بالرغم من أن مجلس المدينة أزالت النفايات والساتر الترابي وأغلب الأنقاض من مكان تجمع السرافيس في (ساحة المكاري) جانب البنك المركزي إلا أن هذه المشكلة ماتزال قائمة حيث يرمي المواطنون الفضلات والأوساخ في الحديقة المقابلة للساحة إضافة لوجود أنقاض ونفايات متراكمة أمام وداخل المحال الموجودة في ساحة ومواقف السرافيس.
حول هذه المشكلة بين المواطن أبو علي" للجماهير" أنه تم تقديم شكاوى عدة ولكنها ضاعت بين تبعية الساحة على حد قوله وبقي الوضع على ما هو عليه من تراكم أنقاض وأوساخ مضيفاً: إن عامل النظافة يأتي يومياً لتنظيف الشارع العام وﻻ يدخل إلى الساحة كما أوضح أنه وبجهود شخصية ومساندة بعض مالكي المحال يقوم بإزالة ما يستطيع من النفايات ولكن هذا الجهد الفردي ﻻ يجدي نفعاً ولا يعطي النتيجة المرجوة، فتراكم النفايات واﻹطارات في بعض المحال المتهالكة حوّل المكان إلى بؤرة تجمع للقوارض والكلاب الشاردة.


بينما أبو محمد كان له رأي آخر إذ علق قائلاً: لا تقع المسؤولية على عامل النظافة وحده بل هي مشتركة مع المواطن، لافتاً إلى عدم تقدير المواطن لجهد وتعب عامل النظافة فيأتي أحدهم ويرمي جهده عرض الحائط مع الأخذ بعين الاعتبار قلة عدد عاملي النظافة مشيراً إلى ضرورة تضافر الجهود لإزالة النفايات والأوساخ.


ويضيف عبد القادر برادعي حول مشكلة الرصيف الملاصق للبنك المركزي فيقول: ذهبت إلى المعنيين وتقدمت بشكوى مراراً وتكراراً لردم الخندق وتزفيت وإصلاح الرصيف الملاصق لحديقة البنك لمنع تسرب المياه التي تؤدي إلى تماس كهربائي بعد كل هطول مطري وبالفعل تم وضع بعض (البحص والحجارة) كإجراء مؤقت ولكن من المؤكد أن هذا ﻻ يكفي فالرصيف بحاجة إلى التزفيت والرصف لمنع تسرب المياه وتجمع الطين والوحل.
على خلفية الوضع وما يؤدي إليه يطلب المواطنون من المعنيين الحل بمعاينة الوضع واتخاذ الإجراءات والحلول المناسبة.