في الاجتماع الثالث لها ناقشت هيئة مكتب أسر الشهداء بحلب الجدوى الاقتصادية لعدد من

المشاريع التنموية التي يعود ريعها لأسر الشهداء.‏

وأكد أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس اللجنة أحمد صالح إبراهيم أن الهيئة تعمل من‏

أجل توفير حياة كريمة لذوي الشهداء من خلال إيجاد مشاريع اقتصادية طويلة الأمد يعود ريعها للهيئة، مبيناً‏

أنه تم إيداع أكثر من / 44 / مليون ليرة سورية في حساب الهيئة بالمصرف.‏‏

وأوضح أمين فرع الحزب أننا نعمل لإقامة مخبز في الحديقة العامة بمساحة / 273 / متراً مربعاً بكلفة‏

حوالي ستة ملايين ليرة سورية كمنشآت اسمنتية وتأتي المرحلة الثانية بتركيب خطوط الإنتاج وسيوضع في‏

الخدمة خلال شهرين من الآن على أن يوزع الخبز مجاناً على أسر الشهداء وتكون العمالة فيه من أبناء الشهداء‏

بعد خضوعهم لدورات تدريبية، والتعاقد مع مشفى خاص من أجل استثماره في صالح الهيئة،‏

مشيراً إلى أنه نسعى مع الأوقاف من أجل التخصص بقطعة أرض لإقامة مشروع استثماري آخر.‏‏

ودعا رئيس اللجنة المركزية إلى تضافر جهود الجميع من أجل الإقلاع بهذا العمل الوطني لرد جزء من الجميل‏

لأسر هؤلاء الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن وحصنوه من كل غاز ومعتد.‏‏

من جانبه بين الدكتور محمد مروان علبي محافظ حلب أنه مطلوب منا الكثير كل في مجال عمله، وعلينا أن‏

ننشط في جمع أكبر قدر من التبرعات حيث أن حلب فيها أكبر عدد سكاني وكذلك الأولى في عدد‏

الشهداء، موضحا أن المحافظة تسعى لإيجاد مشاريع استثمارية وتمويلها لتقديم الدعم والمساعدة لذوي‏

الشهداء، وتذليل الصعوبات من أجل الاقلاع في المشاريع الاستثمارية.‏‏

وركزت مداخلات الحضور على الإسراع في إقامة هذه المشاريع وتشغيل اليد العاملة من ذوي الشهداء‏

وتعليمهم مهن يكونوا قادرين على تأمين قوتهم اليومي وإعفاء أبناء الشهداء من رسوم الدورات التعليمية‏

والجامعية أو تخفيضها ومنحهم الكتب مجاناً في المرحلتين الثانوية والجامعية وتوزيع حقائب وقرطاسية‏

مجانية لأبناء الشهداء وإحداث موقع الكتروني خاص بالهيئة.‏‏

حضر الاجتماع أعضاء قيادة فرع حلب للحزب ورئيسا مجلسي المحافظة والمدينة وقيادات الشعب الحزبية‏

والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والفعاليات الاقتصادية والدينية.‏‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع