ناقشت اللجنة الفرعية للإغاثة في حلب خلال اجتماعها اليوم الواقع الإغاثي والإنساني وسبل مساعدة العائلات المتضررة.

وأشار محافظ حلب حسين دياب الى دور الجهات الرسمية والأهلية في تطوير آليات العمل وفق رؤية جديدة تراعي المستجدات الإغاثية والتنموية وتلبي متطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والاهتمام بالعائلات الأشد فقراً والأكثر احتياجاً من خلال برامج تأهيلية وتدريبية تمكنهم من امتلاك المقدرة على إقامة مشاريع صغيرة مولدة للدخل.

ودعا محافظ حلب كل الجمعيات لوضع الخطط وتنفيذ البرامج التي تتناسب مع الأهداف الخاصة بكل جمعية وبما يحقق الشمولية في العمل الخيري والإغاثي ويلبي احتياجات المجتمع.

وبين مدير الشؤون الاجتماعية والعمل صالح بركات في حلب ان المديرية تعمل على متابعة كل الجمعيات وتقييم أعمالها ومشاريعها وحثها على الاستثمار الأمثل لكل الموارد الفنية والبشرية للتكامل مع جهود باقي المؤسسات في خدمة المجتمع والمواطن بشكل أفضل.

وخلال الاجتماع تقرر تشكيل لجنة فنية تضم في عضويتها ممثلين عن محافظة حلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل وفرع الهلال الأحمر العربي السوري واتحاد الجمعيات الخيرية مهمتها وضع الأسس والمعايير الناظمة لتخصيص العائلات الأكثر فقراً والأشد احتياجاً بالحصص والمساعدات الإغاثية وذلك في ضوء تخفيض المساعدات الإغاثية الواردة الى محافظة حلب كما تمت مناقشة خطة العمل الإغاثي للفترة القادمة في محافظة حلب.

حضر الاجتماع الدكتور حميد كنو عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة ومعنيون.