انتهى الوقت، وتحقيقات عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضعه حالياً على المحك، فإما أن ينجو بجلده الرئاسي وهو الطرف الراجح بفعل أن القرار النهائي سيكون لمجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، وإما أن تتحقق مطالب الديمقراطيين أو مجلس النواب بعزله وهو حتى الآن يبدو صعباً، وهو ما يذكرنا بتصريحات ترامب التي يشمت بها من هذا التحقيق وعدم استجابته للإفادة بشهادته أو إرسال ممثل عنه.

ومع نفاد الوقت والمهل الممنوحة والحصول على سلسلة من الشهود والإفادات، تعتزم لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، غداً التصويت على تقرير عزل ترامب بتهمة طلب المساعدة من دولة أجنبية لتشويه سمعة خصمه السياسي، جو بايدن.

وذكرت شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية أن ملف القضية الذي أعده رئيس اللجنة آدم شيف لعزل ترامب بعد تأكيدات بأن ترامب حثّ أوكرانيا على تشويه سمعة خصمه السياسي جو بايدن، سيكون متاحاً لأعضاء اللجنة بداية من اليوم.

وإذا وافقت لجنة الاستخبارات على التقرير ستتم إحالته إلى اللجنة القضائية التي من المقرر أن تبدأ جلسات استماع حول الموضوع الأربعاء المقبل.

وسيتقرّر بنتيجة هذا التحقيق ما إذا كان المجلس سيصوّت على توجيه اتّهام رسمي للرئيس، وبالتالي ترك مصيره لمجلس الشيوخ الذي يعود إليه أمر إدانة ترامب وعزله، أو تبرئته واستمراره في منصبه.

أما بايدن، نائب الرئيس الأميركي السابق، فهاجم ترامب مجدداً في تغريدة نشرها على تويتر أمس بالقول: إن بقاء ترامب، لمدة 8 سنوات في السلطة سيكون له تأثير على هوية الأمة الأميركية، منوها بأنه لا يجب السماح بحدوث ذلك.. يجب أن نبقيه رئيساً لمرحلة رئاسية واحدة فقط.

وفي تغريدة أخرى قال: إن ترامب يعمل من أجل أولويات إدارته، التي تخدم الأثرياء.. من الواضح لمن يعمل الرئيس ترامب؟ أعطت إدارته الأولوية للتخفيضات الضريبية العملاقة للأثرياء والشركات، وفي الوقت نفسه هاجموا المساعدات الغذائية في كل فرصة حصلوا عليها. إنه بلا قلب.. لا ينبغي لأحد أن يجوع في أميركا.

وكالات - الثورة: