قضايا وهموم التجار وما يعيق عملهم بما يخص الضرائب والتأمينات الاجتماعية ودوريات حماية المستهلك ، وعمل الضابطة الجمركية وغيرها من القضايا التي تؤرقهم في عملهم اليومي كانت محور لقاء وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف النداف و وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري وذلك في غرفة تجارة حلب.

وأكد الدكتور النداف أن الحكومة وغرف التجارة شركاء في دعم الاقتصاد الوطني ، وتجاوز آثار الحرب الاقتصادية على سورية ، مشيراً إلى أهمية حلب الاقتصادية والتجارية ودورها في تطوير الواقع الاقتصادي ، مبيناً أن الحكومة تعمل على دعم المشاريع التنموية والمتناهية الصغر ، موضحاً أن الوزارة لديها مشروع كبير وهو مركز خدمة المواطن للحصول على الأوراق المطلوبة الكترونياً ، حيث تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية ، إضافة إلى أرشفة الوثائق والمعلومات وهذا يمنع احتكاك المواطن مع الموظف .

ولفت وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى ان الحكومة تعمل على تحقيق العدالة الضريبية ، مبيناً أن قمع التهريب هو تشجيع للصناعة السورية وهذا يقع على عاتق الجميع ، مشدداً على ضرورة إيجاد حل لسوق الحرير ووضع برنامج زمني لافتتاحه ، داعياً التجار لوضع كاميرات في المحال والمتاجر لمنع ابتزاز بعض عناصر دوريات حماية المستهلك .

من جانبه أشار وزير الزراعة والإصلاح الزراعي إلى الدور الكبير لغرفة التجارة كأهم مكون من مكونات النهوض الاقتصادي لمحافظة حلب التي تعتبر ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني نظراً لما يتمتع به المواطن الحلبي من رؤية وطنية تسبق أحياناً الحكومة في إعادة التأهيل والترميم وتفعيل الاقتصاد والمساهمة في عملية البناء والإعمار، مؤكداً على ضرورة تنمية الاعتماد على الذات في مواجهة الحصار ودعم التجار للمساهمة في الحد من تهريب البضائع .

وكان رئيس غرفة التجارة مجد الدين دباغ قد استعرض مجمل نشاطات الغرفة وما تقوم به في سبيل النهوض بالواقع الاقتصادي وإعادة الألق التجاري لحلب بعد تطهيرها من الإرهاب ، وخاصة ما يتعلق بإعادة تأهيل أسواق حلب القديمة بالتعاون مع الجهات الحكومية والفعاليات الاقتصادية المختلفة وتشكيل لجان متخصصة في كل سوق .

حضر اللقاء أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار ومحافظ حلب حسين دياب.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع