بمناسبة عيد العمال العالمي والذكرى المئوية لعيد الشهداء أقامت نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام بحلب محاضرة فكرية بعنوان (الذكرى المئوية لشهداء السادس من أيار- المعاني الخالدة) تحدث فيها المهندس محمد بدر حمصي مؤكداً على المعاني السامية للشهادة باعتبارها قيمة مقدسة لدى أبناء سورية .

واستعرض المُحاضر حقبة الاحتلال العثماني لسورية والتجهيل الذي اتبعه النظام العثماني وأحكام الإعدام التي نفذتها السلطات العثمانية بحق السوريين الوطنيين ، وخاصة في السادس من أيار من عام 1916 حين قامت سلطات الاحتلال العثماني بتعليق العديد من المفكرين والكتاب والصحفيين العرب على المشانق في ساحتي البرج في بيروت والمرجة بدمشق بأمر من والي الشام العثماني جمال باشا السفاح ، ولم يكتفِ السفاح بأعمال الاغتيال والإعدام وإنما تم أيضا تنفيذ أحكام النفي بزهاء ثلاثمائة أسرة من خيرة الأسر العربية في سورية ولبنان وقد بدأ ترحيل المنفيين إلى الأناضول وتم تصفية عدد كبير منهم على الطريق.

وخلال إدارته للحوار بيّن رئيس مكتب نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام نضال الخطيب أن الشهادة تمثل قيمة وطنية كبيرة يقدمها أبناء الوطن في سبيل بنائه واستقراره، مضيفاً أنها منارة ودافعاً كبيراً للتضحية في سبيل الوطن ، فاليوم في الذكرى المئوية لعيد الشهداء، نتذكر هؤلاء الشهداء برؤوس مرفوعة ونحيي ذكراهم وننحني لتضحياتهم ، مؤكداً أن الانتصارات التي يسطرها بواسل جيشنا العربي السوري على كامل الجغرافيا السورية إنما هي إشراقات للنصر الكبير المتمثل بدحر قوى الإرهاب عن كامل التراب السوري المقدس.

استمع للمحاضرة جابر الساجور مدير الثقافة في حلب وأحلام استانبولي رئيسة دائرة الطفل في مديرية الثقافة وأعضاء مكتب النقابة ورؤساء اللجان النقابية وحشد من العمال وعدد من المهتمين