" المقابلات الصحفية للسيد الرئيس بشار الأسد خلال الأزمة وتأثيرها في الرأي العام المحلي والعربي والدولي " عنوان ملتقى البعث الحواري الذي أقامه مكتب الإعداد والثقافة والإعلام بفرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي تحدث فيه الزميل علي قاسم رئيس تحرير صحيفة الثورة ومحمد ماهر موقع عضو مجلس الشعب .

وفي مداخلة له بين أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار أن السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلاته حلل الواقع برؤية موضوعية وحكمة وشجاعة وأكد في مقابلاته على قدسية التضحية والشهادة في سبيل الدفاع عن الوطن ضد الإرهاب ، وأن سيادته متمسك بوطنه وسيبقى مدافعاً عن شعب اختاره قائداً له ، مضيفاً بأن السيد الرئيس قدم في لقاءاته قراءة واضحة للواقع العربي وميّز بين الشعب العربي الذي يقف إلى جانب سورية وأنظمة الحكم المتآمرة ليس على الشعب السوري فحسب بل على الشعوب العربية قاطبة .

وتحدث الزميل علي قاسم مبيناً أن السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلاته الصحفية مع وسائل الإعلام والتي تجاوزت الـ /72/ مقابلة تطرق إلى الهوية الوطنية المرتكزة إلى إرث الأمة العربية والبعد التاريخي الحامل لمفهوم الهوية الوطنية ، بالإضافة إلى السيادة الوطنية من خلال الممارسة المستندة إلى قوة الشعب وما تمتلكه الدولة من مؤسسات ، ومفهوم الوطن وما يتعلق به بشكل أعمق من المسألة الجغرافية ، وشرح أسباب الأزمة في سورية والتي تحل فقط بمكافحة الإرهاب والذي طالبت سورية منذ عهد القائد المؤسس حافظ الأسد دول العالم بعقد مؤتمر دولي لتعريفه .

وأضاف الزميل رئيس تحرير صحيفة الثورة بأن السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلاته كان يركز على العامل الوطني كونه الحامل لكل النقاط وأن سورية لا تقبل التقسيم ولا تستطيع أية قوة أن تفرض عليها مشروعاً تقسيمياً ، وفيما يتعلق بمفهوم الثورة فقد أوضحه السيد الرئيس في حديثه لصحيفة " الثورة " عام 2013 حيث قال سيادته : (إن الثورة التي تتحدث عنها والتي تعبر صحيفتكم عنها بشكلها الحقيقي وأنا أتحدث هنا عن ثورة 1963، هي ثورة سورية أتت لتعزز الوطن والمجتمع والإنسان ، أتت لتنشر العلم والمعرفة عبر بناء الآلاف من المدارس ، والنور عبر بنائها لخطوط وشبكات الكهرباء في الريف قبل المدينة. ولتعزز الوضع الاقتصادي في سورية عبر خلق فرص عمل للجميع كل حسب كفاءته ، قامت ثورة آذار لتدعم الشعب بشرائحه الواسعة .. فلاحين وعمالاً وحرفيين .. أتت هذه الثورة لتبني جيشاً عقائدياً خاض أشرس المعارك وصمد في أصعب الظروف وانتصر في 73 وهذا ما نراه حتى اليوم منذ 50 عاماً مضت)

وقال الزميل قاسم بأن السيد الرئيس في مقابلاته أوضح أن الأزمة في سورية أزمة أخلاق وشرح أبعادها ، كما طرح مسألة التسامح وأطره بضوابط وأسس الانتماء للوطن ، بالإضافة إلى العديد من المفاهيم والتي يجب أن تدخل في المناهج التربوية والتعليمية لتستفيد منها الأجيال .

من جانبه لفت محمد ماهر موقع إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلاته قبل الأزمة في سورية وخلالها قدم رؤية سياسية واجتماعية لما تمر به سورية ، مؤكداً أن السيد الرئيس في مقابلاته يركز على أن ما يحصل في سورية ليس مطالبات بالإصلاح الذي خطت به سورية خطوات كبيرة لتأتي الأزمة وتحد من المضي بالإصلاحات من خلال الممارسات الإرهابية الحاملة للفكر الصهيوأمريكي وخلق حالات صراع في المنطقة لتحييد سورية عن دورها العربي والدولي .

ونوه موقع إلى أن لقاءات السيد الرئيس اكتسبت أهمية خاصة نظراً للتعتيم والتزوير الذي كانت تنتهجه وسائل الإعلام الغربية تجاه ما تتعرض له سورية من إرهاب ، حيث كان السيد الرئيس يتحدث باللغة الإنكليزية ليخاطب الجمهور الغربي ولكي لا تقوم تلك الوسائل بتحريف كلامه خلال الترجمة ، وأن سيادته وبأجوبته الهادئة والواثقة المنبثقة من إيمانه بالوطن وبشعبه الذي اختاره كان يصف ممارسات العصابات الإرهابية ويفضح دعم الدول الغربية ودول البترودولار لهذه العصابات ، وقد أثمرت هذه اللقاءات بزيارات وفود أجنبية كثيرة لسورية للإطلاع على الواقع الحقيقي والذي كان انتصار حلب نقطة مفصلية في كشف حقيقة تلك المجموعات .

وفي ختام الملتقى الذي أداره الزميل فؤاد إزمرلي أجاب المحاضران على أسئلة واستفسارات الحضور ومداخلاتهم .

حضر الملتقى أعضاء قيادة فرع حلب للحزب وعدد من رؤساء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية وحشد من المهتمين .