توقع كثير من المواطنين أن تنخفض أسعار المواد الاستهلاكية و الغذائية بعد انخفاض سعر القطع الأجنبي مقابل الليرة السورية و لكن لم تشهد الأسواق أي انخفاض بالأسعار و يعود ذلك إلى أن التجار و حسب   ما أفادنا به مدير التجارة الداخلية و حماية المستهلك بحمص السيد محمود صليبي مبينا أن التجار يتعاملون بصكوك التكلفة للمواد و السلع أي يحب أن تباع المواد المتواجدة في السوق حسب ما كلفه ريثما تنتهي من عند التاجر و لكنهم يتعاملون بجشع و ردا على سؤالنا المتعلق بأن التجار يتعاملون بعكس هذا السلوك عندما يرتفع سعر القطع الأجنبي قال صليبي : يعود ذلك لعدم المصداقية بالعمل التجاري و لذلك يتم تنظيم الضبوط التموينية عند القيام بجولات من قبل عناصر حماية المستهلك في السوق مؤكداً أن حماية المستهلك تشدد الرقابة على السوق في شهر رمضان الكريم و قد بدأت بتكثيف جولاتها قبل بداية الشهر الكريم بعشرة أيام تقريباً و ما زالت مستمرة و تقوم بسحب   عينات ليصار إلى تحليلها في مخبر المديرية و معرفة مطابقتها للمواصفات القياسية السورية

و قد قام عناصر حماية المستهلك مؤخراً بجولة على سوق الهال و تم تنظيم ضبوط عديدة لعدم إعطاء فواتير لتجار المفرق و هناك أيضاً جولات عديدة مكثفة على بقية الأسواق و نظمت العديد من الضبوط بسبب عدم الإعلان عن الأسعار و ضبوط الغش و التدليس و الاحتكار للمواد التي يحتاجها المواطن في شهر رمضان من مواد غذائية و استهلاكية و خضار و فواكه

أما بخصوص عدد الضبوط التي نظمتها المديرية خلال الأيام الثلاثة الأولى من الشهر الفضيل فهي 111 ضبطاً تموينياً منها 47 ضبطاً بمخالفة عدم الإعلان عن الأسعار و 10 ضبوط بمخالفة البيع بسعر زائد و 26 ضبطاً بمخالفة عدم إبراز فواتير نظامية و 4 ضبوط بمخالفة إنتاج خبز سيء الصنع و بوزن ناقص و 4 ضبوط بمخالفة عدم الإعلان عن أجور بدل خدمات و ضبط واحد بمخالفة عدم مطابقة للمواصفات القياسية السورية و ضبط بمخالفة عدم تقديم دراسة التكلفة و ثلاثة ضبوط بمخالفة تعبئة ربطتي خبز بكيس واحد و ضبط بمخالفة بيع العجين المخصص لصناعة الخبز

الجدير ذكر أن اهتمام المواطن في النصف الأول من الشهر الفضيل يتجه على حاجيات هذا الشهر و في النصف الثاني يهتم بحاجيات العيد من حلويات و ضيافة و ألبسة و أحذية.