حصلت الطالبة سارة أمين الصباغ من مدرسة الشهيد إبراهيم وهبي في قطينة على العلامة التامة ( 3100 ) وعلى المركز الأول على مستوى القطر في شهادة التعليم الأساسي .

العروبة التقت بالطالبة المتفوقة فقالت : نعلم جميعاً أن تنظيم الوقت من أهم عوامل النجاح في أي مجال كان.فخلال العام الدراسي،كنت أعطي لنفسي قسطاً من الراحة بين الحين والآخر على ألا يتعارض ذلك مع دراستي و خلال فترة التحضير للامتحان كان لا بد من الاستيقاظ باكراً و البدء بالدراسة و كنت قد وضعت برنامجاً لمراجعة كل مادة على حدة ، و بالطبع كنت اعتمد على دراستي و ملاحظاتي خلال السنة الدراسية مما سهل الأمر بشكل كبير. و كانت الاستراحات تقتصر على قيلولة الظهيرة التي لا تتجاوز نصف ساعة واستراحة أخرى أعزف فيها لحناً بسيطاً ثم أعود للدراسة.

وأكدت أنه بالإيمان والإصرار والمثابرة نحقق الهدف .

وحول تفوقها قالت : حاولت الاعتماد على نفسي قدر المستطاع ولكن هناك بعض الأسئلة التي يمكن أن أطرحها على أهلي و بعض الاستفسارات التي أناقشها مع أساتذتي الذين لم يترددوا في الإجابة على أسئلتنا داخل المدرسة أو خارجها. و قبل بداية العام الدراسي أي في العطلة الصيفية أقامت المدرسة دورات لطلاب الشهادتين التعليم الأساسي و الثانوية شاركت و رفاقي فيها و كان لها أثرا عظيما في نجاحنا و تفوقنا. و لا أنسى دور أهلي و لا سيما أمي التي قدمت لي كل الدعم طيلة فترة الامتحانات.

وأضافت : لدي هوايات كثيرة ، فقد بدأت بتعلم العزف على آلة الأورغ مذ كان عمري خمس سنوات و بعدها تحولت إلى العزف على آلة الكمان السنة الماضية و قد شاركت بمسابقة للعزف و فزت بالمرتبة الأولى على مستوى فرع شبيبة حمص . بالإضافة إلى أنني أكتب قصصاً قصيرة و قد شاركت أيضاً بمسابقة أدبية و كنت من أصحاب المرتبة الأولى على مستوى فرع حمص علاوة على أنني عضو في فريق كرة السلة في نادي قطينة الرياضي الذي مثل محافظة حمص و حصل على المركز الثاني في بطولة عام 2010 بالإضافة للعديد من الهوايات الأخرى كالسباحة و الرسم و المطالعة و غيرها.

وتابعت حديثها قائلة :أمنيتي أن أكون دائما من المتفوقين و أن أكون متقنة لعملي مهما كان المجال الذي سأختاره في المستقبل . و نصيحتي لزملائي الطلاب أن يعتمدوا على أنفسهم في الدراسة و ألا يكترثوا بتعليقات الآخرين التي تحد من اجتهادهم و تخيب آمالهم.

وختمت حديثها قائلة :أهدي تفوقي إلى أسرتي التي كان لها عظيم الأثر في هذا التفوق و إلى قريتي قطينة و أهلها الطيبين الذين شاركوني فرحة النجاح و إلى مدينتي الغالية حمص و إلى سوريتي الحبيبة و قائدها العظيم و بواسل جيشها الذين لولا تضحياتهم لما استطعنا أن نبقى و ندرس و نتفوق لنرفع اسم وطننا الحبيب عالياً