أوضح السيد حكمت الصالح مدير فرع المؤسسة العربية للإعلان بحمص أن قيمة إيرادات الفرع بلغت 31 مليون ليرة سورية موزعة ما بين الإعلان الرسمي والتجاري والطرقي ونشرة الاشتراكات والتلفزيوني ومن جانب آخر أشار الصالح أنه انطلقت حركة الإعلانات التجارية في مدينة حمص من بداية العام 2014 – 2015 وأصبحت نشطة بين الريف والمدينة وفي إطار تشجيع المتعاملين مع المؤسسة العربية للإعلان وأصحاب الفعاليات الاقتصادية للمبادرة للتسديد سيتم حسم المخالفات والغرامات إذا سددوا ما يترتب عليهم حتى نهاية 2015 كما منحت المؤسسة حسماً بنسبة 25 % لأصحاب الإعلانات التجارية في كافة الوسائل الإعلانية وهذا ما يشجع الحركة الإعلانية وزيادة الإيرادات المادية للمؤسسة وتطرق الصالح الى دور الإعلانات الطرقية فقال : إنها وسيلة لترويج الأفكار أكثر من الترويج للمنتجات والسلع فقد زادت في الآونة الأخيرة حجم الإعلانات ولعل أكثرها انتشاراً هو الإعلانات الطرقية التي احتلت مساحات واسعة في الشوارع وتبنتها شركات اهتمت بتنظيمها وأوجدت طرقاً متطورة لعرض الإعلان فيها وزاد الاهتمام بها نتيجة التطور المتتابع للتكنولوجيا وبعد أن كانت اللوحات الطرقية تستخدم لترويج البضائع والسلع للشركات الصناعية والغذائية فقد تحولت منذ قرابة ثلاث سنوات الى وسيلة لترويج الأفكار أكثر من الترويج للمنتجات والسلع ولاسيما في ظل الظروف التي مرت بها المدينة فكانت إحدى الوسائل المهمة والمساعدة في توعية الناس في تخطي الأزمة وهي تؤدي رسالة حضارية وتقوم بدور المرشد ويجب تعزيزها ولاسيما في المرحلة المقبلة