أحبطت وحدة من الجيش العربي السوري هجوما إرهابيا بسيارة مفخخة يقودها إرهابي انتحاري من تنظيم «جبهة النصرة» على نقاط عسكرية عند مدخل خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وذكر مراسل سانا في حماة أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي قادمة من اتجاه قرية صهيون حاولت اختراق خطوط دفاعات الجيش على الأوتستراد الدولي دمشق/ حلب والوصول إلى النقاط العسكرية عند المدخل الشمالي لمدينة خان شيخون المحررة وتعاملت معها الوحدة العسكرية المرابضة في المكان ودمرتها قبل وصولها إلى هدفها.

وذكر المراسل أنه بتمشيط مكان تفجير السيارة المفخخة وبقاياها تم العثور بحوزة الارهابي الانتحاري على وثائق تثبت انتماءه لتنظيم «جبهة النصرة» وكذلك بندقيتين حربيتين.

وأحكمت وحدات الجيش العربي السوري في آب الماضي السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية بريف ادلب الجنوبي وعلى بلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك ومعركبة واللحايا بريف حماة الشمالي بعد القضاء على آخر فلول الارهابيين فيها .

في الأثناء واصلت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية اعتداءاتها على الأهالي والممتلكات في العديد من قرى ريف تل تمر بالريف الشمالي الغربي لمدينة الحسكة في الوقت الذي تسبب فيه العدوان منذ بدايته بتهجير نحو 20 ألف عائلة سورية.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين اعتدوا خلال الساعات الماضية بالصواريخ وقذائف الهاون على قرى عويش وداودية وتل طويل بريف بلدة تل تمر شمال غرب الحسكة ما تسبب بتدمير عدد من المنازل وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين وذلك بالتوازي مع حشود وتعزيزات لقوات النظام التركي ومرتزقته في المنطقة المحيطة بقرية أبو راسين بريف رأس العين.

من جهة ثانية أشار المراسل إلى أن العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب منذ التاسع من الشهر الماضي بتهجير 19776 عائلة من أرياف الحسكة الشمالية حتى الآن مبيناً أنه يتم تقديم الخدمات لها ضمن 84 مركز إيواء.

بموازاة ذلك سحبت قوات الاحتلال الأميركية رتلاً يضم عشرات الشاحنات والآليات العسكرية من قاعدة صرين بريف حلب الشمالي باتجاه الحدود العراقية، لكنها أدخلت في الوقت ذاته رتلاً من العراق إلى محافظة الحسكة يضم 22 آلية عسكرية نوع «هامفي» وشاحنتين بتغطية من طائرة حربية أميركية بحسب مراسل سانا.

المراسل أوضح أن الرتل دخل من معبر الوليد غير الشرعي مع العراق واستقر في حقل عودة النفطي بالقحطانية وقرية هيمو بريف القامشلي الغربي وحقول نفط الجبسة.

وتعمل قوات الاحتلال الأميركي على تعزيز قواعدها وإنشاء أخرى حول حقول النفط في المنطقة الشمالية الشرقية بهدف الاستمرار في نهب النفط والغاز والسطو على الثروات الباطنية في الأراضي السورية في تحد سافر للأعراف والقوانين الدولية.

من جهة أخرى كشفت وزارة الخارجية البريطانية عن ارتباطها الوثيق مع تنظيم «الخوذ البيضاء» وإرهابييه في سورية وذلك بعد نعيها مؤسس التنظيم ضابط المخابرات البريطاني السابق جيمس لو ميزورييه الذي أعلن مؤخراً عن وفاته في اسطنبول.

وكانت صحيفة الاندبندنت البريطانية كشفت أول أمس أن مؤسس تنظيم «الخوذ البيضاء» وجد ميتاً بالقرب من منزله في مدينة اسطنبول التركية في ظروف مشبوهة.

وقامت الخارجية البريطانية عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر اليوم بنعي لو ميزورييه معبرة عن «حزنها الشديد» على مقتله.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أكدت ارتباط لو ميزورييه بتنظيم القاعدة الإرهابي وطالبت الحكومة البريطانية بإعطاء تفسير لعلاقته المشبوهة بالتنظيم حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: «دعونا نرى من كان في بدايات ظهور هذه المنظمة، من المعروف بشكل مؤكد أن أحد مؤسسي الخوذ البيضاء هو جيمس لو ميزورييه الضابط السابق في المخابرات البريطانية وتحديداً في «ام اى 6 ويصعب التصديق بأن ذلك مجرد صدفة».

وتأسس تنظيم «الخوذ البيضاء» في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أمريكي وكشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث يعمل أفراد «الخوذ البيضاء» ارتباط التنظيم العضوي بالتنظيمات الارهابية ودعمه لها وخصوصاً «جبهة النصرة» بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.

سانا – الثورة