اطلع اللواء محمد خالد الرحمون وزير الداخلية امس على أعمال ترميم مبنى السجن المركزي في منطقة المسلمية شمال حلب الذي تعرض للتخريب جراء الأعمال الإرهابية واستمع من المعنيين إلى نسب الإنجاز داعيا إلى رفع وتائر العمل والانتهاء من أعمال الترميم.

وتشمل أعمال الترميم في السجن صيانة واجهات البناء والأعمال الصحية والطينة وتأهيل أقسام السجناء حيث تجاوزت نسبة الأعمال المنجزة 40 بالمئة في مرحلتها الأولى.

وشكل سجن حلب المركزي علامة فارقة في التصدي للمجموعات الإرهابية التي حاولت على مدى ثلاث سنوات اقتحام السجن والسيطرة عليه عبر تنفيذ 18 تفجيراً إرهابياً بعربات مفخخة غير أن حامية السجن بالتعاون مع المساجين واجهوا الإرهابيين وقدموا التضحيات الجسام ودافعوا عنه حتى تم فك الحصار عن السجن من قبل أبطال الجيش العربي السوري.

المهندس قتيبة خلف مدير المشاريع في مؤسسة الإنشاءات العسكرية بحلب التي تنفذ أعمال الصيانة والترميم أشار في تصريح للصحفيين إلى استمرار الأعمال في تأهيل مبنى السجن المركزي وإنجاز عدة أعمال بنسب مرتفعة إضافة لتوقيع عقد لصيانة 6 كتل بناء تابعة لقيادة شرطة حلب وإنجاز مبنى الطرق العامة في كويرس ومسكنة وإنجاز مبان للمضافات في حي النيرب وتل عرن .

وأشار النقيب آصف دنيا قائد وحدة الحماية في السجن إلى أن أعمال الصيانة بدأت منذ اكثر من أربعة أشهر وتسير بوتائر جيدة .

إلى ذلك تفقد الوزير الرحمون قسم الشرطة في المدينة الصناعية بالشيخ نجار والموقع المخصص لبناء القسم الجديد واطلع على آلية العمل في النافذة الواحدة والتقى ضباط وعناصر القسم .

ودعا الوزير خلال اللقاء إلى تشديد الحراسة على المنشآت الصناعية وتحقيق الأمن والأمان وتلبية طلبات الصناعيين بمنح وثائق السجل المدني والعدلي للمواطنين عبر افتتاح كوات في مبنى النافذة الواحدة.

شارك في الجولة حسين دياب محافظ حلب وقائد شرطة المحافظة .