في إطار التحضيرات للاستحقاق الانتخابي لمجالس الإدارة المحلية أقامت قيادة شعبة الشهيد محمد شحادة للحزب مهرجاناً خطابياَ وحفلاً فنياً في بلدة الوضيحي تخلله مجموعة من الأغاني الوطنية وحلقات الدبكة ، و ألقى محمد الحمدو أمين الشعبة كلمة بين من خلالها أهمية هذا الحدث المتمثل بالعرس الديمقراطي ، موضحاً أنه كما انتصرت سورية على الإرهاب سنثبت للعالم أننا بلد الديمقراطية ونختار ممثلينا في الإدارة المحلية.

كما ألقى عدنان ظاظا وفائز العيسى كلمتي الوحدة الوطنية أشارا من خلالهما أن جماهير الوطن على موعد يوم الأحد القادم لممارسة العملية الديمقراطية وعلى كل مواطن يحق له الاقتراع أن يختار من يمثله في هذا الاستحقاق ، داعين أبناء المنطقة لممارسة حقهم واختيار ممثليهم للمجالس المحلية التي كانت وما تزال تقوم بمهامها لخدمة الوطن والمواطن.

شارك في المهرجان عضوا قيادة فرع حلب للحزب عبد الله حنيش وأوريا حاج أحمد ورئيس اتحاد فلاحي المحافظة عبدو العلي وحشد من الفعاليات الرسمية والأهلية من أبناء المنطقة.

كما أقامت شعبة العمال الرابعة للحزب مهرجاناَ جماهيرياَ بنفس الإطار في ساحة بعيدين تخلله مجموعة من الأغان الوطنية والدبكات والرقصات الفلكلورية ، إضافة إلى إلقاء مجموعة من الكلمات أكدت على أهمية المناسبة لتجسيد الديمقراطية بأحلى صورها وحث المواطنين للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي.

حضر المهرجان عدد من أعضاء قيادة الفرع وقيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والأهالي.

كما أقامت شعبة التربية الثانية مهرجاناً جماهيرياً في مدرسة احسان شوقي عقيلي بحي الحمدانية ركز فيه الحضور من خلال كلماتهم على أهمية الاستحقاق ، موضحين أن إقامته اليوم هو رسالة للعالم أجمع أن سورية انتصرت على الإرهاب وبدأت اليوم بعملية بناء ما دمرته العصابات الإجرامية المسلحة، لافتين إلى أهمية المشاركة الفاعلة في عملية الاقتراع لاختيار الأكفأ والأقدر على تحمل المسؤولية وأصحاب السمعة الحسنة والسلوك الجيد.

حضر المهرجان عدد من أعضاء قيادة الفرع وقيادات الشعب الحزبية وأبناء الحي والأحياء المجاورة.

وكانت شعبتا العمال الثالثة ودير حافر قد أقامتا مهرجانين جماهيريين أمس في ساحة الحلوانية وساحة ثانوية دير حافر تخللهما تظاهرات فنية عبر المشاركون فيهما عن أهمية هذه المناسبة التي تزامنت مع انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وداعميه.