أكد المهندس حسين الحسين مدير فرع المؤسسة العامة الاستهلاكية بحمص أن الفرع هو أحد أهم أدوات التدخل الإيجابي في السوق التجارية و يهدف من خلال ذلك لتوفير المواد الأساسية و الاستهلاكية و سهولة انسيابها ووصولها للمواطنين ومنع الاحتكار و الحفاظ على توازن الأسعار في ظل تذبذب سعر الصرف إضافة إلى تقديم أفضل الخدمات للأخوة المواطنين و تحقيق الريعية الاقتصادية و العمل على أن يكون الفرع رابحاً بموازاة تقديم الخدمات .

وبين أن مبيعات الفرع خلال عام 2015 بلغت /2،527،155،185/ ل.س وبنسبة تنفيذ 100,5% حيث أن الخطة الموضوعة لكامل عام 2015 هي بحدود مليارين وخمسمئة مليون ليرة سورية و ذلك بدون مبيعات منطقة تدمر و السخنة و القريتين ومهين و المحطة الثالثة والتي خرجت من الخدمة خلال الأشهر الأخيرة نتيجة الاعتداءات الإرهابية المسلحة و كذلك عدم ورود مادة السكر المقنن و الأرز المقنن خلال النصف الثاني من العام 2015 .

و أضاف : اشترك الفرع خلال شهر رمضان المبارك في شهر التسوق في حي الغوطة مع غرفة التجارة و بلغت مبيعاته عشرة ملايين ليرة سورية و كذلك أقام الفرع بالتعاون مع مؤسسة الخزن معرضاً في مجمع صحارى في حي عكرمة وفي صالة الحرية بحي الأرمن وقد لاقت هذه المهرجانات و هذه المشاركات إقبالاً جيداً مما أدى إلى تنشيط الحركة التجارية و الاجتماعية في مدينة حمص لأول مرة منذ بداية الأحداث و قد حققت هذه المعارض مبيعات جيدة.

كذلك أقام الفرع معرضاً للقرطاسية و المستلزمات المدرسية مع بداية العام الدراسي في صالة الوثبة بأسعار منافسة ً ولاقى إقبالاً جيداً و قد حقق رقم مبيعات كبير ,و شارك الفرع بمختلف الفعاليات التي تهدف لدعم أسر الشهداء وتكريم عناصر الجيش العربي السوري .

وحول الخطة الإسعافية لإعادة الإعمار قال : تم إعادة تأهيل مركزي بستان الديوان وصالة العروبة " بحي باب السباع " وسيتم إعادة افتتاحهما قريباً مع بداية هذا العام مشيراً أن قيمة الأضرار التي تعرض لها الفرع نتيجة الأعمال الإرهابية بلغت حوالي /313/ مليون ليرة سورية بما فيها الآليات بدون مراكز منطقة تدمر و السخنة و القريتين و لم نتمكن حتى تاريخه من تنظيم ضبوط شرطة بالأضرار بسبب الأوضاع في تلك المناطق .

منوهاً أنه بعد اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة على مجمع تشرين ومقر إدارة الفرع تم اتخاذ مقر مؤقت للإدارة هو جزء من مستودع بجانب مساكن الشرطة حيث تم تأمين مستلزمات العمل بالحد الأدنى للاستمرار بعمل الفرع و القيام بالمهام الموكلة إليه ، فقد كان تأثير الأوضاع الراهنة كبيراً على عمل الفرع من الناحية التجارية حيث خسر الفرع مراكز مهمة مما أدى إلى خسائر غير مباشرة بفقدان مبيعات تلك المراكز ، إضافة إلى تسرب عدد من العمال و اعتبار الآخرين بحكم المستقيل لعدم تمكنهم من مواصلة العمل مما أثر على حركة القوى العاملة وتوزعها الجغرافي في المحافظة لافتا أن عدد عمال الفرع /347/ عاملاً .

موضحا أن العمل لازال مستمر لافتتاح منافذ جديدة في الأماكن التي لا يتواجد فيها حضور لمؤسسات التدخل الإيجابي في الأسواق وقد تم خلال العامين الماضيين افتتاح مراكز في " تل الشور – الخدمات الفنية – تارين – الناصرة – البريج – ربلة – الأشرفية – القصير , لفتايا – بيدر الرفيع – حي السبيل – العباسية – الهرقل – البريج .

وحول أهم الصعوبات التي يواجهها الفرع قال :

- عدم توفر مقر مناسب حيث أن مبنى الإدارة القديم متضرر بشكل كبير .

-قدم السيارات الشاحنة في الفرع وكلفة الإصلاح العالية وقد تم رفد الفرع مؤخراً بسيارتين حديثتين .

- الحاجة لرصد الاعتمادات لتجهيز المراكز المفتتحة حديثاً بالشكل المناسب .

- الحاجة إلى مستودعات تخزينية ضخمة في مناطق آمنة .

و بالنسبة لخطة العمل الموضوعة لعام 2016 قال :

- الخطة الموضوعة من قبل الإدارة العامة لعام 2016 هي ثلاثة مليارات ليرة سورية سنسعى جاهدين لتنفيذها حيث سيتم افتتاح مركزي بستان الديوان و صالة العروبة لاحقاً و التوسع في انتشار المؤسسة بغية التدخل الإيجابي في الأسواق ومنع احتكار التجار و افتتاح منافذ جديدة في المناطق التي لا يتوافر فيها مراكز للمؤسسة .

و الاستمرار بإقامة مهرجانات في المناسبات لتحقيق مبيعات للمؤسسة و إيصال السلع للمواطنين بأسعار منافسة .

و أن يتم تامين المواد عن طريق استيرادها من قبل مؤسسة التجارة الخارجية أو عن طريق الخط الإئتماني السوري – الإيراني لمما له من تأثير على الأسعار بشكل واضح مقارنة مع الشراء من التجار .

و أن يتم إعادة النظر بنظام الحوافز المعمول به في المؤسسة بحيث يصبح نظام الحوافز يخضع إلى نسبة من المبيعات يتم منحها لعامل البيع حصراً .

و تخصيص اعتمادات لإقامة صالات نموذجية في أحد أحياء مدينة حمص في الأماكن التي يتم تحديدها بالتعاون مع المحافظة ومجلس المدينة .

و توجيه الدوائر الحكومية في المحافظة بتأمين مستلزمات العمل التجارية وخاصة للمواد المتوفرة بالمؤسسة و التي تتعامل بها المؤسسة في صالات ومنافذ البيع

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع