/شهداء الوطن دماؤهم لن تذهب هدراً / عنوان الندوة الحوارية التي أقامها فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي على مدرج كلية الطب بحلب .

و أشار الدكتور عبد القادر حريري أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى أنه لا أحد يضاهي الشهيد في المرتبة و المكانة لأنه استشهد دفاعاً عن وطنه وقيمه و شعبه و دينه , ولذلك فكل شريف يتمنى أن يكون مكان الشهيد وان ينال مرتبته في الدنيا و الآخرة .‏‏

ولفت الدكتور حريري إلى أن الشهداء ضحوا بدمائهم دفاعاً عن كل مكون من مكونات الوطن وأن الشهيد إنسان نبيل بطبعه ولو لم يكن نبيلاً لما وصل إلى هذه المرحلة من الخلود ولهذا يبقى ذكر الشهيد مرتبطاً في أذهاننا بالتقدير و الاحترام لهذا الشخص الذي وهب أغلى ما يملك فداء لوطنه وشعبه .‏‏

وقدم أمين فرع الجامعة لمحة عن عطاءات الدولة لذوي الشهداء وابناءهم مؤكداً ان القيادة مستمرة برعاية أبناء و ذوي الشهداء مستشهداً بكلمات و أقوال القائد الخالد حافظ الأسد و السيد الرئيس بشار الأسد حول مكانة الشهيد وقيمة الشهادة في وطننا و في وجدان كل مواطن سوري شريف .‏‏

من جانبه أكد سماحة الدكتور الشيخ محمود عكام مفتي حلب على أن من يعتقد و يؤمن بقول الله عز وجل ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) يستبسل في الدفاع عن أرضه و وطنه وشعبه .‏‏

و نوه سماحة مفتي حلب إلى ان الشعب السوري والجيش العربي السوري كالبناء و السياج ، فالشعب يدعم الجيش و الجيش يحمي الشعب , ومن استشهد من الشعب أو من الجيش في معركتنا ضد الإرهاب فهو شهيد .‏‏

وأوضح الدكتور عكام تعريف الشهيد بأنه من شاهد الموعود فوفى بالمعقود عليه إرضاء للمعبود مخلصاً له تجسيداً لقوله تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) لأن الإيمان ليس ادعاء وإنما تطبيق لحقيقة المعتقد .‏‏

استمع للندوة الدكتور محمود دهان رئيس جامعة حلب و أعضاء قيادة فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي ونواب رئيس الجامعة و حشد من المهتمين .‏‏

هذا وقد قامت قيادة فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي بتكريم عدد من أسر الشهداء

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع