يصعّد إرهابيو أردوغان من اعتداءاتهم وجرائمهم بحق المدنيين وممتلكاتهم، بأوامر مباشرة من مشغلهم التركي والأميركي، حيث انتهكت المجموعات الإرهابية مجدداً اتفاق منطقة خفض التصعيد عبر استهدافها بالقذائف الصاروخية قرى الشيخ حديد والجلمة والعزيزية بريف حماة الشمالي ما تسبب باندلاع حرائق ضمن الأراضي الزراعية.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن المجموعات الإرهابية المنتشرة في بلدتي اللطامنة وكفر زيتا اعتدت ظهر أمس بقذائف صاروخية عدة على منازل الأهالي في قريتي الشيخ حديد والجلمة بالريف الشمالي.

وأشار المراسل إلى أن الاعتداءات الإرهابية أسفرت عن إلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة ودمار ببعض منازل الأهالي.

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش دمرت برمايات مركزة منصات لإطلاق القذائف وقضت على العديد من الإرهابيين في اللطامنة وكفر زيتا وذلك ردا على اعتداءات الإرهابيين.

وبين المراسل أن وحدات الجيش نفذت ضربات صاروخية ومدفعية مركزة على خطوط إمداد الإرهابيين ومحاور تحركهم في بلدات إحسم وحيش وديرسنبل وترملا بريف إدلب الجنوبي أسفرت عن تدمير عدد من آلياتهم وإيقاع قتلى ومصابين بين صفوفهم.

 

وذكر المراسل في وقت لاحق أمس أن حرائق عدة اندلعت ضمن الأراضي الزراعية جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على بلدة العزيزية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي.

واعتدت المجموعات الإرهابية أمس الأول بعدد من الصواريخ على منازل الأهالي في مدينة محردة وبلدتي جب رملة وشيزر والرصيف بريف حماة الشمالي الغربي ما أسفر عن إحداث دمار بمنازل الأهالي وأضرار بممتلكاتهم.

بالتوازي مع التطورات الحاصلة في الميدان، تسرع قوى العدوان خطاها لدعم مرتزقتها على الأرض، ومحاولة تكريس واقع يثبت تموضع الإرهابيين والمرتزقة في أماكن وجودهم، سواء في الشمال والجزيرة السورية، أو في منطقة خفض التصعيد، فدعم الإرهابيين عبر زيارات ميدانية للوقوف على تدريبهم ووضع الخطط التي من الممكن أن تحصل من خلالها على أي فتات ميداني أو تحصيل أوراق ضغط سياسية على الدولة السورية من أهم غايات الحراكات المشبوهة التي يقوم به ذلك الحلف الشيطاني بعد أن فشلت كل مراهناته على إيقاف عجلة تقدّم الجيش العربي السوري في ضرب الإرهاب في خزانه الأكبر شمالاً.

فمن الكيان الصهيوني إلى أميركا وتركيا ومعهم أعراب النفط الخليجي كلهم يسيرون في ذات الخطا كمناورات الرمق الأخير لتغيير المعادلات التي فرضها عبر زيارات قاموا بها مؤخراً إلى الجزيرة والشمال السوريين، أو طرح أنواع جديدة من التدريبات لعلّها تأتي بأي جديد يخدم مصالحهم الاستعمارية في المنطقة.

وفي ظل زيارات الوفود الأجنبية الداعمة للإرهاب وأدواته إلى أراضي الجزيرة السورية التي تسيطر على أجزاء منها مرتزقة «قسد» المدعومة أميركياً، وصل الخميس الفائت وفد من نظام آل سعود والتقى بمتزعمين من مرتزقة «قسد» وكان برفقة مستشارين للخارجية الأميركية، لإعلان الدعم لما يسمى المجلسين العسكري والمدني التابعين لمرتزقة «قسد» عسكرياً وخدمياً.

وتأتي تلك الزيارات بالتزامن مع التظاهرات التي يقوم بها الأهالي في دير الزور والحسكة ضد ممارسات مرتزقة «قسد» التي تتمثل بالاعتقالات والمجازر وحملات المداهمة وسرقة محاصيلهم وغيرها.

وفي مشهد مماثل يحاكي التعاون بين المرتزقة على الأرض وأسيادهم كشفت وسائل إعلام أن ميليشيات «الوحدات الكردية» أرسلت عددا من مسلحيها من مدينة القامشلي في ريف الحسكة الشمالي الشرقي إلى الأراضي المحتلة للخضوع لتدريبات عسكرية على يد «الموساد الإسرائيلي».

وأضافت المصادر أن العناصر نقلوا إلى مدينة أربيل في شمال العراق، تمهيداً لنقلهم إلى فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن «الموساد» يرغب بالتعاون مع «الوحدات» لتأسيس جهاز متعاون معه، شمال شرق سورية يطلق عليه اسم «الموساد الكردستاني».

كما كشفت المصادر أن مهمة «الموساد الكردستاني» ستكون تجنيد عملاء لجهاز «الموساد الإسرائيلي» في دول المنطقة، بغرض جمع معلومات لمصلحة الكيان الإسرائيلي.

وفي وقت سابق كشفت وسائل إعلامية عن وصول أسلحة إسرائيلية» إلى «قسد» في الجزيرة.