أكد الدكتور محمود عكام مفتي حلب أنه لا خلاص لنا من أزمتنا إلا بالحوار الجاد بين أبناء الوطن السوري الواحد في ظل ثوابت وأسس لا يختلف
عليها اثنان شريفان وهي: "سيادة سورية واستقلالها، ووحدة أرضها، وتقرير مصيرها بيد أبنائها الشرفاء الأحرار"؛ وبعد هذه الثوابت يبقى باب الحوار مفتوحاً على مصراعيه وليُقدّم كل طرف ما لديه واضعاً نُصب عينيه : حقن الدماء، ولملمة الشتات، وجمع الشمل، وإعادة الإعمار، ونبذ التطرف والعنف والإرهاب، وإبعاد غير السوريين إلى حيث كانوا، ورفض الإملاءات الخارجية قريبها وبعيدها، عربيّها وغربيّها، إقليميّها وعالميّها.‏‏
وأضاف مفتي حلب في بيان له : أيها السوريون الشرفاء، يا أبناء سورية الجريحة... أما آن الأوان، وقد سالت دماؤنا أودية، وغدا أطفالنا أيتاماً على موائد اللئام، وانتهكت أعراضنا، وهُدّمت معابدنا، وخُرّبت مستشفياتنا ومدارسنا وجامعاتنا، وشُرّد وهُجّر شبابنا؟! فماذا تنتظرون أفظع من ذلك حتى تأتلفوا لوضع حد لكل ما أضنانا وأتعبنا وأهلكنا.‏‏
وناشد أبناء الوطن إلى أن يهبّوا لإنقاذه من براثن الدّمار والخراب والضّياع والقتال والاغتيال والاعتداء والسعي لسلامٍ بعد اضطراب ولا أمان بعد قلق وعذاب، ادخلوا في السِّلم كافة قبل فوات الأوان في الدنيا قبل الآخرة.‏‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع