ضمن نشاطات المركز الثقافي العربي في قرية قطينة ألقى الدكتور أمين الصباغ محاضرة علمية ثقافية بعنوان " الإدمان الرقمي " وذلك مساء يوم أمس في صالة منتزه ضوء القمر بقطينة . حضرها الرفيق الدكتور شفيق باصيل عضو قيادة فرع الجامعة لحزب البعث العربي الاشتراكي ، وفعاليات رسمية وشعبية وعدد من رجال الدين.

بدأ المحاضرة بمقدمة عن الحاسوب وشبكة الانترنت التي تعتبر ثورة تقنية بعد اكتشاف الكمبيوتر . وكانت بداية استعمال الحاسوب عام 1946 وأول ربط بين الكمبيوترات كان عام 1969 ، وأول موقع أنترنت في التاريخ عام 1991 . وتلاحقت التطورات في هذا المجال حتى عام 1996 حيث وجد الهوتمايل ، ثم كثرت المعلومات على الأنترنت حيث أصبح محرك البحث الغوغل

وفي عام 2001 دخلت دائرة المعارف المفتوحة المصدر ( الويكيبيديا ) وفي عام 2004 بدأ إستعمال الفيس بوك ثم انتقل إلى تعريف مصطلح الإدمان الذي يعتبر نوعاً من أنواع الرغبات التي لا تقاوم ، أو هو شكل من أشكال فقد السيطرة على السلوك أما الإدمان على الأنترنت فيعني الاستخدام المرضي وغير المراقب للانترنت الذي ينجم عنه الكثير من الأضرار المادية والمعنوية والنفسية ، وهذا الإدمان له عدة أنواع : 1- ادمان الكمبيوتر 2- غرف الحوار3- نوادي النقاش 4- المواقع الجنسية 5- الألعاب 6- البحث على الشبكة ( الهوس المعلوماتي ) 7- مواقع التواصل الاجتماعي 8- التسوق عبر الشبكة .

وطرح تساؤلاً : ما الذي يجعل الأنترنت مسبباً للإدمان لدى بعض الناس : والجواب على ذلك يأتي من خلال هذه المزايا :

   السرية 2- الراحة -3- وسيلة للهروب 4- إنجازات وهمية في عالم افتراضي ، وأوضح المحاضر أن الإدمان على الانترنت عملية مرحلية ، ومن علامات الإدمان على الأنترنت التي يجب أن يعرفها الأهل :-فقدان السيطرة – الولع الشديد بالكمبيوتر وتوابعه – حدوث ضرر – الكذب والمراوغة – السلوك المشين – الشعور بالإحباط – الهروب بالاستغراق – وتبدل الأولويات.

ثم تحدث عن إدمان الأطفال على الكمبيوتر و الانترنت الذين يعتبرون من أكثر المدمنين عليهما و إدمان الأطفال يعرضهم لمشاكل كثيرة ، أما في مجال إدمان المراهقين على الانترنت فيجب على الأهل معرفة الأمور المطلوبة منهم تجاه إدمان المراهقين .

وتحدث عن الآثار الصحية للإدمان والآثار النفسية و المشاكل الأسرية ومشاكل في الدراسة و العمل و بعد ذلك تحدث عن المخدرات الرقمية التي هي عبارة عن ملفات صوتية تعمل على تذبذبات مختلفة ، موضحاً أنه في عام 1839 عرفت آثار الذبذبات على الدماغ و أوضح أنواعها و كيفية تقديمها عبر مواقع الانترنت و أضرارها و آثارها السلبية و طرق الوقاية منها و التي من أهمها توعية الشباب

و في ختام المحاضرة أكد على دور الأسرة و المدرسة و المنظمات الشعبية و الجهات الرسمية و هيئات المجتمع في نشر ثقافة الوعي الرقمي بين الناس كي لا يساء استخدام هذه التقنية الرقمية المفيدة،و قدم الحضور العديد من المداخلات التي أغنت موضوع المحاضرة