احتفالاً بالذكرى الرابعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية المباركة وبالتعاون بين فرع اتحاد الصحفيين وفرع الاتحاد النسائي بحلب أقيمت ندوة بعنوان

) المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في ظل التصحيح ) تحدثت فيها الأخت دنيا العرجة رئيسة المكتب الإداري للاتحاد النسائي بحلب عن إنجازات المرأة في ظل الحركة التصحيحية وعن الدعم اللامحدود الذي أولته الحركة التصحيحية للمرأة باعتبارها نصف المجتمع فقد ساهمت في دعمها اقتصادياً من خلال إنشاء المراكز الإنتاجية في مختلف المحافظات وافتتاح الدورات المهنية ومنحها القروض لإقامة المشاريع الإنتاجية الصغيرة كإنتاج الفطر والمناحل وتربية الحيوانات لإنتاج الحليب .‏‏

كما منحت المرأة في ظل مسيرة التصحيح الحقوق السياسية فكان للمرأة حق الترشح لمختلف المناصب السياسية فشغلت مكاناً في النقابات العلمية والمنظمات الشعبية إلى جانب الوظائف المختلفة في القضاء والتعليم والتجارة والصناعة ودخلت صفوف القوات المسلحة ووصلت إلى مراتب عالية في كافة القطاعات وعمل الاتحاد النسائي في ظل هذه المسيرة على افتتاح دورات محو الأمية لتحرير المرأة وخاصة في الأرياف من نير الجهل والتخلف والاستغلال ، كما مثلت المرأة في مجلس الشعب والإدارة المحلية ولجان الأحياء لتحسين الواقع الخدمي والاجتماعي والتربوي والثقافي في مدينتها ومنطقتها وحيها.‏‏

إن الإنجازات العظيمة التي تحققت للمرأة في ظل التصحيح ساهمت في نقل المرأة من واقع متخلف إلى واقع متحضر ومتطور جدير أن تفخر به واليوم تزداد تألقاً وعلماً وإبداعاً وإنتاجاً ووعياً في ظل مسيرة التحديث والتطوير لتشارك في عملية متابعة الانتصارات والإنجازات .‏‏

كما تحدث الزميل كمال الزالق مدير الإعلام بحلب عن تطور الإعلام في ظل التصحيح أكد فيها أن المجتمع السوري شهد خلال فترة التصحيح نهضة شاملة على كافة الأصعدة فالمتابع لمسيرة سورية منذ الاستقلال وحتى الآن مروراً بالحركة التصحيحية يستطيع أن يرى التطور الذي شهدته سورية فبعد الاستقلال وجلاء المستعمر عن أرض سورية شهدت سورية حالات اضطرابات وعدم استقرار لم تنعم به إلا بعد قيام الحركة التصحيحية المجيدة عام /1970/ حيث بدأت تظهر ملامح دولة مستقرة تسير بخطوات واثقة نحو المستقبل فبدأت تتوضح ملامح الاقتصاد السوري من خلال دعم الصناعة فظهرت الصناعات الغذائية والتحويلية والهندسية وصولاً إلى الصناعات الثقيلة كما أولت الحركة التصحيحية الدعم للريف وللزراعة فأنشأت مشاريع الري وحفرت الآبار واستقدمت أحدث التقنيات الزراعية في سبيل تحقيق الأمن الغذائي لأبناء الشعب السوري ، ولقد انعكس الجانب الاقتصادي على الجانب السياسي حيث تحققت استقلالية القرار السوري وأصبحت سورية تلعب دوراً إقليمياً مميزاً وهذا ما عرضها للكثير من المؤامرات والحروب واليوم ما يحدث على الأرض السورية يؤكد صوابية النهج السوري ويؤكد دور التصحيح في إرساء وتعزيز مقومات الصمود على الأرض السورية وستبقى سورية عظيمة منيعة صامدة بجهود أبنائها وستنتصر على هذه المؤامرات وتهزمها من خلال التفافها حول السيد الرئيس بشار الأسد قائد مسيرة التطوير والتحديث .‏‏

وقد تم تقديم عدة مداخلات ومناقشات أغنت الندوة التي حضرها السادة رئيس وأعضاء مكتب فرع اتحاد الصحفيين ومدير المركز الإذاعي والتلفزيوني ورئيس تحرير جريدة الجماهير وأعضاء مكتب الاتحاد النسائي ولفيف من الزملاء الإعلاميين ورئيسات الروابط النسائية .‏‏