أكد الدكتور ياسين نعنوس مدير صحة ريف دمشق لـ (الثورة) أنه يتم العمل وبشكل مستمر على إيصال احتياجات كافة المناطق والمراكز الصحية من الأدوية والمستلزمات بشكل دوري، كما تعمل المديرية على إعادة توزيع الكوادر البشرية بحسب حاجة المراكز والمناطق، مبيناً أن الوزارة ضاعفت جهودها لتوفير الخدمة الصحية لمحتاجيها عبر مشافيها ومراكزها الصحية وعياداتها المتنقلة والحفاظ على استقرار الوضع الصحي ووفرت للمؤسسات الصحية الوطنية القائمة مخزوناً استراتيجياً من الأدوية والمستلزمات الطبية وعملت الوزارة بالتوازي بكل طاقاتها لإعادة تأهيل ما أمكن من المؤسسات الصحية التي خرجت عن الخدمة نتيجة الدمار الذي طالها من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة وافتتاح أقسام وشعب ومراكز صحية جديدة إلى جانب التركيز على برامج التأهيل والتدريب للكوادر الطبية بمختلف تخصصاتها المهنية.

وأوضح أن مشفى قطنا الوطني الذي تم افتتاحه في نيسان من عام 2016 ويحتوي على 60 سريراً، وخلال السنوات الماضية تم رفده بالأجهزة الطبية المتطورة إضافة إلى تأمين جميع المتطلبات الأخرى من أدوية ومستهلكات طبية وكادر بشري وصل حتى 470 عنصراً ما بين أطباء اختصاصيين ومقيمين وممرضين وقابلات وفنيين وإداريين، كما تمت زيادة عدد الأسرة 18 سريراً في المشفى مؤخراً، مشيراً إلى وجود قسم للأطفال متطور بعدد حاضنات كبير وبإشراف رئيس قسم مختص ،لافتاً إلى أن عدد الاختصاصيين حالياً 66 اختصاصياً ضمن المشفى تشمل جميع الاختصاصات، ومن ضمنها اختصاص الجراحة العظمية والجراحة العامة والنسائية إضافة إلى غسيل الكلية الداخلية، كما يحتوي المشفى أربع غرف عمليات، وإحدى هذه الغرف هي للعمليات الإسعافية، إضافة إلى قسمين للعناية المشددة، (إسعافية- وداخلية)، وبعشرة أسرة.

وأشار الدكتور نعنوس إلى أن المشفى يخدم شريحة كبيرة من المواطنين، بأكثر من 40 بلدة، ووصل عدد الخدمات المقدمة في عام 2018 إلى أكثر من 300 ألف خدمة، وفي النصف الأول من هذا العام تجاوز 180 ألف خدمة طبية وصحية، وهو من المشافي العامة التي تقدم الخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية والدوائية بشكل مجاني، بما فيها غسيل الكلى وكافة العمليات الجراحية.

وسلط الضوء على العمل لتأمين الاختصاصات النوعية في المشفى في حال تعاقد الأطباء الاختصاصيين مع وزارة الصحة، ومنها اختصاص جراحة الأوعية والصدرية وهي من الاختصاصات النادرة والنوعية، كما تعمل الوزارة على تأمين جهاز تصوير الطبقي المحوري باعتبار أن جميع الأجهزة الشعاعية متوفرة ولم يتبق غيره، مضيفاً أنه يقدم التوعية من أجل سرطان الثدي مع جهوزية تامة لحملة التوعية في الشهر العاشر من هذا العام لوجود جهاز الماموغرام والإيكو وأطباء النسائية والقابلات، إضافة إلى إجراء كافة العمليات الجراحية بما يخص جراحة الثدي.