ناقشت الهيئة العامة لغرفة تجارة حلب خلال اجتماعها السنوي هموم ومشاكل وصعوبات التجار وآليات تبسيط إجراءات العمل لدوران عجلة الإنتاج الاقتصادي في المحافظة.

وتركزت مداخلات الحضور على ضرورة تبسيط إجراءات استيراد مكملات إنتاج المكياج وأدوات التجميل وتوفير الخدمات الضرورية لأسواق حلب في المدينة القديمة والإسراع في سقف سوق الحرير وتفعيل الأسواق القديمة من خلال السماح بتأهيلها عبر قرارات استثنائية من الحكومة بإعفاء أصحابها من الضرائب لمدة خمس سنوات.

وبين تجار حلب أن قرار التسجيل لدى التأمينات الاجتماعية جائر ومجحف بحق التجار كون غالبية المحال متوقفة عن العمل نتيجة تدميرها من قبل العصابات الإرهابية المسلحة ولتاريخه لم يتم تأهيلها بسبب التشابكات بين التجار والأوقاف ومجلس المدينة، خاصة حول الآلية التي سيتم فيها تأهيل واستثمار هذه المحال التجارية.

وقد أجاب رئيس غرفة التجارة مجد الدين دباغ على التساؤلات التي طرحها أعضاء الهيئة العامة، مبيناً أن الغرفة تحرص وتتواصل مع الجهات المعنية سواء بالمحافظة أو الوزارات بمختلف أنواعها لتبسيط الإجراءات واستيراد الضروري ودعم المنتج المحلي، وتشجع عودة الحركة والحياة إلى أسواق حلب القديمة بغية تحريك عجلة الإنتاج وإعادة الألق والجمال إلى حلب وأحيائها، لافتاً إلى أن مجلس إدارة الغرفة تبنى سياسة تهدف إلى تطوير وتحديث أساليب العمل للوصول إلى الأفضل والأكمل وتفعيل دور الغرفة في جميع المجالات لتحقيق أفضل الخدمات لأعضائها.

ولفت دباغ إلى أن الغرفة قطعت مراحل متقدمة فيما يتعلق بتفعيل صندوق تقاعد التجار للاستفادة منه ومن المزايا التي يقدمها، حيث دفعت الغرفة منذ بداية تموز العام الماضي لتاريخه رواتب لـ / 126/ من التجار المتقاعدين و/ 15/ متوفي.

بدوره أوضح محافظ حلب حسين دياب أن مطالب التجار محقة والمحافظة حريصة على توفير كل متطلبات التجار وتعمل على تذليل الصعوبات التي يعانون منها، مشيراً أن هناك تواصل مباشر مع مختلف الوزارات المعنية لتبسيط إجراءات العمل ودوران عجلة الإنتاج.

وأكد أمين الفرع فاضل نجار على أهمية هذه الاجتماعات السنوية كونها محطات تقويمية يتم من خلالها الوقوف على ما تم تنفيذه لتعزيز الايجابيات وتكريسها وتلافي السلبيات، مشيداً بالجهود التي بذلها التجار الذين صمدوا وتجذروا بحلب لتعزيز الصمود الشعبي والعمل على توفير كافة السلع للمواطنين والمساهمة في إعادة البناء والإعمار.

واستعرض أمين الفرع أبرز الأحداث والمستجدات على الساحتين الداخلية والدولية، مبيناً أن سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد انتصرت على الإرهاب عسكرياً وسياسياً، واليوم تحاربها الدول الداعمة للإرهاب اقتصادياً من خلال تشديد الحصار على الشعب ومنع حوامل الطاقة من الوصول إلى سورية، لافتاً إلى أن الشعب السوري الذي صمد طيلة الحرب سيصمد وينتصر ويحتفل بالنصر على مساحة الجغرافية السورية.

بعد ذلك صوت الحضور على التقارير المقدمة للمؤتمر والمداخلات والطروحات.

حضر أعمال اجتماع الهيئة العامة قائد شرطة المحافظة اللواء عصام الشلي ورئيس مكتب العمال والاقتصادي الفرعي عماد الدين غضبان.