افتتحت أمس في روضة واحة الطفولة الدورة التثقيفية في مجال الوقاية من مرض الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً لليافعين التي تقيمها وزارة الصحة والاتحاد النسائي ومنظمة اليونيسيف.

وبينت دنيا العرجة رئيسة المكتب الإداري للاتحاد النسائي بحلب أنه من أولى أهداف المنظمة توعية الأم وإعدادها الاعداد الصحيح لتأخذ دورها الفاعل في المجتمع، لافتة إلى أن المنظمة تبدأ بالأم إلى الأسرة ثم المجتمع وتعد الكادر الصحيح والسليم في جميع المجالات.

وأوضحت العرجة أن الدورة تهدف إلى توعية المرأة من هذا الوباء وزيادة ثقافتها الصحية في وجه المخاطر التي يتعرض لها المجتمع، مبينة أن الدورة تستهدف الوحدات النسائية والأخوات المهتمات بالجانب الصحي لتغطية المساحة الجغرافية ولتوعية النساء من خطر الوباء، مشيرة إلى أن عدد المشاركات / 30 / مشاركة وركزنا على الريف المحرر.

وتحدث في المحور الأول الدكتور محمد مهند بدوي رئيس شعبة مكافحة الايدز في مديرية صحة حلب عن أعراض الإيدز وطرق انتقال العدوى وتشخيص المرض، مبينا أن هذا المرض ينتقل بثلاث طرق رئيسية أولها العلاقات الجنسية غير الشرعية وثانيها التعرض لدم ملوث بالفيروس وثالثها من الأم إلى الجنين أو حديث الولادة، لافتا إلى أن المرض يمر بعدة مراحل وتقدم وزارة الصحة العلاج المجاني والرعاية النفسية والطبية المجانية لجميع المصابين.

كما تحدث في المحور الثاني الدكتور مؤنس حياني عن اختبارات الإيدز وفي المحور الثالث الدكتور محمد بسام حايك عن خدمة المشورة والاختبار الطوعي وفي المحور الرابع تحدث الدكتور زاهر بساطة عن الوصمة والتمييز.

وتتابع الدورة أعمالها اليوم الأربعاء بمحاضرة للدكتور ياسين جبان حول الأمراض المنقولة بالجنس ويتحدث الدكتور عبد اللطيف قصاص عن ضبط العدوى في المؤسسات الصحية والمجتمع كما يتحدث الدكتور محمد مهند بدوي عن التقصي والترصد لمرض الإيدز، إضافة إلى عرض فيلم وتقسيم المشاركات إلى مجموعات عمل