بمناسبة عيد الميلاد المجيد أقيم حفل فني للأطفال بعنوان / فسيفساء وطن / في صالة فيروز.

وأشار أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أحمد صالح إبراهيم راعي الحفل إلى أن تزامن عيد ميلاد السيد المسيح مع عيد المولد النبوي الشريف هو‏

دليل أن الأديان هي محبة وسلام وأن الانتماء للوطن فضيلة ، منوهاً إلى أن نور الإسلام والمسيحية انبثق من دمشق ،وأن وطننا وطن الإلفة والمحبة سينتصر على قوى الإرهاب والكراهية .‏‏

القس إبراهيم نصير الرئيس الروحي للكنيسة الإنجيلية أوضح أن الاحتفال يجسد حقيقة المجتمع السوري المتعاضد في أعياده وأفراحه وأحزانه، وأن على العالم‏

أن يتعلم من السوريين ومن تاريخهم وجغرافيتهم كيف يكون العيش المشترك والتاريخ الواحد والحاضر الواحد والمستقبل الواحد ، وأن أطفال سورية هم المستقبل الذي نراهن عليه .‏‏

الشيخ أحمد نجم الدين شير أوضح أن اجتماع السوريين وخاصة الأطفال في هذه المناسبة هو تأكيد على رفضنا للفكر الظلامي التكفيري الذي يفرق بين أبناء الوطن الواحد ، وان اجتماعنا في مناسباتنا المختلفة مسلمين ومسيحيين هو تجسيد للفسيفساء الوطنية .‏‏

وكان يوسف واعظ مدير صالة فيروز قد نوه إلى أن الغاية من الحفل رسم الابتسامة على وجوه أطفالنا الذين يشكلون نواة المستقبل لسورية .‏‏

بدورهم عبّر عدد من الأطفال عن مشاعرهم وأمنياتهم من خلال المشاركة في هذا اليوم احتفالاً بعيد الميلاد المجيد :‏‏

-الطفل سمير بركات : جئت لأشارك رفاقي بهجة العيد لأن فرحة العيد هي باجتماعنا معاً .‏‏

-الطفلة هيا هندي : أتمنى أن يعود السلام لسورية وأقول لأصدقائي المسيحيين كل عام وأنتم بخير .‏‏

-الطفل سالم فنون : سعادتنا كبيرة بميلاد السيد المسيح وحبه يملأ قلوبنا وكل عام وسورية بخير .‏‏

-الطفلة ميرا فنصة : نتشارك الفرحة مع كل أطفال سورية في هذا العيد .‏‏

-الطفلة نايا قسطنطين : أرجو أن يحل السلام في كل العالم وكل عام وسورية بخير .‏‏

وتضمن الحفل توزيع الهدايا الرمزية على الأطفال بهذه المناسبة المجيدة .‏‏

حضر الاحتفال عبد الله الوردي وعبد السلام بري عضوا المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب وعدد من أعضاء المجلس وحشد من الأطفال وذويهم .‏‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع