أن المحافظة تشهد حركة تنقل دائمة بين مناطقها الريفية، ولضعف الوعي من أصحاب الحصادات الذين لا يلتزمون بأدنى مواصفات السلامة والحيطة وترقب حدوث أي طارئ، إضافة إلى ضعف اتخاذ الجهات الرسمية في المحافظة تحضيراً لأي طارئ والحد من انتشار الحرائق لحظة نشوبها.

حيث تعرضت مساحات من الأراضي الزراعية إلى حرائق اشتعلت في المساحات المزروعة خلال الأيام الماضية قدرت بنحو3000 دونم شعير في عدة مناطق من المحافظة.

وبحسب المهندس رجب سلامة من دائرة الإنتاج النباتي بالحسكة فإن النيران التهمت هذه المساحات المزروعة في مناطق مختلفة من أرجاء المحافظة.

وأوضح سلامة أن أسباب الحرائق متعددة منها الماس الكهربائي وإلقاء أعقاب السجائر من قبل المارة بالقرب من المساحات المزروعة.

وطالب الفلاحون الذين يقومون بحصاد إنتاجهم إلى ضرورة إتباع إجراءات السلامة ومنها تركيب كاتم شرار على الآليات وترفيق صهريج مياه مع الحصادات وتجهيز معدات الإطفاء والتخلص من النباتات الجافة القريبة من الطرق العامة مؤكدا على الأهالي ضرورة عدم رمي أعقاب السجائر على الطرق وفي المناطق القريبة من المساحات المزروعة.

من جانبه دعا مدير زراعة الحسكة المهندس عامر سلو إلى ضرورة تعاون المجتمع المحلي في مناطق المحافظة خلال فترة عمليات الحصاد والالتزام وعدم رمي أعقاب السجائر على الطرقات العامة للحيلولة دون حدوث أي حرائق في المساحات الزراعية مؤكداً إلزام كافة أصحاب الحصادات العاملة في المحافظة بتركيب كواتم لمنع قذف اللهب أثناء عمليات الحصاد.