تحت عنوان / عفو ومسامحة أمان للوطن / أقام اتحاد عمال حلب ندوة تناول فيها سماحة الشيخ الدكتور محمود عكام مفتي حلب مفهوم المصالحة والتي غالباً تكون بعد منازعة ومسالحة وقعت أو خشية وقوعها من أجل ألا تقع، لذلك لابد من المصالحة مع الذات قبل المصالحة مع الآخر، لافتاً إلى أن المصالحة مع الآخر تعني إنهاء النزاع لصالح الاتفاق وإنهاء الحرب لصالح السلم وإنهاء القتال والمقاتلة لصالح الحوار بالكلمة.

ولفت سماحة مفتي حلب إلى أن المصالحة مع الآخر هي مطلب عقلي وديني وإنساني ووطني، موضحاً أن فاقد الإنسانية يمعن في المسالحة والمسافحة والمواقحة لأن الإنسانية عقل وعدل وحياء وأمان وطمأنينة وعطاء.

وفي نهاية محوره بين الدكتور عكام أن المواطنين الأوفياء هم الذين يتنافسون في بر وطنهم وخدمته ورعايته وازدهاره، أما الذين يعتدون على مقدساته ويسفكون دماء بريئة على أرضه ويخربونه ويدمرون تاريخه هم الخائنون والآثمون والمغضوب عليهم ولا سيما إذا كانوا مرتهنين للخارج.

وتحدث في المحور الثاني عضو مجلس الشعب القاضي حسين فرحو عن مرسوم العفو الصادر عن السيد رئيس الجمهورية رقم / 15 / لعام 2016 والممدد بالمرسوم رقم / 32/ ومزايا هذا المرسوم وهو دعوة من قائد الوطن لكل من ضلَّ الطريق للعودة إلى حضن الوطن وترك السلاح.

فيما دعا رئيس اتحاد عمال حلب الذي أدار الندوة العمال إلى التواصل مع أهلنا في الأحياء الشرقية من مدينة حلب وحثهم على الضغط على المجموعات الارهابية المسلحة والسماح لهم بالخروج إلى الأحياء الآمنة أو إخراج المسلحين من حلب وعودة الأمن والأمان إلى ربوع سورية وإعادة إعمارها بأيدي عمالها.

وقد تم عرض مشهد مسرحي بعنوان / سورية الأم/ دعا فيه المشاركون بالعمل إلى نبذ العنف وأن يضع السوريون أيديهم بأيدي بعض وطرد الإرهابي الأجنبي وإعادة ما دمرته يد التخريب التي طالت البشر والحجر.

استمع للندوة أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أحمد صالح إبراهيم ومحافظ حلب حسين دياب وأعضاء قيادة فرع حلب للحزب وقيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال المحافظة ومكاتب النقابات العمالية وحشد من أبناء الطبقة العاملة.