افتتحت بالامس كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في منطقة الجديدة بحلب القديمة بعد إعادة تأهيلها وترميمها جراء الأضرار التي لحقت بها بسبب الإرهاب .

وأوضح البطريرك يوسف العبسي للروم الكاثوليك الملكية في سورية في تصريح له أن إعادة افتتاح الكنيسة يمثل دلالة رمزية على الدخول في سورية الجديدة وهي ترمز للوطن الذي يجمع كل الناس وبادرة خير لعودة سورية كما كانت بجمالها وحيويتها ودعا الله تعالى أن يمنحنا القوة للمساهمة في إعادة إعمار سورية وإعمار قلوب وبيوت الناس كي يتمكنوا من ارتياد دور العبادة وتضرع لعودة السلام والقيامة من جديد ، مشيراً إلى أن افتتاح الكنيسة هي رسالة للعالم للدعوة والعودة الى محبة الوطن بجماله وألوانه التي تشبه القوس قزح ونحن كسوريين نشبه هذه الألوان بجمالها وتمازجها .

وأعرب المطران يوحنا جنبرت مطران حلب للروم الكاثوليك عن سعادته لإعادة افتتاح الكنيسة بحضور البطريرك يوسف العبسي وإعادة افتتاح منشآت دينية وتعليمية وسكنية جديدة لمنح الثقة لقلوب الأبناء في المستقبل إننا قادرون على مواصلة العمل والبناء رغم الحرب وكل الظروف الصعبة والاستمرار بالحياة والبقاء والعطاء وعملية البناء للوطن .

وألقى السفير البابوي بدمشق الكاردينال ماريو زيناري نقل في مستهلها تهاني الفاتيكان بإعادة افتتاح الكاتدرائية وشكر الجهود المبذولة لإعادة افتتاحها لافتا الى أن أعمال التأهيل والبناء بدات واليوم مطلوب من جميع الأبناء المشاركة في إعادة إعمار وافتتاح الكنائس والمساهمة في إعادة البشر والحجر

كما تم تلاوة رسالة تهنئة من رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري بالفاتيكان بين فيها أن إعادة افتتاح الكاتدرائية بحلب هي مناسبة عظيمة لتقديم الشكر لله لفتح أبواب الكنيسة للعبادة وهي علامة ولادة جديدة للمؤمنين.

بعد ذلك تم تلاوة الأدعية والصلوات والترانيم بمشاركة عدد من رؤساء الطوائف المسيحية بحلب

كما افتتح الحضور معهد دار باسيل التعليمي للعلوم السياحية والعلمية بعد إعادة تأهيله من جديد .

حضر افتتاح الكنيسة أمين الفرع فاضل نجار ومحافظ حلب حسين دياب ورئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني وعضو قيادة الفرع عبدالله حنيش ورئيسا مجلسي المحافظة والمدينة.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع