ثمن أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار الدور الروسي ووقوف روسيا الاتحادية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين إلى جانب الشعب السوري في حربه على الإرهاب، مؤكداً أن هذا الموقف جاء نتيجة لعدالة قضيتنا وحربنا على الإرهاب ودعماً لمواقفنا في مواجهة المشاريع الاستعمارية، موضحاً أن دماء الشهداء الروس اختلطت مع دماء شهدائنا وروت تراب الوطن ليزهر نصراً على مساحة الجغرافية السورية.

وكان عضو مجلس الشعب محمد ماهر موقع قد بين في بداية ملتقى البعث للحوار الفكري الذي يقيمه مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي أن انهيار الاتحاد السوفياتي سابقاً هو دليل شؤم ومؤشر على التفرد الأمريكي بمصير الشعوب، لكن الأزمة التي تشهدها المنطقة وخاصة الحرب على سورية سرعت من التحول إلى نظام عالمي جديد وصعود روسيا الاتحادية كقطب داعم للدول المناهضة للمشاريع الاستعمارية والهيمنة الامبريالية.

وأشار موقع في محاضرته " الدور الروسي الصاعد في تشكيل عالم جديد" إلى أن روسيا فضحت الدور الأمريكي في دعمه للحركات الإرهابية والتآمر على الأنظمة التي تقف في وجه المخططات الصهيو أمريكية، لافتاً إلى أن هذا الموقف عزز دور مجموعة البريكس وساند محور المقاومة.

وأوضح عضو مجلس الشعب أن التدخل الروسي في الحرب على سورية كان بهدف مساعدة سورية كونها صاحبة حق وقضية عادلة للدفاع عن الثروات في آسيا وروسيا وعدم حصارها عبر الدول المجاورة، منوهاً إلى أن الموقف الروسي أيضاً هو من أجل حماية مصالح روسيا بعكس أمريكا التي كانت تريد تنفيذ مآربها الاستعمارية.

وختم المحاضر بأن روسيا استطاعت أن تستثمر بالتضحيات التي قدمتها سورية كقوة إقليمية في مواجهة سياسات الهيمنة الأمريكية التي تريد أن تتحكم بثروات العالم.

حضر الملتقى أعضاء قيادة فرع الحزب وقيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية.