تعمل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في الجمهورية العربية السورية وفقا ً لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية رقم 92 لعام 1959 وتعديلاته والتي كان آخرها التعديل بموجب القانون رقم /78/ لعام 2001 الذي جاء مواكبا ً للمتغيرات التي حصلت في سورية على كافة الصعد وكافة الميادين الاقتصادية والاجتماعية

 ولتصبح مؤسسة التأمينات الاجتماعية بموجبه هي المرجع التأميني الوحيد في القطر والذي جاء أيضا ً انسجاما ً مع قواعد ومعايير العمل الدولية .و أوضح مدير فرع التأمينات الاجتماعية بحمص‏

 طاهر شعبان أن أهمية المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تنبع من كونها تضمن المستوى المقبول لمعيشة العامل في حال فقده القدرة على العمل بصورة مؤقتة أو دائمة وتأمين حياة كريمة له ولأسرته من خلال حمايته من بعض الحالات الطارئة والأخطار المتوقعة وغير المتوقعة كالشيخوخة والعجز الطبيعي والعجز الناجم عن إصابة العمل والوفاة الطبيعية والناجمة عن إصابة العمل والمرض العادي والبطالة و أضاف بأن فرع المؤسسة في حمص هو أحد فروع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية يقع مقره الرئيسي في مجمع الأربعين في منطقة السوق بحي باب هود والذي كان مجهزا ً بكل مقومات العمل والتجهيزات الحاسوبية والتقنية اللازمة .‏

 وبسبب الظروف التي شهدتها مدينة حمص وتعذر الوصول إلى المقر المذكور ومزاولة العمل فيه فقد تم الخروج منه مطلع شباط عام 2012 وقد تم اتخاذ مقر مؤقت للفرع في جامعة البعث /مديرية المطبوعات / ولتعذر القيام بالأعمال المطلوبة في ذلك الوقت تم إسناد الأعمال التي لا تحتمل أي تأخير لفروع المؤسسة في محافظات (دمشق – طرطوس – حماه – حلب ) منذ 1/2/2012 والمتمثلة بصرف المعاشات التقاعدية الشهرية لمستحقيها أو تخصيص معاشات جديدة أو استقبال سداد بعض أصحاب العمل ومنحهم الشروح المطلوبة انطلاقا ً من أتمتة أعمال المؤسسة في كل فروعها وإيمانا ً بضرورة الاستمرار في تقديم الخدمة التأمينية ومع عودة الحياة الآمنة تدريجيا ً إلى محافظة حمص تم تفعيل عمل الفرع بوتيرة متسارعة وأصبح يمارس دوره الخدمي والاجتماعي كاملا ً وبإمكانيات محدودة بعد أن تم تأمين شبكة ربط حاسبي مع فرع تأمينات دمشق وبتجهيزات متواضعة رغم كل الصعوبات المتمثلة بضيق المقر وعدم ملاءمته لحجم العمل أو إمكانية استخدام تجهيزات حاسوبية ، وعدم توفر أي سيارات خدمة أو مخصصة في انجاز الأعمال الميدانية المطلوبة مع وجود كافة أراشيف عمل الفرع في المقر الرئيسي في منطقة السوق وما لحق بها من أضرار بالغة من قبل العصابات الإرهابية المسلحة . ولكن انطلاقا ً من سعي الفرع للارتقاء بعمله والقيام بدوره كاملا ً تم التكيف مع الصعوبات من خلال بذل الجهد المضاعف من قبل كافة العاملين في الفرع ومن خلال التواصل الدائم والمستمر مع الإدارة العامة بدمشق وضمن الإمكانيات المتاحة والمتوفرة في فرع المؤسسة بحمص دون أن نجعل من الأزمة التي يمر بها بلدنا الحبيب أي مبرر للتقصير أو الخلل في أي مفصل من مفاصل عمل الفرع.‏

 و حول أعمال الفرع أشار شعبان إلى أنه يتم تنظيم كشوف تسوية شاملة على مختلف المعاشات لضبط قيم هذه المعاشات عن الفترة الممتدة من 1/2/2012 ولغاية 30/11/2012 نظرا ً لصرفها من فروع المؤسسة في محافظات /دمشق - طرطوس – حماه – حلب / ومتابعة التغيرات الطارئة عليها والتي تؤثر على قيمتها بقصد حفظ حقوق مستحقيها وحفظ أموال المؤسسة و تم إجراء التسوية اللازمة مع المصارف التي كانت قد منحت قروض لبعض المتقاعدين والتي توقف تحويل الأقساط المستحقة عليهم لصالح هذه المصارف منذ 1/2/2012 بسبب صرف هذه المعاشات من فروع المؤسسة في محافظات /دمشق – طرطوس – حماه – حلب / دون إجراء تحويل للحسميات المقتطعة منها في حينها وتم تنظيم محاضر المطابقة اللازمة مع المصارف المذكورة وتتم المعالجة أصولا ً .‏

 وبين أنه تم منح /162/ قرضا ً بضمان المعاش التقاعدي للإخوة المتقاعدين خلال الفترة الممتدة من 3/7/2013 ولغاية 15/9/2014‏

 وطباعة جداول المعاشات الشهرية لكافة متقاعدي حمص الممنوحة من فرعنا وعددها /33709/ معاش وبقيمة /899ر518ر364/ليرة سورية مع تزايدها شهريا ً‏

 ومخاطبة كافة الجهات العامة والخاصة المشتركة لدينا والمدينة للمؤسسة بضرورة المبادرة وإجراء المطابقات المالية للوقوف على المديونية الحقيقية والعمل على سدادها للمؤسسة ، مشيرين إلى أن عدد الجهات العامة المشتركة لدينا بما فيها مجالس البلدان هو /302/ جهة تضم ما يزيد عن /90000/ عامل مؤمن عليه مع التنويه أيضا ً لوجود اشتراكات مستحقة على جهات القطاع العام تزيد عن /16/ مليار يتوجب سدادها لفرع المؤسسة بحمص ليتمكن بدوره من الوفاء بالتزاماته التي لا تحتمل أي تأخير تجاه العمل وأسرهم . وتشير كافة البيانات الإحصائية إلى تنامي حجم العمل في كل دوائر الفرع وتزايد إيراداته المحققة .‏

 ونظرا ً للدور العام الذي تضطلع به مؤسسة التأمينات الاجتماعية في الشأن الاقتصادي والاجتماعي والتنموي يحدو جميع العاملين في الفرع الأمل بالعودة السريعة إلى المقر الرئيسي للفرع بعد إعادة تأهيله وإعادته للخدمة بما يمكن من القيام بالدور المطلوب على أكمل وجه وبما يساهم بشكل فاعل في مسيرة البناء في وطن يستحق منا الكثير .‏