دعا المشاركون في ورشة حصاد المياه وأهميته في حقول الزيتون إلى ضرورة الاستفادة من مياه الأمطار من خلال إقامة مشروعات حصاد مياه من شأنها تأمين مياه الري لأشجار الزيتون خاصة في ظل ظروف الجفاف من أجل تأمين مصدر مائي للأشجار خلال فصل الصيف والاستفادة من مياه الأمطار.

ولفت المشاركون في الورشة التي أقامها مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بادلب - دائرة الإرشاد الزراعي بالتعاون مع قسم بحوث الزيتون ومركز بحوث ادلب عن الزيتون بعنوان / حصاد المياه والاستفادة منه في حقول الزيتون /إلى أن حصاد المياه رغم تدني كلفته مقارنة بفوائده الاقتصادية فهو غير مكلف وان الحصاد المائي هو الخطوات التي تتبع في حقول الزيتون بصورة خاصة وفي بساتين الأشجار المثمرة بصورة عامة.‏

وأشار رئيس قسم بحوث الزيتون الدكتور منذر درويش إلى أهمية الورشة وذلك من أجل التعريف بطرق الاستفادة من مياه الأمطار سواءً بطريقة مباشرة عن طريق تمكين التربة من تخزين أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار الهاطلة عليها وتخفيف سرعة جريانها الزائد مما يقلل من انجراف التربة أو بطريقة غير مباشرة وذلك بتجميع مياه الجريان السطحي في منطقة تصريف غير معرضة للانجراف واستخدامها لأغراض الري التكميلي للزيتون خلال فصل الصيف.‏

ولفت المهندس عبد الفتاح الشغري من قسم بحوث الزيتون إلى طرق حصاد مياه الأمطار وإعادة استخدامها والهدف من عملية حصاد مياه الأمطار في تثبيت التربة وحمايتها من الانجراف وتقليل سرعة الجريان و زيادة كمية مخزون مياه الأمطار في التربة وتضمن تجميع مياه الأمطار واستخدامها في الري التكميلي وقت انحباس المطر .‏

وأشار المهندس حسام النائب في محور تقنيات صيانة التربة للاستفادة المثلى من مياه الأمطار إلى أنه تختلف الأساليب المستخدمة في صيانة التربة حسب نوع التربة والحالة الراهنة إذ لا يمكن تعميم أسلوب واحد لصيانة التربة في جميع الحالات ولجميع أنواع الترب لذلك فإنه من الضروري اختيار الطريقة الصحيحة والدائمة للوضع الراهن والحالة المدروسة ومن الطرق المستخدمة منها إنشاء مدرجات (مصاطب ) وتقام على المنحدرات شديدة الميول وإنشاء و تطبيق أساليب حماية التربة الصحيحة في الأراضي الأقل ميولاً مثل حراثة التربة حسب خطوط التسوية، وتحسين الخواص الفيزيائية التي تعطي التربة بنية ثابتة تساعدها في مقاومة الانجراف المائي.‏

ولفت عمر بدوي من دائرة الإرشاد الزراعي في مديرية الزراعة إلى يرتكز مفهوم الحصاد المائي على جمع مياه الأمطار من مساحات كبيرة ( الحوض الساكب ) وتخزينها لاستعمالها في الري ولتطبيق هذا المفهوم لابد من معرفة ما يسمى الزراعة على مياه الجريان السطحي فمثل هذه الزراعة تتطلب حصاد مياه الأمطار حيث يستخدم ماء الجريان السطحي ( بعد تقليل سرعته وتشتت قوته على النحر والجرف وإضعاف قدرته على حمل عوائق التربة ) في الزراعة الجافة بعد نشر المياه المحصودة .‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع