ينتظر السوريون بفارغ الصبر يوم الاستحقاق الرئاسي للتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار من يمثلهم ويجسد طموحاتهم وآمالهم من أجل العبور بسورية إلى المستقبل المزدهر المشرق ،

و يفوتوا الفرصة على أعداء هذا الوطن الذين يحاولون أن يضعوا العراقيل والعقبات في طريق السوريين ، لكن إرادة السوريين أقوى من كل حقدهم الأسود وثقافتهم المبنية على القتل والتدمير وهم مصرون أكثر من أي وقت مضى على السير قدماً نحو سورية المتجددة الممانعة القوية‏‏‏

نحن أصحاب قرار‏‏‏

محمود الشيخ موظف قال: هاهم السوريون ينتظرون يوم الإنتخابات بشغف كبير للنزول الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم فهم أصحاب القرار وهم المفوض الوحيد في هذا الشأن وعندما يشاركون في الانتخابات الرئاسية فهم لا يختارون رئيسهم فحسب بل هم يخوضون حرباً شرسة ضد قوى خارجية تريد أن تنتزع منهم حقهم وإرادتهم وتصادر رأيهم في اختيار مستقبله السياسي وشعبنا السوري مدرك جيداً هذا الواقع لذلك فهو مصر أكثر من أي وقت مضى على إنجاح الاستحقاق الرئاسي وسينجح باختيار رئيسه الذي يتمتع بصفات القائد العروبي والمقاوم والقادر على إيصال سورية إلى بر الأمان .‏‏‏

انتصار للسيادة الوطنية‏‏‏

منى علوش طالبة جامعية قالت : الانتخابات مرحلة مهمة في حياة السوريين وتشكل نقطة تحول في حياتهم السياسية وواجب على كل إنسان سوري أن يشارك في الانتخابات بكل مسؤولية ويمارس حقه ويقول كلمته فكل صوت هو رصاصة في جسم الارهاب لذلك علينا أن نكون حريصين بكل معنى الكلمة على إنجاح هذه الانتخابات لأنها الطريق نحو سورية المتجددة وانجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده هو انتصار للسيادة الوطنية أما عن صفات المرشح لرئاسة الجمهورية العربية السورية فأنا كشابة أرى في الصفات التي يتمتع بها السيد الرئيس بشار الأسد ضمانة حقيقية لوحدة سورية وصون لكرامتها وعزتها وسورية تستحق رئيساً مميزاً وقائداً فذاً لذا سنختاره وسيكون صوتنا مدوياً لكي يسمعه العالم أجمع‏‏‏

يجسد الديمقراطية‏‏‏

المواطن إياد الخضر قال : برأيي أن هذا الاستحقاق الدستوري يجسد ديمقراطيتنا في بلدنا وإرادتنا الشعبية وبمشاركتنا في الانتخابات سنفوت الفرصة على الأعداء الذين يتاجرون بالدم السوري ويتشدقون بالديمقراطية والحرية فرغم كل الهجمات الشرسة التي يتعرض لها وطننا إلا أن سورية‏‏‏

ما زالت تمضي وبخطا ثابتة وقوية وستنفرج بإجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها المحدد بالرغم من كل التحديات علينا المشاركة في هذه الانتخابات وأن نحسن الاختيار وأن نضع مصلحة بلدنا نصب أعيننا .‏‏‏

طريقنا للخلاص من الأزمة‏‏‏

المواطن سامر ( عامل) قال : إن الانتخابات القادمة هي خطوة أساسية على طريق الخلا ص من هذه الأزمة التي نمر بها ومشاركتنا في هذه الانتخابات واجب مقدس علينا ألا نفرط به وبممارستنا لهذا الحق فإننا نرد على أعداء سورية ونؤسس لمستقبل أولادنا لذلك فنحن من يقرر مصير بلدنا ولا يحق لأي أحد أن يتدخل في شؤوننا الخاصة ويوم الاستحقاق هو يوم الانتصار والرد على القوى الظلامية التي تستهدف وطننا .‏‏‏

ولذلك علينا جميعاً أن نشارك في هذا العرس الوطني رغم كل الظروف للتعبير عن حقنا في وصول الشخص المناسب لقيادة سورية وهذا نراه يتجسد في شخص السيد الرئيس بشار الأسد وقيادته الحكيمة وهو يلبي تطلعات وطموحات الشعب السوري .‏‏‏

شعب صامد مقاوم‏‏‏

ويشير عضو لجنة حي كرم الشامي مروان أبو أحمد قائلاً : كفى للمتشدقين والذين يمكثون خارج القطر في فنادق الخمس نجوم ، ويركبون أفخم السيارات أن يتحدثوا عن الشعب السوري ويستدرون عطف المنظمات الدولية والإنسانية عليه ، فالشعب السوري شعب قوي ، صامد ، مقاوم، حي يعرف ماذا يريد ، وكفاهم يرددون شعارات فارغة لا معنى لها على أرض الواقع ، ولا حياة فيها ، فإذا كانوا يطالبون لنا بالحرية ، نقول لهم : إننا نعيش الحرية منذ زمن بعيد وستتكرس أكثر من خلال العملية الانتخابية لمنصب رئيس الجمهورية بعد أقل من شهر وسنختار بحرية الشخص الذي سيساعد سورية وشعبها للخلاص من الفكر التكفيري الظلامي وستكتب أنشودة النصر بهمة رجال الجيش العربي السوري الأبطال ، وسينتقل بها إلى مرحلة الإعمار والبناء وسنكون من خلفه يداً بيد نبني ونعيد إعمار وطننا الغالي الذي لم يدمره سوى مؤامرتكم الدنيئة مع الغرب وذيوله في المنطقة .‏‏‏

حتماً إن ما يجري في سورية وما تخطوه من خطى ثابتة باتجاه الديمقراطية لا يروق لكل من أراد لها الدمار والتقهقر والتراجع ، سنكون مخرزاً في عيونهم وسنكون خلف قائدنا الذي لم يتخل عنا وعن سورية رغم كل الهجمة الشرسة ، ولم يتنازل عن أي حق من حقوقنا .‏‏‏

كلمة مدوية‏‏‏

عدنان دياب من مؤسسة عمران يقول : إننا على موعد مع استحقاق كبير في الثالث من حزيران القادم وهو انتخاب رئيس للجمهورية العربية السورية ولأول مرة في تاريخ سورية بتعددية حيث يوجد عدة مرشحين وعلى المواطنين أن يدلوا بأصواتهم للشخص الذي يرون فيه الشخص المناسب ، وحتماً سيفوز من يجمع عليه الشعب السوري وإذا أجمع هذا الشعب العظيم على مرشح دون غيره فهذا يعني أنه نال ثقتهم ومحبتهم ، إن صناديق الاقتراع بانتظارنا لنقول كلمتنا المدوية والتي سيسمع صداها العالم أجمع ، وسنختار الرئيس الذي سيقود سورية الى النصر ويعيد بسط الأمن والأمان فهذا أكثر ما يطلبه السوريون .‏‏‏

التعددية السياسية‏‏‏

السيدة نجاة ابراهيم وفضة محمود قالتا: جاءت التعددية في الانتخابات رداً على المتمنطقين الكاذبين الذين لا يريدون دستوراً جديداً في البلاد ولا حتى انتخابات بالأساس .. هم يريدون تدمير البلد فقط .. ولكن تغيير الدستور باتجاه الصواب هذا يؤكد أننا باتجاه الخطوة الصحيحة له .‏‏‏

وحق الترشح لرئاسة الجمهورية حق مشروع لمن يجد في نفسه الكفاءة ولديه المؤهلات ولكن تجربة السيد الرئيس بشار الأسد خلال المراحل الماضية والنقلة النوعية التي نقل فيها سورية هو بحد ذاته برنامج انتخابي واقعي وعملي والأهم قيادته الحكيمة وقدرته على احتواء الأزمة وطرق معالجتها وكان على قدر كبير من الوعي والحكمة والمسؤولية , وبترشح السيد الرئيس نبارك لأنفسنا ولكل مواطن شريف بذلك فهو رمز سورية وعزتها ومستقبلها .‏‏‏

السيدة كندة الصالح :‏‏‏

الانتخابات خطوة ضرورية وحالة سليمة صحية في المجتمع الديمقراطي خاصة أنها ستجري في وقتها المحدد ودون أي تدخل خارجي .. وهذا يعني بداية انهيار مشاريعهم التآمرية على سورية ونصراً حقيقياً.‏‏‏

معاً سنعيد إعمار سورية وبنائها من جديد لأن الشعب السوري جدير بالحياة ويستحقها هو وكل شعب يقاوم المتآمرين الخونة . سوف أنتخب السيد الرئيس بشار الأسد بكل قناعة وإيمان فالأزمة أثبتت أنه الشخص القادر والمناسب والمقاوم والشريف ..‏‏‏

السيدة مها بدور : إن التعددية تجربة أفضل إذ يختار المواطن الشخص الأكثر كفاءة ويمثل طموحات شعبه بما يخدم مصلحة الوطن . كلنا ثقة بأن السيد الرئيس بشار الأسد هو من سيفوز بالانتخابات لأننا نشعر بأنه يسير بسورية في الاتجاه الصحيح .. والشعب الذي يريد أن يعيش حراً كريماً لابد أن يدفع ثمن ذلك .. ونحن ندفع دماً .. ولنا الفخر .‏‏‏

السيدة جانيت حموي : إننا مع التعددية الديمقراطية واختيار ممثلنا‏‏‏

ولكنني شخصياً أقول لقد قدم السيد الرئيس خلال 14 عاماً برنامجه الانتخابي وأعماله على أرض الواقع تطوير الدولة المؤسساتية أمر ليس بالقليل فالانتخابات هي تأكيد على النصر الحقيقي لنا .. نحن وطن مستقل يتمتع بسيادته .‏‏‏

السيدة مها منصور :‏‏‏

معروف أن التنوع يفسح مجالاً أكبر لإبداء حرية الرأي والمشاركة للنهوض بسورية .. والتعددية هي تنوع مع أملنا الكبير بحكمة قائدنا الذي تجاوز الأزمة وسنكمل الطريق ونحتفل معه بالنصر. سورية دولة مقاومة وفلسطين البوصلة ونفتخر بأننا شعب مقاوم وخلال المرحلة القادمة مطلوب من الجميع التسلح بالوعي والمسؤولية لإعادة بناء سورية والمجتمع السوري والعمل على تعزيز العمل التطوعي .‏‏‏

السيد محمد شلهوب : تأتي الانتخابات تجسيداً لإرادة الشعب السوري وما يميزها هذه المرة أنها ذات تعددية والدولة على مسافة واحدة من الجميع ولكنني شخصياً مؤمن ومقتنع بأن السيد الرئيس بشار الأسد هو الشخص الأكثر كفاءة فتجربته خلال المرحلة السابقة تجعلنا نثق به فهو يمثل نبض الشارع السوري .. أقول إننا في بداية المشوار للتحديات القادمة .‏‏‏

السيد مكسيم الخضر : التعددية تمثل الديمقراطية وكتحدٍ لنا هي الأفضل فالسيد الرئيس هو القائد العام للجيش والقوات المسلحة والجماهير تثق به كونه احتضن الوطن ودافع عنه واستبسل لأجله وهو رمز للدولة وبحكمة وبهمة رجال الجيش العربي السوري سيعود الأمن والأمان .‏‏‏

السيد منير جنيدي :‏‏‏

أرى في التعددية طريقاً للديمقراطية .. وأتمنى أن نكون مستعدين لمثل هذا الاستحقاق و أن نكون على قدر المسؤولية للمرشحين والناخبين .. والأزمة التي شهدناها أظهرت معادن الرجال وجوهرهم .. فالسيد الرئيس بشار الأسد إنسان ذو شخصية قوية لا يتنازل عن أي حق من حقوق الوطن ولا عن أي ذرة تراب ويحافظ على كرامة شعبه ووطنه وهو الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الماسونية العالمية .‏‏‏

السيد عبد الرحمن الخالد :‏‏‏

نحن على قدر من المسؤولية لاختيار شخص الرئيس القادم لسورية وهذه التعددية تثبت الديمقراطية ويمثل السيد الرئيس بشار الأسد الرمح العربي الممشوق الذي قاد سورية بكل أمانة وصدق ووقف شامخاً أمام كل المخططات الأمريكية المتصهينة في الوقت الذي انصاع فيه أعراب الخليج وملوكهم لتنفيذ مخططات الماسونية العالمية لتدمير سورية .‏‏‏

لكن بصمود الرئيس الأسد ونحن نرفع شعار بشار بسمة أمل لسورية المستقبل نوجه التحية للجيش العربي السوري والمجد والخلود للشهداء أبناء سورية المخلصين .. ونحن بدأنا الاحتفال بالنصر مع ترشح السيد الرئيس للرئاسة وسنحتفل بنصر سورية معاً .‏‏‏

ضمان للنهج القومي‏‏

المهندس رام عباس " موظف في المصرف العقاري " أفادنا قائلا : تشكل الانتخابات بداية لمرحلة جديدة لرسم مستقبل سورية المتجددة والمتطورة والحديثة وخيارنا هو انتخاب من هو مؤتمن على تراب هذا الوطن ويصون كرامته ويعمل ويناضل من أجل دحر الإرهاب والعبور بالوطن إلى بر الأمان وإلى المستقبل المتجدد للسوريين , ونحن كشعب سوري نرى بأن السيد الرئيس بشار الأسد يمتلك من الحكمة والشجاعة والإقدام والقدرة على مواجهة الإرهاب وسحقه وعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن وتطهير أرض سورية من كل المتآمرين على هذا الوطن . ونحن كمواطنين سوريين ندرك أن الانتخابات هي شأن داخلي وغير مسموح لأحد التدخل به والشعب السوري الذي يعيش لحظة تاريخية هو الوحيد القادر على اختيار رئيسه الذي يرسم له ملامح سورية المستقبل , بعد القضاء على الإرهاب والإرهابيين , فالرئيس بشار الأسد ضمان للنهج القومي في التصدي للإرهاب وعودة الأمان لوطننا الغالي .‏‏

تماسك المجتمع السوري‏‏

غنوة ابراهيم " مركز ثقافي القبو " قالت :إن المشاركة في الاستحقاق الوطني تعبير واضح على حرية الرأي والاختيار والديمقراطية التي يريدها السوريون , والمشاركة فيه حق وواجب وطني , وإن إجراء الانتخابات هو دليل على تماسك المجتمع السوري وتجسيد لروح الديمقراطية ودليل على قوة سورية وشعبها المصر على متابعة حياته الديمقراطية والسياسية واختيار الرئيس الذي يراه مناسبا ويجسد طموحاته وآماله .والحريص على مصلحة الشعب والمدافع عن حقوق الأمة والذي انتهج خط المقاومة والممانعة لكل المشاريع الاستعمارية .‏‏

قانون عصري‏

سندس محمد وهي موظفة في موقع ضهر القصير الحراجي: إن قانون الانتخابات الجديد المقرر لعملية الترشح لرئاسة الجمهورية قانون عصري بامتياز وتطبيقه أكبر دليل على ممارسة الديمقراطية وسيكون من واجبنا الإدلاء بصوتنا واختيار رئيس يحمل كل المؤهلات المطلوبة التي تجعله يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة.‏

خطوة ايجابية‏

نضال شحود موظف بموقع ضهر القصير الحراجي: إن يوم الانتخابات سيكون يوماً تاريخياً في حياة السوريين وعرساً ديمقراطياً مختلفاً وخياراً متميزاً لمستقبل سورية وإعلان الترشح وفق ما نص عليه قانون الانتخابات هو خطوة ايجابية نتمنى من خلالها أن تنتهي الأزمة في بلدنا .‏

سننتخب رغم كل الصعاب‏

عبد الكريم عبود موظف بموقع ضهر القصير قال :‏

يجب علينا أن نتوجه إلى الانتخابات الرئاسية كلنا شيباً وشباباً لنعطي صوتنا لمن يستحقه ونقول كلمتنا في الاستحقاق الرئاسي بشجاعة ومسؤولية ونحن لن ننسى أن انتصار سورية اليوم هو بفضل تضحيات وبسالة الجيش العربي السوري وثبات القيادة السياسية على مواقفها رغم كل الضغوط والصعاب.‏