أكد المشاركون في الورشة الحوارية " المصالحة ودورها في إنهاء الأزمة " أهمية تفعيل المصالحة لتشمل كافة أرجاء المحافظة ، وضرورة
القيام بخطوات عملية بهذا الاتجاه لأن المصالحة هي البوابة لتحقيق الطمأنينة والسلام في المجتمع ، كما ناقش المجتمعون كيفية ترسيخ ثقافة المصالحة في‏
المجتمع ودورها في إنهاء الأزمة ، وتكريس كافة الامكانيات لتحقيق المصالحة ، ومشاركة كافة الأحزاب و المنظمات والفعاليات الوطنية في المصالحة والتشجيع عليها .‏‏
وأوضح علي حاج كلبون عضو قيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي عضو لجنة المصالحة الوطنية أن المصالحة الوطنية هي العمل المبرمج الهادف إلى‏
إعادة علاقة أبناء الوطن الواحد إلى طبيعتها ، وهي وسيلة لرأب التصدعات الاجتماعية الناجمة عن تصدع النسيج الاجتماعي .‏‏
وأشار حاج كلبون إلى أن عملية المصالحة تستند إلى رؤية شاملة وأن الحل السياسي يستند إلى المصالحات الداخلية لقطع الطريق على المؤامرات‏
الخارجية ، وأنه لا بديل عن المصالحات الوطنية كمقدمة لحل سياسي مرتقب ، وهي وسيلة لتقوية العلاقة بين المواطنين على أسس المسامحة و التسامي فوق الجراح و الالآم لأجل سورية .‏‏
من جانبه لفت سماحة الشيخ الدكتور محمود عكام مفتي حلب إلى أن المصالحة هي قرينة الإنسان منذ أن وجد ، بدءاً من تصالح الإنسان مع ذاته ومع الآخر‏
وحتى مع كل شيء في الكون ، وأن الإنسان الذي يصالح إنسان يتطور نحو الأفضل مع ضرورة أن يتحول هذا التطور إلى سلوك .‏‏
وأكد الدكتور عكام أنه لا يمكن لأزمة أن تنتهي إلا بمفهوم المصالحة والتي هي أن نتصالح لحساب مصلحة الوطن لأن مصلحة الوطن تعني مصلحتنا كأفراد ، مشيراً‏
إلى ضرورة أن يحسن الجميع استخدام الكلمة لأن الكلمة الطيبة هي غاية ووسيلة ومنطلق للتوجه للآخر شرط أن تكون الكلمة صادقة .‏‏
كما نوه محمد ماهر موقع عضو قيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن الشعب السوري مع الحوار الذي يجب أن تسبقه مصالحات وتسويات محلية‏
كما أكد على ذلك السيد الرئيس بشار الأسد ، الذي دعا إلى دعم كل المصالحات الوطنية والتسويات المحلية و التوسع بها لتشمل سائر القطر.‏‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع