سلم اليوم 175 مطلوبا أنفسهم مع أسلحتهم للجهات المختصة بحمص لتسوية أوضاعهم من قرى مهين – حوارين – الفرقلس – الغنثر – الصايد بينهم سبع نساء بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل يمس أمن الوطن والمواطن بحضور الرفاق والسادة : صبحي حرب أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس وأعضاء لجنة التسوية وذلك في قرية مهين .

وقال الرفيق حرب أمين فرع الحزب في كلمته التوجيهية للمغرر بهم الذين تمت تسوية أوضاعهم :

إن الجهود المبذولة من كافة الجهات المختصة في المحافظة مثمرة في عودة المغرر بهم لحضن الوطن ليساهموا بإعادة بناء ما تم تخريبه من قبل المجموعات الإرهابية التكفيرية على مدار السنوات الأربع الماضية ,وليكونوا يدا بيد مع قوات جيشنا الباسل المغوار لدحر الإرهاب بكافة أشكاله منوها للدور الهام الذي يقع على عاتق المواطن في المساهمة في إعادة إعمار سورية المتجددة فلا مصلحة لأحد أن يخرب بلده.مبينا أن ما جرى في السنوات الأربعة الماضية من تغرير لمواطنينا تحت ستار الإسلام الذي لم يكن في يوم من الأيام دين قتل وذبح وتهجير فدين الإسلام دين محبة وتسامح وخير لذا وجب عودة جميع من غرر بهم من المسلحين وحملة السلاح الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء إلى حياتهم الطبيعية لان وطننا بحاجة لكل مواطن يحمل لبلده كل الحب والتقدير .وأضاف الرفيق حرب :يجب علينا أن نعمل جاهدين لإعادة سورية عزيزة كريمة شامخة كما كانت دائما وأبدا.

وختم حديثه بالقول :سورية منتصرة لأنها على حق وتاريخها تاريخ عزة وشموخ ونتمنى التوفيق للجميع وأن تكون هذه التسوية بداية لتسوية قادمة تعم البلاد .