التقت الدكتورة راما عزيز نقيب المهندسين الزراعيين في القطر الأسرة الزراعية بحلب وذلك في مقر فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي.

وأشارت عزيز إلى أهمية هذا القطاع الحيوي الذي يوفر الأمن الغذائي للبلد ومصدر دخل لسورية، حيث يأتي هذا القطاع في المرتبة الأولى من حيث تأمين القطع الأجنبي، كون سورية بلداً زراعياً وصناعتها غالباً تعتمد على هذا القطاع.‏‏

ولفتت عزيز إلى ضرورة تضافر الجهود والعمل كفريق واحد بين المهندس الزراعي والفلاح من أجل الارتقاء بسوية الإنتاج وزيادته في وحدة المساحة والحفاظ على الثروة الحيوانية، مبينة أن الحكومة تعمل من أجل توفير كافة مستلزمات الإنتاج وتعمل على تصدير الفائض للدول الصديقة.‏‏

وكانت نقيب المهندسين الزراعيين في القطر قد استعرضت الواقع السياسي والعسكري في القطر مؤكدة أن سورية بشعبها وجيشها وقائدها منتصرة على العصابات الإرهابية المسلحة وداعميها، موضحة أن استهداف سورية جاء بناء على خطط مرسومة مسبقاً لضرب البنية التحتية لسورية وكسر محور المقاومة الذي تشكل سورية واسطة العقد فيه.‏‏

من جانبه بين أوسو عبدال رئيس مكتب الفلاحين الفرعي أهمية هذا اللقاء للتعرف عن قرب على هموم وشجون المهندس الزراعي والعمل على تأمين متطلباته، موضحاً أن المهندس يقف جنباً إلى جنب مع الفلاح لزيادة الإنتاج والعمل على تطوير القطاع الزراعي بشقيه الحيواني والنباتي.‏‏

فيما استعرض المهندس ماهر أشرفي رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بحلب واقع فرع النقابة والأعمال التي تم إنجازها خلال الفترة الماضية والنشاطات التي نفذت والخطط المقررة، لافتاً إلى أن المهندس الزراعي يعمل منذ اللحظة الأولى من الأزمة على إعادة البناء والإعمار من خلال تطوير البحوث الزراعي وتوفير المنتج المحلي.‏‏

وركزت مداخلات الحضور على ضرورة إعادة النظر باقتطاعات النقابة من الزملاء المهندسين وتقديم محفزات لمن بلغت خدماتهم أكثر من ثلاثين عاماً في القطاع العام، والإسراع في توزيع الاعانة الاجتماعية واستيراد الأبقار وبذار البطاطا للمزارعين، وتوفير مستلزمات الإنتاج لمزارعي حلب وخاصة الأسمدة والبذار والاستعداد لاستلام الأقطان المحبوبة من الاخوة الفلاحين وإيجاد شراكات لتصنيع الجرارات مع الشركة العامة لصناعة الجرارات والآليات الزراعية.‏‏