رداً على اعتداءات التنظيمات الإرهابية المتواصلة، نفذت وحدات الجيش العربي السوري ضربات مكثفة بالمدفعية والصواريخ ضد نقاط انتشار إرهابيي النصرة على محور الجبين - تل الملح الحويجة، وبلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي الغربي.

ووفقا لما ذكره التلفزيون العربي السوري نقلا عن مراسل الأخبار فإن عمليات الجيش أسفرت عن تدمير نقاط محصنة ومنصات إطلاق صواريخ.

وأشار التلفزيون إلى أن وحدات من الجيش دمرت أيضا مقرات وتجمعات للتنظيمات الإرهابية بمحيط الهبيط وخان شيخون بريف ادلب.

من جهة ثانية استشهد مدني وأصيب آخرون بجروح نتيجة اعتداء مجموعات إرهابية بالقذائف الصاروخية على الأحياء السكنية بحيي الحمدانية والأعظمية بمدينة حلب.

وذكر مراسل سانا في حلب أن المجموعات الإرهابية المنتشرة بمنطقة الراشدين غرب المدينة واصلت اعتداءاتها على الأحياء السكنية في مدينة حلب واستهدفت حيي الحمدانية والأعظمية مساء أمس بالقذائف الصاروخية ما تسبب باستشهاد مدني وإصابة آخرين بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية بممتلكات الأهالي والممتلكات العامة.

ولفت المراسل إلى أنه تم نقل جرحى الاعتداءات الإرهابية إلى المشافي لتلقي العلاج.

وأشار المراسل إلى أن وحدات من الجيش العربي السوري ردت على الفور مستهدفة مصادر الاعتداءات في حي الراشدين وقضت على عدد من الإرهابيين ودمرت لهم مواقع ومنصات إطلاق صواريخ.

بالتوازي مع ذلك، تتكشف المزيد من الحقائق بشكل يومي، ويكشف النقاب عن الدور الخبيث الذي تقوم به ميليشيا قسد بالتعاون مع الكيان الصهيوني وأميركا والذي وصل إلى حد البلطجة من خلال قيامها بتفويض سمسار صهيوني إسرائيلي لبيع نفط الشعب السوري في المناطق التي تسيطر عليها بإشراف أميركي، ليتضح معها مجدداً هول المجازر التي يرتكبها تحالف واشنطن بحق المدنيين العزل في مناطق سيطرة مرتزقة قسد، في الوقت الذي يحاول فيه المأزوم اردوغان إبعاد تهمة الإرهاب عنه وعن أدواته الإرهابية في ادلب من خلال التسويق لأكذوبة «دوره» المزعوم في إعادة استقرار ادلب التي تشهد خروقات يومية من قبل مرتزقته الذين يتلقون رداً موجعاً من قبل الجيش العربي السوري.

وفي فعل إجرامي ينم عن منتهى الفجور والمجاهرة باللاوطنية والعمالة لأعداء سورية، وفي خطوة غير محسوبة العواقب تم الكشف عن وثيقة موجهة من ميليشيا «قسد» إلى سمسار صهيوني تفوضه من خلالها ببيع النفط الموجود في المناطق التي تسيطر عليها تلك الميليشيا بإشراف أميركي.

حيث تتضمن هذه الوثيقة كتاباً من متزعمي مرتزقة «قسد» الى السمسار الصهيوني تفوضه فيها بتمثيلها في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط السوري في المناطق التي تسيطر عليها وتحتلها ما تسمى «قوات سوريا الديمقراطية».

ويشغل السمسار الصهيوني منصب رئيس جمعية «عماليا»، التي حاولت الابتزاز لتتمكن من إقامة ما يسمى «منطقة آمنة» في الجنوب السوري تنفيذاً لأجندة استخباراتية إسرائيلية، وذلك عبر نسج علاقات ودية مع الجماعات الإرهابية التي كانت مسيطرة هناك، ولدى الجمعية المزعومة مشاريع تخريبية استعمارية أيضاً في محافظة إدلب.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا الكتاب هو بمنزلة رسالة رسمية تؤكّد القبول بأن تمثّل شركة السمسار الصهيوني المجلس المزعوم في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط السوري الموجود في المناطق التي يسيطرون عليها، وذلك بموافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

كما يؤكد هذا الكتاب على أن ميليشيا قسد تحولت إلى قوة احتلالية من خلال تصرفها على أنها قوة مستقلة عميلة وتابعة للولايات المتحدة الأميركية.

من جهة اخرى ومع توالي الادلة والاثباتات التي توثق جرائم تحالف واشنطن ومن خلفه أداته الارهابية «قسد» وتورطهم المفضوح في ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري في مناطق سيطرة «قسد» عثر أهالي بلدة الباغوز التي تسيطر عليها ميليشيا « قسد» في ريف دير الزور الشرقي على 12 جثة متفسخة، منها لأطفال.

وذكرت مصادر من البلدة أن الأهالي في البلدة عثروا على عدد من الجثث المجهولة الهوية غير معلوم ما إذا كانت من ضحايا ميليشيا «قسد» أو من جراء قصف طيران تحالف واشنطن الإرهابي للبلدة.

ورجحت المصادر بأن يكون تحالف واشنطن هو المسؤول عن هذه المجزرة، خلال قصفه مناطق المدنيين أثناء تغطيته معارك «قسد» المزعومة في الجزيرة السورية.

وكالات - الثورة

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع