أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أمس ان التصريحات الاخيرة للمسؤولين الاميركيين حول انشاء ما تسمى المنطقة الآمنة استفزازية ومقلقة وتدخل في الشأن الداخلي لسورية.
وقال موسوي في بيان: ان اجراءات من هذا القبيل شأنها شأن سائر ممارسات المسؤولين الاميركيين مزعزعة للاستقرار وهي إلى جانب أنها تشكل تدخلا في الشأن الداخلي السوري فإن من شأنها خلق الفوضي في المنطقة.
وأعربت سورية عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الاميركي والتركي حول انشاء ما تسمى المنطقة الآمنة مؤكدة أنه يشكل اعتداء فاضحاً على سيادة ووحدة أراضيها.
واكد موسوي ان سلوك الاميركيين في شمال شرق سورية يعتبر اعتداء صارخا على سيادة ووحدة الاراضي السورية ومخالفا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة، وأشار إلى أنه ليس هناك حاجة لتدخل القوى الأجنبية تحت أي ذريعة.
في هذه الاثناء جددت الصين وإيران التأكيد على ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب في سورية والحفاظ على سيادتها على كامل أراضيها.
وأكد السفير شيه شياو يان المبعوث الصيني الخاص إلى سورية وكبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي خلال لقائهما امس في طهران على سيادة سورية ووحدة أراضيها وضرورة عودة المهجرين إلى وطنهم والمساهمة في إعادة الإعمار.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع