أكد الكاتب والصحفي السويدي باتريك باولوف أن الإجراءات الاقتصادية الغربية ضد سورية هي أحد فصول الحرب عليها وتستهدف بالدرجة الأولى الشعب السوري، مبيناً أن ما فشلت بعض الدول الغربية بتحقيقه في سورية من خلال الإرهاب تحاول تحقيقه عبر هذه الإجراءات.

وأشار باولوف في ندوة في العاصمة استوكهولم حول كتابه الأخير بعنوان (أصوات سورية المصمتة.. المغيبة) إلى تغييب حقيقة ما يحدث في سورية عمداً عن وسائل الإعلام الغربية لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية أسهمت بالأحداث في سورية من خلال تدريب وتسليح الإرهابيين ودعمهم بالمال.

وذكر الكاتب أنه تم تجنيد واستقدام إرهابيين من 100 دولة إلى سورية ينتمون لتنظيمات متطرفة مثل القاعدة بنسخة «جبهة النصرة» و»داعش» وأن إرهابيي ما يسمى جماعة «الخوذ البيضاء» الذين تدعمهم الدول الغربية يقومون بتلفيق الأكاذيب والقصص المزيفة لتصعيد الوضع دولياً.

وأشار باولوف إلى أن الإدارة الأميركية وعدداً من الدول الغربية بالإضافة إلى «إسرائيل» والنظام التركي وعدد من الأنظمة والمشيخات الخليجية تدعم التنظيمات الإرهابية التي حاولت استهداف مكونات الدولة السورية، مؤكداً حق سورية بالدفاع عن شعبها وسيادتها.

وحول موقف مملكة السويد من الأحداث في سورية اعتبر الكاتب أن دولته خضعت لسياسات الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية، مشيراً إلى وثائق رسمية بحوزته ذكرها في كتابه تثبت دفع السويد مبالغ كبيرة جداً للتنظيمات الإرهابية في سورية تحت مسميات دعم ما يسمى «المعارضة» وتوجيه الإعلام السويدي وتسييسه لتشويه الحقائق حول الأحداث في سورية وإخفائها عن الرأي العام.

ونوه الكاتب بصمود السوريين وبطولاتهم في الدفاع عن وطنهم داعياً السويديين للوقوف مع الشعب السوري بتشكيل رأي عام لفضح أسباب الحرب على سورية وإيقاف الأكاذيب والتضليل.

حضر الندوة العديد من الصحفيين والمتابعين للشأن السوري من السويديين إضافة إلى عدد من أبناء الجالية السورية في السويد.

سانا – الثورة

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع