تعمد الدول المشغلة للتنظيمات الإرهابية إلى الإيعاز إلى ما تبقى من خلايا ومجموعات إرهابية تعمل بشكل متفرق لشن اعتداءات وهجمات ضد قوات الجيش العربي السوري بهدف تصعيد الوضع، وإطالة أمد الأزمة إلى أكبر قدر ممكن، حيث استهدف إرهابيون سيارة عسكرية على طريق اليادودة غرب مدينة درعا ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وجرح عدد من العسكريين، فيما أصيب مدنيان بجروح نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في حي غويران بمدينة الحسكة، وذلك في وقت جددت فيه روسيا التأكيد على أن واشنطن تسعى لإطالة أمد الأزمة، وتعمل على حماية «إرهابيي النصرة» لتحقيق أهداف جيوسياسية، وتعمل أيضا على إعداد فصائل مسلحة موالية لها، لتكون عينها على منشآت النفط والغاز في الشمال السوري.

وفي التفاصيل: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تحاول إطالة أمد الأزمة في سورية والحفاظ على تنظيم جبهة النصرة الإرهابي لأهداف جيوسياسية.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية ساحل العاج مارسيل أمون تانو في موسكو أمس إن واشنطن تريد الحفاظ على جبهة النصرة وتسعى إلى إخراجه من قائمة التنظيمات الإرهابية وجعله طرفا في المحادثات حول الأزمة في سورية خدمة لأهداف الغرب الجيوسياسية، مشيرا إلى أن ذلك يمكن وصفه بـ»القنبلة الموقوتة».

ودعا وزير الخارجية الروسي خلال المؤتمر الصحفي دول الغرب والولايات المتحدة إلى الكف عن اختلاق ذرائع لا أساس لها لعرقلة عودة المهجرين السوريين بفعل الإرهاب إلى بلادهم والانضمام إلى جهود تسهيل عودتهم، مشيرا في الوقت ذاته إلى عودة الآلاف من المهجرين.

ودعمت الولايات المتحدة بالمال والسلاح على مدى سنوات الحرب على سورية التنظيمات الإرهابية ولا سيما تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية تحت مسمى «معارضة معتدلة» والذي استخدمته واشنطن أداة لتحقيق مخططاتها.

من جهتها أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن البنتاغون يخطط لتعزيز قوام الشركات العسكرية الخاصة العاملة في شمال سورية، وسط تقلص تعداد القوات الأميركية في البلاد.

وفي موجز صحفي أمس قالت زاخاروفا: على خلفية التقليص المخطط لقواتها في سورية، تتصرف القيادة العسكرية الأميركية بصورة مثيرة للشك، فهي تعزز قوام موظفي الشركات العسكرية الخاصة العاملين في شمال وشمال شرق البلاد.

وأوضحت زاخاروفا أن تعداد أفراد هذه الشركات يفوق حاليا أربعة آلاف شخص، مع وصول 540 شخصا، من بينهم 70 قائدا ومدربا، إلى سورية في النصف الثاني من شهر حزيران الماضي.

وأشارت المتحدثة باسم الوزارة إلى أن المهام الرئيسة للشركات العسكرية الخاصة تتلخص في إعداد فصائل مسلحة موالية لواشنطن، وحراسة منشآت النفط والغاز، مضيفة أن الإشراف على نشاطات هذه الشركات يعود إلى القيادة المركزية الموحدة للقوات المسلحة الأميركية.

إلى ذلك استهدف إرهابيون سيارة عسكرية على طريق اليادودة غرب مدينة درعا ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وجرح عدد من العسكريين.

وذكرت مراسلة سانا في درعا أن إرهابيين استهدفوا صباح أمس سيارة عسكرية على الطريق المؤدية إلى بلدة اليادودة غرب مدينة درعا ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد آخر بجروح جرى نقلهم إلى المشفى الوطني في مدينة درعا لتلقي العلاج اللازم.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في الثالث عشر من الشهر الجاري تعرض دورية للشرطة العسكرية في ريف درعا لهجوم بعبوة ناسفة زرعها إرهابيون من مجموعات تعمل بشكل متفرق بغية تصعيد الوضع في جنوب البلاد. كما أصيب مدنيان بجروح نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في حي غويران بمدينة الحسكة. وأفاد مراسل سانا بأن المعلومات تشير إلى انفجار سيارة مفخخة نوع سوزوكي قرب طاحونة حي غويران بمدينة الحسكة نتج عنه إصابة مدنيين اثنين بجروح و وقوع أضرار مادية بالمكان. وأشار المراسل إلى أنه تم نقل المصابين إلى المشفى لتلقي العلاج .

وأصيب الخميس الماضي عدد من المدنيين بجروح نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة جانب كنيسة السيدة العذراء وسط القامشلي.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع