تقع بلدة الكيمة على بعد 55 كم إلى الشمال الغربي من مدينة حمص وتتبع إدارياً لمنطقة تلكلخ وعلى مساحة تقدر ب 500 هكتار يقوم أهلها البالغ عددهم حوالي 1500 نسمة بزراعة التفاح والخوخ والزيتون وأشجار مثمرة أخرى وفيها العديد من المداجن كما تمتاز بطبيعة جبلية رائعة وجو معتدل وخاصة في الصيف .

ويوجد في القرية عدة ينابيع أهمها نبع عين الشالوق ونبع عين الخيار بغزارة 2 أنش ولكن الطبيعة الجبلية للبلدة تسبب بعض الانهيارات على طرق البلدة ويقول رئيس البلدية المهندس سمير اسبر أن مديرية الخدمات الفنية أعلنت عن مشروع إنشاء جدار استنادي بطول 30 م وارتفاع 5 أمتار وبانتظار أن يرسو المشروع على أحد المتعهدين ويوجد دراسات لمناطق أخرى يحدث فيها انهيارات ولكن لم تنته بعد .

ويقول اسبر أن تسمية البلدة أصلها سرياني وتعني الثريا ويوجد فيها كنيسة مار الياس التي يقدر عمرها ب 800 عام كما يوجد فيها قصر بيت جحجاح والذي يعود بنائه إلى زمن الاحتلال العثماني .

وتعاني البلدة بالإضافة إلى مسألة الانهيارات على الطرقات من العديد من المشاكل أهمها سوء الطرق الزراعية والتي تحتاج إلى صيانة عاجلة مع العلم أنه ليس هناك أي خطط أو دراسات لصيانتها حتى الآن ولا يوجد في القرية سرافيس لنقل المواطنين إلى المدينة مما يدفعهم للاستعانة بالسرافيس العابرة رغم قلة عددها .

كما يطالب الأهالي باستبدال شبكة الصرف الصحي القديمة المنفذة بنسبة 80 % أو صيانتها على أقل تقدير وتصب منصرفات الصرف في مجرى نهر راويل رغم جريانه في أشهر الشتاء ورغم وجود دراسة لإنشاء مجمع إقليمي ومحطة تصفية ومعالجة في البقيعة إلا أنه لم يبدأ ويبدو أنه أصبح منسياً .

يوجد نقطة طبية في البلدة إلا أنها لا توفر اللقاحات للأطفال ما يدفع الأهالي إلى الذهاب إلى مراكز عناز والمزينة القريبتين .

ويبدو أن الطبيعة الجبلية للبلدة والتي تعطي أهلها المناخ الجميل صيفاً تأخذ منهم الكهرباء في الكثير من أوقات الشتاء نتيجة تخريب الثلوج خطوط الكهرباء ما دفع الأهالي بالمطالبة بمد كبل أرضي يغذي البلدة بشكل جيد .

يذكر أن طرق البلدة تحتاج إلى صيانة بمعظمها وخاصة الطريق الذي يربطها بالحواش وعين العجوز