يعاني سكان ضاحية مصياف من بعدها عن مركز المدينة الرئيسي وسوء الخدمات وقلة المراكز الخدمية التي قد تخفف عنهم بعض الأعباء والمسؤوليات في ظل الظروف المادية السيئة المترافقة مع غلاء الأسعار وجشع بعض التجار وارتفاع الدولار ناهيك عن الرواتب الشهرية القليلة التي لاتكفي الأسرة لأكثر من عشرة أيام متتالية، فكيف للمواطن بعد كل الضغوط المادية أن يتحمل أجور سيارات الأجرة التكسي التي يستقلها مضطرا صيفا وشتاء ليشتري حاجاته الأساسية من أسطوانة غاز وغيرها من الحاجات الضرورية ما يتسبب في الاعتماد بشكل نهائي تقريبا على سيارات الأجرة ذهابا وإيابا للوصول إلى أماكن عملهم أو لوصول أبنائهم إلى مدارسهم شتاء وذلك في ظل غياب باصات النقل الداخلي فيها.

بينما البعض يسيرون على الأقدام بمسافة نصف ساعة للوصول الى أماكن عملهم، أو مدارسهم علما أن النظافة معدومة طالما الحاويات مفقودة ولا يوجد حل للنظافة إلا بتجميع أكياس القمامة ومنعها من التناثر هنا وهناك في المنطقة ما يساعد طبعا في انتشار الحشرات الضارة التي تكاثرت نتيجة التغيرات الجوية الحالية.

وبهذا الخصوص أكد المهندس سامي بصل مدير مجلس مدينة مصياف للثورة أن البلدية استلمت عشر حاويات من المحافظة تم توزيعها في أنحاء المدينة ولم يتم بعد تخصيص الضاحية بواحدة حيث لا يوجد لديهم حاليا حاويات قمامة علما أن البلدية خصصت جرارا يقوم يوميا بتنظيف القمامة منها مبينا أن البلدية لم تستلم حتى تاريخه أمور الضاحية خدميا فهي تابعة لمؤسسة الإسكان العسكري مشيرا إلى أن طلب المواطنين بتوافر باصات النقل الداخلي هو حق ولكن طالما لا يوجد جدوى اقتصادية فإن السائقين عموما يرفضون العمل في الضاحية لأن الأرباح المادية قليلة لافتا إلى أنهم سيعملون على حل هذه المشكلات بالتدريج بعد استلام الضاحية من مؤسسة الإسكان العسكري في مصياف.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع