دخلت وحدات من الجيش العربي السوري مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي وبلدة عين عيسى ومدينة الطبقة ومطارها العسكري بريف الرقة إضافة إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي وذلك انطلاقاً من واجبه بحماية الوطن والدفاع عنه في مواجهة العدوان التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية.

وذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري دخلت مساء أمس مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي وذلك بعد ساعات من دخول وحدات الجيش إلى مدينة الطبقة ومطار الطبقة العسكري وبلدة عين عيسى بريف محافظة الرقة الشمالي وعدد كبير من القرى والبلدات في أرياف الرقة الجنوبي والجنوبي الغربي والشمالي.

واحتشد الأهالي على مدخل بلدة عين عيسى لاستقبال وحدات الجيش معربين عن ثقتهم بأن الجيش وحده القادر على حماية التراب السوري من أي معتد أو محتل.

وفي محافظة الحسكة ذكر مراسل سانا أنه وسط ترحيب شعبي كبير دخلت وحدات من الجيش بلدة تل تمر بريف المحافظة الشمالي الغربي للتصدي للعدوان التركي ومرتزقته من الإرهابيين.

واستقبل مئات المواطنين وحدات الجيش على مدخل البلدة بالهتافات الوطنية معربين عن سعادتهم وشعورهم بالأمان بوصول الجيش لحمايتهم من العدوان التركي.

وفي الإطار ذاته تم رفع العلم الوطني فوق عدد من مؤسسات الدولة ومنها المدارس في مدينتي الحسكة والقامشلي.

العدوان التركي يستهدف بقصف مدفعي بلدتي الدرباسية والقرمانية

واصلت قوات النظام التركي عدوانها على الأراضي السورية لليوم السادس على التوالي.

وأفاد مراسل سانا أن قوات العدوان التركي استهدفت بقصف مدفعي بلدة الدرباسية وقرية القرمانية بريف الحسكة الشمالي الغربي.

ولفت المراسل إلى مغادرة قرابة 150 جندياً من قوات الاحتلال الأميركية والقوات الأجنبية الأراضي السورية إلى العراق من مطار رحيبة غير الشرعي بريف المالكية.

وتشن قوات النظام التركي عدواناً على الأراضي السورية بريفي الحسكة والرقة بقصف جوي ومدفعي استهدف العديد من القرى والبلدات فيهما مركزاً على البنى التحتية والمرافق الحيوية كمحطات المياه والكهرباء والسدود والمنشآت النفطية والأحياء السكنية ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين ووقوع أضرار ودمار كبير في البنى التحتية

مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية بالحسكة: الجيش يقوم بواجبه الوطني في الدفاع عن تراب الوطن

أكد مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية بالحسكة أن الجيش العربي السوري يقوم بواجبه الوطني في الدفاع عن تراب الوطن الغالي وأن الجزيرة كانت وستبقى جزءا لا يتجزأ من سورية وستبقى أرضا للجميع.

وقال المجلس في بيان له أمس: إننا في مجلس شيوخ ووجهاء العشائر إذ نبارك هذا التلاقي في خندق مواجهة الاحتلال العثماني فإننا نؤكد على عمق الأخوة بين كل مكونات أبناء الجزيرة السورية ووحدة المصير والتراب والموقف لبلوغ الهدف الأكبر وهو تحقيق النصر الأكيد على قوى الإرهاب وداعميه ومواجهة الأحلام الانفصالية التي زرعها في بعض الرؤوس الحامية أصحاب المخططات الرامية إلى تقسيم سورية.

وأضاف البيان: تحقق ما كان ينادي به مجلسنا في دعواته المتكررة إلى توحيد الصف والبندقية فها هي اليوم القيادة السورية العظيمة تتخذ القرار التاريخي بتوجيه فرسان الجيش العربي السوري إلى شمال وشرق سورية ليقوم بواجبه الوطني في الدفاع عن تراب الوطن الغالي من المالكية إلى عفرين وها هي «قسد» تصحو بعد أن كبلتها أمريكا بالوعود وتحالفت مع تركيا لذبح أبناء الجزيرة السورية وزرع الإرهابيين في أرضها الطاهرة على جماجم أطفالنا وأشلاء شبابنا.

وأكد المجلس في بيانه أن الجزيرة كانت وستبقى جزءا لا يتجزأ من الجمهورية العربية السورية وستبقى باسمها العربي هذا أرضا للجميع ومنبعا للأخوة التي هزمت أطماع الطامعين عبر التاريخ.

وأوضح البيان أن مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية يؤكد على وحدة الجغرافيا والشعب في سورية مشددا على أن السيد الرئيس بشار الأسد وعد بإعادة كل شبر من أرض الوطن إلى السيادة الوطنية، وهو يفي بالوعد بفضل شجاعته النادرة وعزيمة فرسان الميدان جنود الجيش العربي السوري الأبطال.

سانا - الثورة: