اختتم مشروع أبواب عمل الذي أقامته غرفة صناعة حلب بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دورته الأولى التي امتدت على مدار ثلاثة أشهر واستفاد منها /60/ متدرباً من المسجلين لدى مكتب التشغيل في غرفة الصناعة.

ويهدف مشروع أبواب عمل إلى إيجاد فرص عمل للشباب وتزويد الشباب بالتدريب المهني وتأمين أدوات ومعدات الإنتاج

وأوضح نائب رئيس غرفة صناعة حلب المهندس باسل نصري أن من أهم أولويات غرفة صناعة حلب رفد المنشآت الصناعية باليد العاملة المؤهلة والمدربة خاصة في ظل الظروف التي يعاني منها القطر والتي تسببت بفقدان الكثير من اليد العاملة ، مضيفاً بأن الغرفة مستمرة بأداء رسالتها في إعادة الألق لصناعة حلب مع الاستمرار بالبرامج التنموية التي تخدم هذا الهدف .

بدوره مدير المشروع عقبة العيسى بيّن أن هذا المشروع هو الأول مع غرفة الصناعة حيث تم تدريب المشاركين في مجالات الصناعات الهندسية والنسيجية والكيمائية ، لافتاً إلى أن الهدف من المشروع هو دعم المنشآت المتضررة خلال الأزمة وذلك من خلال رفدها بالكوادر العاملة إضافة على تأهيل المستفيدين وإيجاد فرص عمل لهم وتأمين سبل العيش الكريم ، مضيفاً بأن المشروع كان على ثلاث مراحل الأولى تدريب المشاركين على مهنة معينة والثانية تأهيلهم من خلال تدريبات إدارية محددة والثالثة توزيع حقائب مهنية مناسبة .

وأشار المشاركون في التدريب إلى أنهم اكتسبوا مهارات مهنية متخصصة كل حسب رغبته إضافة إلى خبرات عملية وحياتية في العمل والاعتماد على الذات مما سيساعدهم على فتح آفاق عمل جديدة لهم .