تفقد الدكتور سعد النايف وزير الصحة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمئات من الأسر السورية المهجرة والعائدة من بلدة عرسال اللبنانية إلى مركز الإقامة المؤقتة في ضاحية قدسيا.

وأشاد وزير الصحة بجهود الأطر الطبية لتلبية الاحتياجات الصحية للمواطنين في ظل الظروف الراهنة مضيفاً بأن وزارة الصحة تمكنت من خلال الجهود الحثيثة لأطرها الطبية من إيصال خدمات الرعاية الصحية للأسر المتضررة ولاسيما الفئات الأشد ضعفاً من الأطفال والنساء ومرضى الأمراض المزمنة والشائعة والمسنين وذلك رغم التحديات الكبيرة ولاسيما الاستهداف المستمر من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة للمناطق الآمنة وما ينجم عن ذلك من اضطرار الأهالي للتحرك بشكل جماعي إلى مناطق آمنة ومواجهة ذلك من خلال اعتماد تدخلات صحية فورية للاستجابة للاحتياجات الصحية الطارئة لهؤلاء المتضررين من خلال فرز العيادات الطبية المتنقلة والفرق الصحية وتجهيز المراكز الصحية المؤقتة وتعزيز التعاون مع جمعيات القطاع الأهلي لإيصال خدمات الرعاية الصحية والأدوية لهؤلاء ولاسيما الهلال الأحمر السوري.‏

ولفت وزير الصحة أن 30 عيادة طبية متنقلة ستصل للقطر قريباً وأن الدفعة الأولى من هذه العيادات وهي عبارة عن 10 عيادات متنقلة ستصل غضون الأسابيع القليلة القادمة الأمر الذي من شأنه التوسع في إيصال الخدمات الطبية للمواطنين ولاسيما في المناطق الأشد احتياجاً والمناطق عالية الخطورة والمناطق التي تعرضت المنشآت الصحية فيها وخاصة مشافي ومراكز صحية للضرر نتيجة استهدافها.‏

كما أكد وزير الصحة أهمية قيام الأمم المتحدة ممثلة بمنظماتها الدولية العاملة في الشأن الصحي ولاسيما منظمات الصحة العالمية واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومفوضية شؤون اللاجئين وغيرها من المنظمات الدولية المعتمدة بمزيد من الدعم والمساندة للقطاع الصحي في سورية للاستجابة للاحتياجات الصحية وذلك في ضوء ازدياد الطلب على الخدمة وتنامي الاحتياجات الصحية للمواطنين.‏

يذكر أن محافظة ريف دمشق بالتعاون مع باقي الوزارات والجهات العامة والأهلية المعنية قامت بتجهيز مركز قدسيا للإيواء المؤقت قبل نقل العائلات المتضررة إليه وفور وصول هذه العائلات تم استقبالهم وتوزيعهم على الغرف وتقديم الوجبات الغذائية لهم وتوزيع الفرش والحرامات والسلال الغذائية وغيرها من الاحتياجات الحياتية اليومية.‏