بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية أقامت لجنة الصداقة السورية الإيرانية احتفالا وذلك في فندق شهباء حلب .

وأكد أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار في كلمة له أن الثورة الإسلامية الإيرانية خطت بعد قيامها نهجا داعما للمقاومة ووقفت إيران إلى جانب سورية في دعمها للقضية الفلسطينية مضيفا أن احتفالنا اليوم يؤكد مجددا عمق العلاقات المشتركة بين سورية وإيران والتي بلغت مرحلة الأخوة الحقيقية وهي اليوم تزداد متانة بفضل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد وقائد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي.

ولفت أمين الفرع إلى أن الدم السوري والإيراني امتزج على الأرض السورية في حربنا المشتركة ضد الإرهاب وداعميه من قوى استعمارية ورجعية وأثمر عن تحقيق الانتصارات المتتالية على كامل جغرافية الوطن ، موضحا أن إيران مستمرة في دعم الشعب السوري لتحرير كامل أرضنا من الإرهاب وإعادة إعمار كل ما دمرته يد الإرهاب وداعميه.

بدوره أشار المستشار في السفارة الإيرانية بدمشق الدكتور محمد رضا حاجايان إلى أن الثورة الإسلامية الإيرانية التي قادها الإمام الخميني الراحل نقلت إيران إلى مرحلة جديدة قوامها تحقيق الانتصارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبما مكنها من أن تكون في مصاف الدول المتقدمة في المنطقة والعالم ، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تنسى أبدا موقف سورية حكومة وشعبا الداعم للثورة الإسلامية الإيرانية عند انطلاقتها وهي مستمرة في وقوفها إلى جانب الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب حتى تحقيق النصر الشامل وإعادة البناء والإعمار.

كما ألقى رئيس لجنة الصداقة السورية الإيرانية الدكتور أحمد العيسى رئيس فرع نقابة المعلمين بجامعة حلب كلمة نوه من خلالها ان انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية لم يكن حدثاً عادياً في تاريخ المنطقة والعالم ومعها بدأ عصر جديد لانتصار الأمتين العربية والإسلامية واستطاع الشعب الإيراني بناء الدولة العصرية والقوية.

بعد ذلك تم تكريم عدد من الأطفال الجرحى والمصابين جراء الإرهاب وكان الحضور قد تابعوا فيلما وثائقيا عن انتصار حلب على الإرهاب.

حضر الحفل أمين فرع جامعة حلب للحزب الدكتور محمد نايف السلتي ومحافظ حلب حسين دياب ورئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني وقائد شرطة المحافظة وأعضاء قيادتي فرعي الحزب في حلب وجامعتها ورئيس مجلس المدينة وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورجال الدين الإسلامي والمسيحي وفعاليات رسمية وأهلية.