في خطوة نوعية لإقامة مشروع مدينة الذهب في مدينة حلب كلفت رئاسة مجلس الوزراء وزير الإدارة المحلية بدراسة التسهيلات الواجب تقديمها لدعم جهود جمعية الصاغة لإقامة مشروع " مدينة الذهب " في حلب، تتضمن مرائب ومطاعم ومحال صاغة من خلال تأمين الأرض المخصصة للمشروع وتحديد المدة الزمنية اللازمة لها، وتقديم الدراسات التخطيطية اللازمة لإقامة مناطق صناعية متخصصة بورشات الصاغة في المحافظات بدءاً من محافظتي (دمشق وحلب).

وفي هذا السياق أوضح رئيس جمعية الصاغة بحلب عبدو موصللي أنه تم تقديم مقترح لإنشاء مدينة الذهب بحلب تتضمن مولاً متخصصاً بصياغة وبيع الذهب يضم كافة ورشات تصنيع الذهب وإنشاء مرآب ومطاعم ومرافق خدمية أخرى، لافتاً إلى أن الدراسة تتم مع مجلس المدينة لاختيار البقعة الجغرافية التي تناسب هذا المشروع من الناحية الاستثمارية والتراثية، مضيفاً: إن تنفيذ هذا المشروع يحمل معاني كبيرة أبرزها الأمن والأمان اللذان عادا إلى مدينة حلب فهما مؤشران قويان على تعافيها.

وأشار موصللي إلى أن" موضوع صياغة حلب كان حاضراً على طاولة الحكومة خلال الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي حيث تم عرض أبرز الصعوبات كالطلب من الحكومة السماح بنقل الذهب براً من مدينة حلب نظراً لعدم تفعيل مطار حلب الدولي في الوقت الراهن وتعديل طريقة استيفاء رسم الإنفاق الاستهلاكي بحيث يصبح ضمن الورشات بدلاً من الجمعية بغية الحد من التهرب الضريبي أسوة بباقي دول العالم، مبيناً أن الحكومة اتجهت إلى دعم صناعة الذهب وذلك عن طريق إقامة مناطق صناعية متخصصة بورشات الصاغة حيث تم تكليف وزير الإدارة المحلية بدراسة التسهيلات لإقامة مثل هذه المشاريع المهمة ".

والأمر اللافت أنه لدى اتصالنا برئيس دائرة الأملاك بمجلس مدينة حلب رياض اللافي ذكر أنه لا علم لديه بهذا الموضوع، علماً أن هذه الدائرة هي المعنية بالتنسيق مع الجمعية الحرفية ذات الصلة لتأمين بقعة الأرض المطلوبة لهذا المشروع !!!