تمعن التنظيمات الإرهابية بارتكاب جرائمها بحق المدنيين في مدينة حلب، عبر استهداف أحيائها السكنية بالقذائف، متعمدة إطلاق تلك القذائف في ذروة نشاط سكان المدينة اليومي وخاصة الموظفين وطلاب المدارس وذلك للتسبب بأكبر قدر من الأذى بين الأهالي.

وردا على تلك الاعتداءات نفذت وحدات من الجيش العربي السوري رمايات مدفعية طالت نقاط تحصن الإرهابيين ومنصات إطلاق القذائف في عدد من القرى والبلدات شمال غرب المدينة ومنطقة الراشدين إلى الغرب منها.

وذكر مراسل سانا في حلب أن وحدات من الجيش دمرت منصات إطلاق قذائف صاروخية ومدافع هاون للإرهابيين خلال رمايات مدفعية دقيقة على نقاط تحصنهم ومناطق انتشارهم في قرى وبلدات كفرحمرا وعندان وحريتان إلى الشمال الغربي من مدينة حلب.

وبين المراسل أن رمايات مماثلة طالت أوكارهم في منطقة الراشدين عند الأطراف الغربية للمدينة ما تسبب بتدمير منصات إطلاق ونقاط محصنة يستهدف الإرهابيون منها الأحياء السكنية في المدينة.

واعتدى الإرهابيون أمس الأول بعدد من القذائف الصاروخية والهاون على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بمدينة حلب ما تسبب باستشهاد طفل وامرأتين وإصابة 3 مدنيين آخرين بجروح.

وتعتدي التنظيمات الإرهابية المنتشرة عند الأطراف الغربية لمدينة حلب بالقذائف على مدينة حلب وعدد من القرى والبلدات الآمنة بشكل متكرر ما أدى خلال الأيام القليلة الماضية إلى ارتقاء شهداء ووقوع عشرات الإصابات بين المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء إضافة لوقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات.

كما ردت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في ريف إدلب على اعتداءات التنظيمات الإرهابية على المناطق الآمنة وأوقعت في صفوفها قتلى ومصابين ودمرت لهم عدة منصات لإطلاق الصواريخ.

وذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على مواقع تحصن التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة على أطراف مدينة معرة النعمان وقرى وبلدات بزابور والغدفة ومعرشورين والدير شرقي ومعردبسة وبينين ومعصران بريف إدلب.

وأشار المراسل إلى أن الضربات أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية وتدمير عدة منصات لإطلاق القذائف الصاروخية والتي كانت تستخدمها في الاعتداء على المناطق الآمنة.

وتصدت وحدات الجيش الأحد الماضي لهجوم عنيف شنه إرهابيو «جبهة النصرة» والمجموعات المتحالفة معها باتجاه نقاط الجيش المتمركزة على محور قرية أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

في الأثناء منعت التنظيمات الإرهابية لليوم العاشر على التوالي المدنيين الراغبين بالخروج إلى المناطق الآمنة من الوصول إلى الممرات الإنسانية التي أقامتها الجهات المعنية وأمنتها وحدات الجيش العربي السوري في أبو الضهور والهبيط بريف إدلب والحاضر بريف حلب.

وذكر مراسلو سانا في حماة وحلب أن إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» يواصلون قطع الطرق أمام الأهالي الراغبين بالخروج والتوجه إلى ممرات أبو الضهور والهبيط والحاضر بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنة كما أن إرهابيي التنظيم يعمدون إلى بث الإشاعات والأكاذيب بشكل مستمر والتضليل لتشويه حقيقة الأمان والأمن الذي ينعم به جميع من يخرج من مناطق سيطرتهم.

وتواصل الجهات المعنية اتخاذ جميع الإجراءات والتحضيرات اللوجستية لاستقبال أي مواطن يخرج من مناطق انتشار الإرهابيين وتقديم المساعدة الفورية له حيث يوجد طاقم طبى وآخر لتقديم الغذاء وحافلات لنقل الأهالي إلى المناطق الآمنة.

وخلال السنوات السابقة من الحرب العدوانية على سورية حرصت الدولة على فتح ممرات بين المناطق الآمنة والمناطق التي كان الإرهابيون ينتشرون فيها وأمنتها وحدات الجيش ووفرت جميع مستلزمات نقل المدنيين الراغبين بالخروج ومعالجة المرضى وإيواء عشرات الآلاف منهم في مراكز إقامة مؤقتة ومن ثم أعادتهم إلى منازلهم في المناطق المحررة من الإرهاب بعد تأمين الجهات المعنية في المحافظات البنى التحتية ولوازم الإقامة الدائمة فيها.

سانا - الثورة: