المال والبنون زينة الحياة الدنيا، وهذا ما كان لبشرى خلف التي جاءت من ريف حلب من منطقة مسكنة من قرية المفتاحية ووضعت/ ٥ توائم / في مشفى التوليد النسائي الجامعي بحلب، وقصتها كانت كالآتي:

في صباح يوم الثلاثاء من الشهر الجاري جاءت إلى مشفى التوليد النسائي الجامعي امرأة حامل في عمر الخامسة والعشرين وكانت بحالة خطرة وعلى الفور تم إنقاذها وتوليدها وخلال حديثها مع " الجماهير" قالت خلف: إنها من عائلة فقيرة وهي أمية لا تعمل وزوجها ياسر محمد جاسم عامل يتقاضى أجراً يومياً ويتنقل بين المحافظات للعمل بالأراضي الزراعية حتى يكسب رزقه وهذا الأجر الذي يتقاضاه بالكاد يسد الرمق، مضيفة: إنها تعيش مع طفليها عند والدة زوجها فهم لا يملكون منزلاً ويعانون الفقر الشديد وهي متزوجة منذ عشر سنوات وظروفهم المعيشية سيئة وهم بحاجة إلى الدعم المادي وخاصة بعد ولادة التوائم الخمسة حيث إنهم بحاجة لدواء بسعر يصل إلى ٢٥٠ ألف ليرة سورية وهم لا يملكون هذا المبلغ. إنهم يناشدون الجهات المعنية والمنظمات الأهلية والجمعيات الخيرية لمساعدتهم في تأمين هذا المبلغ ومساعدتهم في تقديم ما يلزم للتوائم٠

وعن حالتها الصحية هي والأطفال أوضح رئيس قسم النسائية بمشفى التوليد النسائي بجامعة حلب الدكتور عبد المهدي الحمود أن الحالة الصحية للأم والأطفال مستقرة نسبياً فهم الآن موجودون في قسم الحواضن وقد تمت متابعتهم من قبل أطباء الأطفال وتقديم كافة الخدمات الطبية الضرورية لهم وهم بحاجة فقط إلى دواء" سيرفيكتات " لإنضاج الرئتين وهو غير موجود في المشفى بالإضافة إلى سعره المرتفع، مناشداً الجهات الصحية بتوفير هذا الدواء إن أمكن، مشيراً إلى أن هذه الحالة من الحالات النادرة (الحمل المتعدد الخماسي) كما بين أن نسبة الوفيات من الأطفال الخدج تصل إلى ٣٠- ٤٠ % ٠

بدورها بينت رئيس شعبة الحواضن الدكتورة هناء علي أنه تم إنعاش الأطفال بعد ولادتهم مباشرة وكانوا خداجة ٣٠ أسبوعاً حملياً، ٣ ذكور وبنتان وأوزانهم تتراوح بين (٨٣٠- 1000) غ كما كان وضعهم الصحي في البداية حرجاً، ثم تم إنعاشهم ووضعهم على التغذية الوريدية والأوكسجين وحالياً استقر وضعهم وأصبح مقبولاً وهم بحاجة لشهر كامل في الحاضنة على الأقل، وطفل واحد منهم بحاجة إلى دواء السيرفيكتات ولقد طلبنا من مدير المشفى أن يحاول تأمين هذا الدواء.