على هامش ملتقى العشائر السورية والنخب الوطنية الذي انعقد بحلب التقت " الجماهير " مع العديد من الشخصيات المشاركة في الملتقى ورصدت الآراء التالية :

المحامي وعضو مجلس الشعب مجيب الدندن بين أن أبناء حلب مصرون على تحرير ريفها القريب وطرد المحتل التركي من عفرين واعزاز وجرابلس وإعادة منبج وعين العرب إلى حضن الوطن الأم سورية ، مؤكداً باسم قبائل وعشائر حلب ونخبها الوطنية الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والتقسيم.

الشيخ أحمد الحجي من وجهاء وشيوخ عشائر الرقة أوضح أن الرقة ما كانت يوماً من الأيام ولن تكون إلا لأهلها المتمسكين بسوريتها وهي المثال للحياة السورية الواحدة ورمزاً للبساطة والطيبة والأخوة الوطنية ، مؤكداً أن أبناء الرقة لن يقبلوا إلا أن تكون محافظتهم سورية ولا بديل عن الدولة السورية بعلمها ومؤسساتها ورئيسها السيد الرئيس بشار الأسد.

في حين أشار الشيخ نايف الجراح من وجهاء وشيوخ ونخب دير الزور إلى أن المحافظة تميزت عن شقيقاتها السوريات باندفاعها الزائد وتميزها إلى كل مشروع وحدوي ولاسيما مشروع الوحدة الحلم مع العراق، مخاطباً العملاء بقوله:" أيها العابرون المرتزقة فإن كنتم قد استطعتم في غفلة من الزمن أن تغّشوا البعض القليل من أبنائها أو تغروهم لتستولوا على ثروات سورية فإنكم ملاقون في دير الزور مصيراً بائساً صعباً لن تتخيلوه وهو أقرب مما تتصورون أو يتصور سيدكم المحتل الأمريكي ".

بدوره اكد الشيخ عبود عيسى الشواخ من وجهاء وشيوخ قبائل الحسكة أن أبناء الحسكة لن يقبلوا حلولاً جزئية يفرضها المحتل عبر أدواته وعملائه وميلشياته ولن نرضى إلا بعودة واضحة صريحة كاملة لكل شبر من الحسكة الغالية إلى حضن الوطن الأم سورية.

من جانبه بين نضال رهاوي أحد النخب الوطنية السورية أن أولى أولويات المثقف تقع المسألة الوطنية التي هي المعيار الأساس للفاعلية الاجتماعية أخلاقياً قبل وصولها إلى مستوى تصنيف النخب، لافتاً إلى أن الموقف من القضية الوطنية ومسائلها المتعددة وصدق الموقف الوطني والالتصاق به والتفاعل معه هو المعيار الأساس لمعنى المثقف والنخب الاجتماعية على تعددها ، لهذا من التصق بالقضية الوطنية هم نخبة المجتمع ، مؤكداً أن الجيش العربي السوري ومن وقف إلى جانبه وسانده ودافع عن السوريين هم النخبة المصطفاة لأنهم صفوة الأخلاق.

الشيخ سلطان الشويطية أكد أن السوريين كلهم لن يهدأ لهم بال إلا بعودة كل شبر من الأراضي المحتلة إلى حضن سورية مرفرفاً فوقه العلم السوري ذو النجمتين الخضراوين.

وأوضح عضو مجلس الشعب الشيخ عبيد شريف العيسى / البو شعبان/ أن سورية وطن واحد لجميع أبنائه المتمسكين بوحدته والمضحين لأجله والرافضين كل أشكال الهيمنة والوصاية الأجنبية ، ولن يقبل أي مواطن شريف المساس برموز الدولة من حدودها إلى علمها إلى قائدها.

في حين أوضح الشيخ فواز العلي /الدليم / أن كل مطالب المواطنين الذين يريدون العودة إلى حضن الوطن ملباة ، حيث اصدر قائد الوطن عدد من مراسيم العفو حقناً لدماء السوريين وقد تم العفو عن كل من لم تتلطخ أيديهم بالدماء ، واليوم من هذا المنبر ندعو أخوتنا السوريين للعودة إلى رشدهم والوقوف صفاً واحداً لطرد الأجنبي.

فيما أشار عضو مجلس الشعب الشيخ فارس جنيدان / العجيل / إلى أن حدود سورية مصانة بموجب قوانين الشرعية الدولية ولن نسمح بتغييرها أو رسم خرائط تبديل لها ، أو تغيير المنطقة الجغرافية فيها والشعب السوري هو الوحيد المخول بتقرير مصيره ، وما نراه اليوم من تقسيمات في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الإرهابية ما هي إلا ترهات وسيأتي يوم ويقول الجيش العربي السوري كلمة الفصل وطرد الغزاة والمعتدين .

وبين الشيخ عيسى الإبراهيم / العساسنة/ أن سورية وطن لجميع أبنائه ويكفل لهم المساواة في الحقوق والواجبات والعمل على مبدأ تكافل الفرص، واليوم ومن هذا المنبر ندعو كل سوري العودة إلى رشده ووضع يديه بأيدي أخوته السوريون الشرفاء لإعادة بناء سورية المتجددة.

وقد دعا الشيخ دحام الخرفان / النعيم / إلى ضرورة تعزيز مفهوم المقاومة الشعبية وتمكين القبائل والعشائر من ممارسة دورها الرئيسي في توطيد العلاقات الإنسانية والدفاع عن سورية ومواجهة الأحلاف التي تريد النيل من الهوية السورية واللعب على التقسيمات المذهبية والعرقية والعشائرية.