أقامت جامعة حلب ندوة حوارية موسّعة تحت عنوان "لماذا الرئيس الأسد مرشحنا؟" تمحورت حول أسباب اختيار السوريين الدكتور بشار الأسد كمرشح عنهم لرئاسة الجمهورية العربية السورية.

وتحدث حسن عاصي الشيخ مدير الثقافة في حلب خلال مداخلته في الندوة التي أقامها مكتب الإعداد‏

والثقافة والإعلام في فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي على مدرج كلية الطب الكبير، عن الدور الذي لعبته الدول المتآمرة على سورية بهدف النيل من صمودها وزعزعة أمنها واستقرارها وإضعاف‏

مقاومتها، الأمر الذي تمكن الرئيس بشار الأسد من إحباطه بفضل عزيمته ومحبته لأبناء شعبه، في حين أشار عاصي الشيخ إلى أن الرئيس الأسد هو خيار جميع أبناء الشعب السوري إلى جانب كونه خيار الرفاق البعثيين كافة فهو الرئيس الوحيد الذي لاقى من‏

المؤامرات ما لم يُلاقه أي رئيس دولة من قبل، كما أنه الرئيس الوحيد الذي لم يعتبر نفسه معصوماً عن الخطأ بل كان يواجه أبناء شعبه بكل شفافية وجرأة، منوهاً‏

بالصمود الأسطوري الذي أبداه السيد الرئيس بقدرته الاستثنائية في وجه ما تتعرض له البلاد معززاً بذلك من صمود أبنائها والتفافهم حول جيشهم وقيادتهم.‏

من جانبه أشار سماحة الدكتور محمود عكام مفتي حلب، إلى أن الرئيس بشار الأسد هو خيار معظم أبناء الشعب السوري في ظل توافر عدد كبير من الجوانب الواجب توافرها في شخص رئيس الجمهورية ومن‏

مختلف الجوانب، وركز عكام في كلمته على النواحي الدينية التي يتمتع بها السيد الرئيس والتي تركزت حول نظرته العميقة ووقوفه بجانب الإسلام "الرحموي" بعيداً عن التعصب والخلافات، إلى جانب ربطه الدائم بين‏

العديد من الجوانب المتلازمة كالإسلام والعروبة، والوطن والمواطنة والتي بدت جليةً في إتاحة الفرص لكل أبناء الشعب السوري من ممارسة مواطنتهم الكاملة والحقيقية.‏

كما نوّه عكام بوفاء الرئيس بشار الأسد لوطنه وشعبه من خلال إصراره على البقاء في سورية وخوض الحرب على كافة المتآمرين من داخل أراضي وطنه، في حين نوّه عكام بأن من أسس الإسلام الصحيح مقاومة كل‏

‏من يحاول الاعتداء على النفس أو المال أو العرض، الأمر الذي قام به السيد الرئيس بكل كفاءة واقتدار من خلال دعم كافة حركات المقاومة ضد الصهاينة المعتدين.‏

وأكد الدكتور عبد القادر حريري أمين فرع جامعة حلب للحزب ، أن الرئيس بشار الأسد هو الشخص الوحيد القادر على انتشال سورية من أزمتها الراهنة والتي تُعتبر مرحلة استثنائية في تاريخ سورية الحديث، مبيناً أن هذه المرحلة الاستثنائية لا يمكن لها أن تنتهي إلا بوجود قائد عظيم واستثنائي ومُحصّن بمحبة أبناء الشعب له كالرئيس بشار الأسد الذي وقف أمام كل المؤامرات وواجهها بكل تحدٍ وبسالة، كما شدد حريري على أن الرئيس الأسد كان ولا يزال الخيار الوحيد لأبناء حزب البعث ولمختلف أطياف الشعب السوري.‏

ورأى الدكتور تميم عزاوي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام في فرع الجامعة للحزب ، بأن ترشيح الرئيس الأسد واجب وضرورة وطنية ومصلحة شعبية عامة لأن الشعب السوري بحاجة إلى قائد ذي ولاء وطني وشجاعة استثنائية لإدارة الأزمة التي تعصف بسورية، منوهاً بأن الحرب الكونية التي تخوضها الدول المتآمرة ضد الرئيس الأسد زادت من شعبيته ورصيده الوطني أمام كافة أبناء الشعب السوري.‏

واختتمت الندوة بتقديم الحضور لعدد من المداخلات أكدوا من خلالها دعمهم وتأييدهم لمرشح حزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور بشار الأسد في الانتخابات القادمة، كما شددوا عبر المداخلات على أهمية المشاركة الكثيفة في الاستحقاق لإنجاحه وتوجيه صفعة مؤلمة لكل من تآمر على سورية وشعبها.‏

 

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع