استشهد طفل وأصيب مدني آخر بجروح جراء استهداف إرهابيو تنظيم جبهة النصرة بقذائف صاروخية ساحة القلعجي بحي شارع النيل بمدينة حلب.

وأفاد مراسل سانا نقلاً عن مصدر في قيادة شرطة حلب بأن “إرهابيين يتحصنون في الأطراف الغربية لمدينة حلب استهدفوا بقذيفتين صاروخيتين ساحة القلعجي بحي شارع النيل في المحافظة ما تسبب باستشهاد طفل وإصابة شخص آخر بجروح إضافة إلى وقوع أضرار مادية”.

واعتدت التنظيمات الإرهابية بالقذائف في الـ 2 من الشهر الحالي على حي السليمانية سقطت على مبنى البريد بالحي ما تسبب بأضرار مادية في المبنى سبقها بنحو اسبوعين اعتداء بالقذائف على روضة “براعم الطفولة” في شارع النيل ما أدى إلى استشهاد طفل يبلغ من العمر عامين وسائق وإصابة ثلاث معلمات بجروح إصابة إحداهن خطيرة.

واستهدفت التنظيمات الإرهابية على مدى الأشهر الماضية مدينة حلب بالقذائف عشرات المرات في محاولة يائسة للتأثير في الحياة الطبيعية الاعتيادية التي تعم المدينة بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها.

إصابة مدنيين اثنين نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق

كما أصيب مدنيان اثنان بجروح متفاوتة جراء استمرار المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية بخرقها اتفاق منطقة خفض التوتر عبر استهدافها الأحياء السكنية في دمشق بالقذائف.

وذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح لـ سانا أن “مجموعات مسلحة واصلت اعتداءاتها على منازل الأهالي بدمشق مستهدفة بخمس قذائف حي العباسيين ما أسفر عن إصابة شخصين ووقوع أضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم”.

ولفت المصدر إلى أن “المجموعات المسلحة اعتدت أيضاً بقذيفة على منطقة الزبلطاني ما تسبب بوقوع أضرار مادية”.

وكان استشهد وأصيب أمس 8 مدنيين جراء خرق المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية اتفاق منطقة تخفيف التوتر عبر استهدافها بالقذائف ضاحية حرستا السكنية وأحياء باب توما وشارع الملك فيصل وبرزة والدويلعة ما أسفر أيضاً عن إلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة وبعض السيارات.

ورداً على الاعتداءات ذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري وجهت ضربات دقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير تحصينات ومنصات لإطلاق القذائف وايقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة.

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الـ 22 من تموز الماضي وقفاً للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق مؤكدة في الوقت نفسه أنه سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرق.